روابط للدخول

تقرير بشأن موقف رجال الدين الشيعة، و مطالبة الكرد بسلطة اوسع، و المحادثات بين مجلس الحكم العراقي و سلطة التحالف المؤقتة و الأمم المتحدة


شيرزاد القاضي اعد عرضا للتقرير

مستمعينا الكرام

اهتمت صحف أميركية صادرة اليوم الاثنين بقضايا سياسية عراقية منها دعوة رجل الدين الشيعي البارز آية الله علي السيستاني لإجراء انتخابات عامة في العراق، حيث كتب ماثيو وايتلو Mathew Whitelaw، تقريراً من بغداد نشرته مجلة (يو أس نيوز آند وورلد ريبورت US News & World Report ) الأسبوعية، قال فيه إن معظم أتباع آية الله السيستاني لم يروه أو يسمعوه، حيث يستقبل السيستاني أتباعه في مكتب صغير في مدينة النجف لكنه لا يظهر على شاشة التلفزيون على حد قول الكاتب.

التقرير أشار الى أن السيستاني يدعو الى إجراء انتخابات عامة مباشرة، ما يؤثر في الاتفاق الذي تمّ بين سلطة التحالف ومجلس الحكم العراقي لعقد مؤتمرات تؤدي الى إقامة حكومة عراقية انتقالية قبل نهاية حزيران المقبل، وأضاف كاتب التقرير أن ظهور رجل الدين الشيعي بمظهر المدافع عن الديمقراطية يحرج المسؤولين الأميركيين.

التقرير لفت الى أن السيستاني رجل حكيم، ولد في إيران وتعرض الى قمع نظام صدام حسين، مكرساً حياته لدراسة الإسلام، واصبح مرجعاً دينياً شيعياً بارزاً في العراق، لكنه كان تحت الإقامة الجبرية في منزله في السنوات الست الأخيرة من حكم صدام.

من ناحيتهم حذر خبراء في آلية عملية الانتخابات من إجراء انتخابات مبكرة دون توفير الوقت المناسب للتحضير لها، ما سيؤدي الى عواقب كارثية، ويقول عدنان الباجه جي الرئيس الحالي لمجلس الحكم العراقي إن هذا الأمر يضع العراق أمام خَيار القبول بما هو أقل من الانتخابات، أو تأجيل العملية بكاملها لمدة عامين.

وبالرغم من معارضة السيستاني لتولي رجال الدين لمسؤوليات حكومية، إلا أن هناك خشية من أن تخضع القرارات السياسية لمباركة رجل دين ، لكن التقرير أشار الى أن السيستاني قال أيضاً إنه سيغير رأيه إذا اعتبرت الأمم المتحدة إجراء انتخابات مبكرة أمراً صعباً .

--------- فاصل ----

مستمعينا الكرام

أواصل عرض ما جاء في صحف أميركية بشأن قضايا سياسية عراقية، حيث كتب أداورد وونغ Edward Wong تقريراً من كركوك نشرته صحيفة نيويورك تايمز أشار فيه الى عودة 130 عائلة كردية الى أطراف المدينة بعد أن رُحّلوا قسراً في عهد النظام السابق.

ونقل التقرير عن لقمان عبد الرحمن الذي يسكن مثل الآخرين في خيمة خضراء نُصبت على أرض طينية في ضواحي كركوك أنهم ضيعوا سنوات من عمرهم ويطالبون الآن بتعويضات، وعلى الحكومة أن تعطي الأولوية للكرد الذين عانوا أكثر بكثير من الآخرين على حد تعبيره.

ويقول كاتب التقرير إن المطالب الكردية بالحقوق السياسية والتعويضات ظهرت بشكل مفاجئ لتحرج المسؤولين الأميركيين، الذين يحاولون إقامة حكومة عراقية انتقالية، وأضاف أن مطالبة المسؤولين الأكراد بسلطات أوسع ومطالبة العائلات الكردية باستعادة ملكيتهم تزيد من حدة التوتر العرقي في المدينة بحسب ما ورد في التقرير. وأشار الكاتب الى مظاهرات للعرب والتركمان ضد مطالب كردية، والى مطالبة عائلات تركمانية بتعويضات عما لحق بها من خسائر في عهد النظام السابق، حيث قامت الحكومة آنذاك بتشجيع العرب للمجيء الى كركوك والعيش فيها .

الى ذلك نقل التقرير عن جوست هيلترمان Joost Hiltermann الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مجموعة الأزمات الدولية قوله "إن على الكرد أن يتخذوا قرارهم بالسير أو عدم السير مع الأميركيين. إن فعلوا ذلك سيحصلون على الدعم، لكن ليس كل ما يطلبونه، خصوصاً كركوك،" على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته نقل التقرير عن إسماعيل الحديدي معاون محافظ كركوك وهو عربي أن كركوك ستكون للجميع ولن يسمح العرب بأن تذهب المدينة الى التركمان أو الأكراد، على حد قوله، فيما تشير لافتة في ناد رياضي للتركمان أن كركوك مدينة تركمانية وستبقى تركمانية الى الأبد، ونقل التقرير عن محمد أرغا أوغلو مسؤول اتحاد الطلاب والشباب التركمان، أن لهم الحق في التعبير عن آرائهم بجميع الوسائل، فيما قال نجاد حسن مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني في المدينة إن كركوك جزء تأريخي وجغرافي من المنطقة الكردية، وأشار الى أن حكومة صدام صادرت منزله في مدينة كركوك وقدمته الى امرأة عربية، وهو ينتظر قراراً من مجلس الحكم يلغي القرارات السابقة، وأضاف نجاد حسن أنه رجل صبور ولكن ماذا عن الآخرين؟

وأشار كاتب التقرير الى أن المخيم الذي تسكن فيه العائلات الكردية يقع بالقرب من حي القادسية المبني بالإسمنت والذي يسكنه العرب الذين أتوا الى كركوك قبل سنوات، ونقل عن أحمد عبد الله قوله إن حكومة صدام أعطت عائلته 33 ألف دولار لكي تنتقل من منطقة ديالي لتسكن في كركوك قبل 25 عاماً، لكنه أشار أيضاً الى أنهم أخذوا يتلقون تهديدات لكي يرحلوا عن المنطقة.

----- فاصل ---
مستمعينا الكرام
أواصل عرض أهم ما جاء في صحف أميركية حول الشأن العراقي حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً كتبه شبلي ملاط أستاذ القانون في جامعة القديس يوسف في بيروت جاء فيه أن أعضاء مجلس الحكم العراقي ورئيس الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر سيجرون محادثات مع الأمم المتحدة اليوم الاثنين.

ويقول ملاط إن الولايات المتحدة تأمل في أن تلعب الأمم المتحدة دوراً اكبر في العراق لتهدئة أعمال المقاومة وضمان إقامة الديمقراطية.

وأضاف ملاط أنه زار العراق والتقى بمجلس الحكم العراقي، مشدداً على أن المجلس هو أكثر تمثيلاً للشعب من جميع حكومات الشرق الأوسط، بالرغم من جميع النواقص والتناقضات، وهو يضم جميع فئات الشعب وأحزابه السياسية.

وأكد ملاط أن المقاومة المسلحة لا تملك فرصة للنجاح أمام الديمقراطية الجديدة، حيث تسود روح الحرية، خصوصاً إذا توفرت الخدمات الأساسية وتعمقت جذور العملية السياسية الوطنية في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG