روابط للدخول

تقرير عن القطارات وسكك الحديد العراقية


شيرزاد القاضي اعد عرضا للتقرير

مستمعينا الكرام

استغرب العراقيون في بداية القرن الماضي واندهشوا، مثلهم مثل بقية الناس، عندما شاهدوا للمرة الأولى في حياتهم آلة ضخمة تمشي على سكة حديدية وهي (القطار)، أو (الريل)، أو (الشمندَفر) كما يسميه البعض في مناطق مختلفة من العراق.

وحول القطارات وسكك الحديد العراقية كتب (راجو غوبال أكريشنان) تقريراً بثته وكالة رويترز تحدث فيه عن مشاهداته، حيث أشار مثلاً الى ما أصاب محطة (الشيخ ضاري) القريبة من بغداد من أضرار بعد أن سلبت محتوياتها الكهربائية وأثاثها وتم تحطيم المحولات وآلات الربط والحواجز إضافة الى النوافذ التي تناثر زجاجها على أرضية الغرف.

ويقول مسؤول المحطة هاشم شاكر أن النهابين حطموا ما لم يأخذوه في الصيف الماضي بعد الإطاحة بنظام صدام حسين، مضيفاً أنهم عراقيون لكنهم قاموا بتدمير العراق، ولفت هاشم شاكر الى أن ستة قطارات كانت تمر بمحطته كل يوم إضافة الى العديد من قطارات الشحن، والكثير من المسافرين.

وفي أوائل القرن الماضي كانت القطارات تربط بغداد باسطنبول ومنها تتصل بقطار الشرق السريع(أورينت أكسبرس) الذي يصل الى باريس ولندن.

أضاف التقرير أن القطارات كانت رخيصة في العهد السابق وكانت تستخدم لأغراض عسكرية، لكن الخدمات تدهورت في سنوات التسعينات بسبب الحصار الاقتصادي الذي فرضته الأمم المتحدة.

وقد خصصت السلطات المحلية في العراق مبلغاً يصل الى نصف مليار دولار، لإعادة بناء السكك الحديدية، بحسب التقرير الذي نقل عن غوردن موتّ Gordon Mott المستشار الأميركي لشؤون السكك في وزارة المواصلات العراقية، نقل عنه قوله إن الوضع الحالي يمثل الأساس الأولي الممكن لتمشية الأمور.

الى ذلك يغادر بغداد في الوقت الراهن قطاران، أحدهما باتجاه الحدود السورية، والآخر نحو مدينة البصرة، ويجري حالياً نقل بعض المواد ايضاً مثل الفوسفات من منجم في مدينة عكاشات، وهناك خط أسبوعي يربط بين مدينة الموصل ومدينة حلب السورية، وليست هناك حالياً قطارات تعمل بين بغداد والموصل لأسباب أمنية.

وأشار التقرير الى أن القطارات تعرضت الى بعض الهجمات لغرض سلب المواطنين أو للتعبير عن الاستياء من الحكومة الجديدة، وتصل القطارات الى محطاتها قبل الغروب.

وقال غوردون موتّ إن الأموال ستُصرف على إصلاح وصيانة السكك الحديدية، وشراء قاطرات جديدة، وعربات شحن لنقل البضائع والوقود، واستيراد أدوات احتياطية وأنظمة اتصال حديثة للسيطرة على حركة القطارات، وأضاف المستشار الأكبر في وزارة المواصلات أن بعض الأموال صرفت لإعادة تأهيل وتجديد المحطات الرئيسة في بغداد.

----- فاصل ---

مستمعينا الكرام

من إذاعة العراق الحر في براغ أواصل عرض ما ورد في تقرير لوكالة رويترز عن القطارات العراقية، حيث نقل كاتب التقرير عن (دالة عبد الله) وهي مواطنة عراقية اختارت أن تسافر بالقطار الى مدينة الرمادي، نقل عنها أنها سعيدة لأن السفر بالقطار أكثر أماناً ، مشيرة الى أنها تخاف العبوات الناسفة التي تستهدف الأميركيين، والتي توضع على طرق السيارات، على حد تعبيرها.

وأشار التقرير الى خطط لمد الخدمات الى بلدان مجاورة مثل إيران وتركيا وموانئ سورية على البحر الأبيض المتوسط.

الى ذلك يعتز العراقيون بقطاراتهم ومحطاتهم ويتذكرونها بألفة ومودة، وقد تحدثنا مع كاتب عراقي بارز يعيش في العاصمة البريطانية لندن، عن آراءه وذكرياته في هذا المجال.
-------- مقابلة مع خالد القشطيني --

على صلة

XS
SM
MD
LG