روابط للدخول

تقرير بشأن الأساليب الجديدة التي يتبعها مقاتلون في العراق لإلحاق الخسائر بالقوات الأميركية.


شيرزاد القاضي اعد عرضا للتقرير

مستمعينا الكرام

في متابعة منها للوضع الأمني تناولت صحف أميركية الأساليب الجديدة التي يتبعها مقاتلون في العراق لإلحاق الخسائر بالقوات الأميركية.

صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون الأميركية، نشرت تحليلاً كتبه إيريك شميت Eric Schmitt تطرق فيه الى دراسة خاصة للجيش الأميركي حول إسقاط طائرات مروحية في العراق، أشارت الدراسة الى تزايد دقة الأساليب والأسلحة المستخدمة، بما في ذلك استخدام صاروخ متطور لمهاجمة طائرة أميركية، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين في العراق ومنطقة الخليج.

وتقول الدراسة إن المهاجمين طوروا إمكاناتهم في استخدام قذائف صاروخية، وصواريخ أرض- جو التي تحتاج الى مهارات أفضل، وتوصي الدراسة اتخاذ إجراءات احترازية لمساعدة الطيارين لتفادي النيران الأرضية.

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي في القوة الجوية في الخليج أن العدو يحاول الاستفادة من بعض النجاح الذي حققه في حوادث سابقة، وكذلك من الضجة الإعلامية التي يثيرها إسقاط طائرة. الى ذلك أمر اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات الأميركية في العراق بمراجعة جميع الحوادث التي تم فيها إسقاط طائرات، لمعرفة الأساليب والأسلحة التي يستخدمها المهاجمون، ونقاط الضعف المحتملة في الإجراءات الأميركية المضادة.

---------- فاصل ---

وحول الجانب الأمني في العراق أيضاً كتبت باملا كونستيبل Pamela Constable تقريراً من بغداد نقلت فيه مشاهداتها لما حدث في صباح الثامن عشر من كانون الثاني الجاري، حيث أدى انفجار سيارة ملغومة بالقرب من مقر الإدارة المدنية الأميركية في العراق الى قتل وجرح العشرات من العراقيين.

ونقل التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن عبد الله داود وهو شاب في السادسة والعشرين من عمره، أنه كان ينتظر في نقطة التفتيش خارج مبنى الإدارة المدنية عندما حدث الانفجار، ووجد نفسه بعدها في المستشفى والدم ينزف من جرح في رأسه.

وأضاف داود أنه لا يعرف كيف يمكن لعراقي أن يفعل شيئاً كهذا في مكان يزدحم بالعراقيين، وقال داود "ربما جاء الانتحاري من فلسطين أو من بن لادن الذي يعتقد أنه نبي جديد" على حد تعبير الجريح العراقي، لكن داود شدد أيضاً على أن الخطأ يعود الى الأميركيين، لأن عليهم مساعدة العراقيين كما وعدوا بذلك، على حد ما ورد في الصحيفة.

ولفت التقرير الى أن البعض عبّر عن استياءه للوجود العسكري الأميركي المكثف في شوارع المدينة ما أدى الى حدوث هذه الأعمال، دون توفير حماية مناسبة.

الى ذلك قال أحد الجرحى واسمه رياض جمال حيدر إن الحادث لم يكن موجهاً ضد الأميركيين وإنما ضد العراقيين الذين يعملون معهم، وأضاف آخرون أن الأميركيين كانوا داخل المبنى ولم يصبهم أي شئ.

وعبّر أحد الحراس وأسمه سعد قاسم عن اعتقاده بأن متشددين إسلاميين يقفون وراء حادث التفجير الذي جرى يوم الأحد قائلاً إذا كانوا يحاولون منع العراقيين من التعاون مع الأميركيين، لماذا لا يعطون أموالهم للعراقيين، بدلاً من أن يعطوها للانتحاريين.

--------- فاصل --

مستمعينا الكرام

أواصل عرض ما جاء في صحف أميركية عن الشأن العراقي من إذاعة العراق الحر في براغ

صحيفة واشنطن بوست الأميركية نشرت مقالاً كتبه جاين جنتايل Gian Gentile قال فيه إنه كان بصحبة طاقم قتالي أميركي في العراق أواخر نيسان الماضي عندما كانت القوات الأميركية تزحف شمالا قادمة من الكويت، وكانت قوات المارينز تطبق عملية (القفاز المخملي) في تكريت للتعامل بمودة مع العراقيين وتم خفض عدد نقاط التفتيش والدوريات ما أدى الى كسب ود العراقيين وعزل قيادات النظام السابق آنذاك.

أضاف كاتب التقرير أن الأمر كان مختلفاً فيما يسمى بالمثلث السني، وأشار الى حوادث النهب التي سادت والتي تمت معالجة بعضها بحزم شديد، إضافة الى شن القوات الأميركية لغارات على مواقع لجماعات تقوم بأعمال إرهابية، وجمع القوات لمعلومات استخبارية بشكل واسع، ما أدى الى اعتقال صدام حسين.

الكاتب اضاف أن القوات الأميركية في وسط العراق قامت أيضاً بإعادة بناء المدارس، وتوزيع الوقود، وزيادة الطاقة الكهربائية، وتعزيز الصلات مع العراقيين.

لكن الكاتب لاحظ أن الأساليب التي تم اتباعها في الجنوب مثل إعادة الدبابات، والمدافع، وناقلات الجنود الى الكويت لا يمكن تطبيقها على المنطقة الوسطى أيضاً وبنفس المستوى لأن في ذلك خطورة على القوات الأميركية، على حد قوله، لافتاً الى مراعاة إشراك السنة في العملية السياسية الجارية في العراق باتباع استراتيجية دقيقة تهدف الى عزل المخربين عن الشعب العراقي، وتعزيز دور القانون، إضافة الى تعزيز دور وشرعية الحكومة العراقية واستخدام القوات المسلحة بشكل مناسب.

على صلة

XS
SM
MD
LG