روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي ..

***********
صحيفة الاهرام القاهرية تكتب رأياً ترى فيه ان الانتخابات الشاملة والحرة هي الحل في العراق وتقول الصحيفة ان الأنباء تشير إلى أن سلطات الاحتلال الأميركية في العراق يمكن أن تقوم بإجراء انتخابات برلمانية في مناطق الشيعة بعد المظاهرات الهائلة التي جرت فيها تلبية لدعوة المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيستاني ،‏ هو أمر ضروري لمستقبل العراق ‏.
وتلفت الصحيفة الى انه لو تم إجراء هذه الانتخابات في منطقة الشيعة دون مناطق السنة‏ ،‏ فإن ذلك سيكون كارثة على وحدة العراق ومستقبله كذلك فإن أي انتخابات تشريعية في العراق لابد أن تراعي التوزيع السكاني لمناطقه المختلفة بصورة عادلة ، وأن تتم على أساس المواطنة والاتجاهات السياسية وليس على أساس طائفي‏ .
وتقول الصحيفة ؛ حتى تنجح أي انتخابات ديمقراطية في العراق فإنها يجب أن تجري في كل العراق وأن تراعي التوازن السكاني بدقة وألا تستبعد أي قوة سياسية بما فيها حزب البعث باستثناء من ارتكبوا جرائم من قياداته‏ ، وأن تجرى على أساس المواطنة والمواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وليس على أسس طائفية يمكن أن تمزق العراق ‏.

*********
في صحيفة الوطن العمانية يكتب محمد الدعمي مقال رأي بعنوان (مصالحـة أم دولة قانون ؟ ) يقول فيه ؛ يصعب على المرء إدراك معنى المصالحة ، وهو التعبير الذي أطلقه السفير بول بريمر على سبيل تحسين الأوضاع في العراق وعزل القوى الخاسرة التي لا يمكن أن تقبل بأقل من عودتها إلى السلطة والاستحواذ عليها وعلى ثروات العراق لغرض تقسيمها على ذات الأسس التي كانت سائدة في العهود السابقة .
ويقول الكاتب ان لفظ (المصالحة) يبدو لفظاً فضفاضاً يصعب تعريفه وتحديد دلالاته بضمن المهاد السياسي والاجتماعي العراقي الآن ، ويتساءل الكاتب هنا قائلاً : هل يعني اللفظ إعادة ضم رجال الحكم السابقين إلى جسد الدولة العراقية كمواطنين اعتياديين حالهم حال غيرهم ؟ أم أنه يعني حل الخلافات والتناقضات القائمة بين جماعات عرقية أو دينية بعينها ؟ ثم ان الاستفهام الأهم والأكثر إلحاحاً، هو كيف تتحقق هذه المصالحة ومن الذي ينجزها، هل ستكون شأناً عراقياً محضا، أم أنها ستعقد تحت أجنحة الإدارة الأميركية ؟ وهل يمكن بلوغها من خلال حوارات ، متساءلاً (مَن يحاور مَن ؟)؛ أم أنها تتحقق فقط من خلال قرارات وتشريعات تصفّي الأجواء وتعيد الأمور إلى نصابها ؟
ويخلص الكاتب الى القول إن المطلوب في العراق هو مصالحة من نوع لا بدوي ولا قبلي، إنما مصالحة تتم عن طريق سيادة دولة القانون التي تعيد لكل ذي حق حقه ولا تسمح بتكرار مسرحيات الأنظمة السابقة التي حرمت أبناء الشعب العراقي من كل شيء بلا استثناء.

**********

قراءة في الصحف الكويتية يقدمها مراسلنا هناك سعد العجمي :

***************
مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG