روابط للدخول

الملف الاول: السيارة المفخخة التي انفجرت قرب مقر قوات التحالف في بغداد كانت محملة بخمسمئة كيلوغرام من المتفجرات، الشرطة العراقية تعلن ان مجموعة ارهابية تقف وراء العملية


اعداد و تقديم فوزي عبد الامير

طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم, و يصحبكم في جولة اخبارية نتابع فيها تفاصيل اخر التطورات العراقية. و من ابرزها لهذا اليوم
--
السيارة المفخخة التي انفجرت قرب مقر قوات التحالف في بغداد، و اوقعت ما بين عشرين و خمسة و عشرين قتيلا، كانت محملة بخمسمئة كيلوغرام من المتفجرات.
--
و الشرطة العراقية تعلن ان مجموعة ارهابية تقف وراء العملية.
--
سلطات القضاء اللبنانية تحتجز اكثر من تسعة مليارات دينار عراقي، و تطالب السلطات العراقية بتوضيح رسمي، فيما اعلنت وزارة الداخلية العراقية، ان هذا المبلغ، كان ثمنا لصفقة ابرمتها الوزارة مع شركة بريطانية لتوريد معدات و اجهزة تحتاج اليها الداخلية العراقية للسيطرة على الوضع الامني في العراق.
--
و في ملف اليوم ايضا متابعة لاوضاع الحجاج العراقيين المحتجزين على الحدود الكويتية، بالاضافة الى متابعات و تقارير اخرى وافانا بها مراسلو الاذاعة من داخل العراق و خارجه
--
لكن قبل الانتقال الى تفاصيل محاور الملف العراقي، نتوقف مستمعي الكرام، مع نشرة موجزة لاهم الاخبار
--

مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام، مع فوزي عبد الامير و عودة الى متابعة فقرات الملف العراقي.



اعلن الكولونيل الاميركي رالف بيكر للصحفيين ان السيارة التي نفذت الانفجار صباح اليوم الاحد بالقرب من مقر قوات التحالف في بغداد، كانت من نوع تيوتيا بيك-اب بيضاء اللون، و كانت تحمل خمسمئة كيلوغرام من المتفجرات.

Nc 011807 Baker

كان هناك انفجار واحد، في شاحنة صغيرة من نوع تويوتا بيضاء اللون، تحمل نحو خمسمئة كيلو غرام من المتفجرات. و لم يكن في هذا الحادث أي تبادل لاطلاق النار، و فورا بعد الانفجار هب الجنود الاميركيون، لمساعدة المواطنين العراقيين، و تقديم الاسعافات الاولية اليهم.
و لفتت وكالة فرانس برس للانباء الى ان الشاحنة الصغيرة، انفجرت في الساعة الثامنة صباحا امام مدخل قصر صدام حسين الرئاسي سابقا، و الذي اختاره التحالف مقرا له.
و قد وقع الانفجار بينما كانت عشرات السيارات والعاملين العراقيين لدى سلطات التحالف ينتظرون التفتيش قبل الدخول الى مواقع عملهم، و ذكرت فرانس برس في آخر تقرير لها من بغداد ان الانفجار اسفر عن مقتل خمسة و عشرين شخصا بينهم اثنين من الموظفين الاميركيين، بالاضافة الى اصابة مئة و ثلاثين اخرين بجروح، بينما أفادت وكالة رويترز للانباء ان الانفجار اسفر عن مقتل عشرين شخصا و أصابة ما لا يقل عن ستين آخرين.

المزيد من التفاصيل مع مراسلتنا في بغداد جمانة العبيدي التي كانت في موقع الانفجار، و اجرت حوارات مع عدد من المصابين.
(جمانة)
هذا وقد اعلن مدير الشرطة العراقية العقيد احمد كاظم ان مجموعة ارهابية هي التي تقف وراء الحادث:

NC 011801
(كاظم)
في السياق ذاته
أدان رئيس سلطة التحالف في بغداد، بول بريمر العملية الارهابية، واعتبر ان سقوط هؤلاء القتلى امر مأسوي وليس هناك ما يبرره.
بريمر قال ايضا إن اعتداء اليوم، يشهد بوضوح مرة اخرى على النوايا الدموية والصلفة للارهابيين الذين يسعون لنسف الحرية والديموقراطية والتقدم في العراق. لكنهم لن ينجحوا، حسب تعبير رئيس سلطة الائتلاف المؤقته في العراق.
الذي اضاف ايضا ان الهجوم تم اعداده بشكل متعمد لايقاع اكبر عدد من الضحايا الابرياء.
--
و نبقى مستمعي الكرام مع تفاصيل الوضع الامني، حيث تابع مراسلنا في الموصل، احمد سعيد، آخر التطورات على هذا الصعيد
(موصل)
و من الموصل ننتقل الى البصرة، في متابعة لاخر التطورات الامنية ايضا
(البصرة)

مستمعي الكرام، مازلنا نواصل متابعتنا الاخبارية من اذاعة العراق الحر، و من المحاور التي نتاولها بعد الفاصل، بيروت مازلت تحتجز اكثر من تسعة مليارات من الدنانير العراقية التي صادرتها، و تطالب الحكومة العراقية بتقديم وثائق رسمية، عن مصدر هذا الاموال و سبب دخولها الى لبنان، كما نتابع ايضا ملف الحجاج العراقيين، كم سيطول انتظارهم على الحدود الكويتة، قبل ان تسمح لهم السلطات بدخول الكويت والتوجه جوا الى السعودية لاداء فريضة الحج.
(فاصل)
--
مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام، من اذاعة العراق الحر نكمل متابعتنا لآخر التطورات العراقية.
افاد مصدر قضائي ان المدعي العام اللبناني القاضي عدنان عضوم رفض يوم السبت الافراج عن نحو تسعة مليارات و نصف من الدنانير العراقية، التي ادخلت مؤخرا الى لبنان وصادرها القضاء مطالبا بوثائق رسمية.
و قال عضوم خلال لقاء مع القائم بالاعمال العراقي في بيروت تحسين علوان، إن لبنان يحترم السلطات العراقية لكنه يصر على تسلم وثائق رسمية.
هذا و قد وعد القائم بالاعمال العراقي، ان تقدم السلطات العراقية الوثائق المطلوبة خلال اليوم.
في المقابل اعلنت وزارة الداخلية العراقية، في بيان وزع في بغداد، إن الوزارة ابرمت قبل اسابيع عقدا مع شركة بريطانية من اجل تجهيز الوزارة بصورة عاجلة جدا، باجهزة ومعدات متطورة لمعالجة المخاطر الامنية في العراق.
واضاف المتحدث ان الوزارة دفعت قيمة العقد، وهو ما يعادل نحو 20 مليون دولار الى الشركة بالدينار العراقي شارحا انه بسبب الصعوبة في تصريف النقد العراقي الى العملة الاجنبية في العراق، فان الشركة البريطانية قامت بنقل الاموال بالنقد العراقي، وفق اجراءات قانونية تمت في العراق، قامت بعدها الشركة بنقل الملغ الى لبنان بالتنسيق مع شركة صرافة لبنانية.
و تجدر الاشارة الى المدعي العام اللبناني، رفض ايضا الافراج عن اربعة لبنانيين تم احتجازهم في اطار هذه القضية وطلب من هيئة التحقيق المصرفية الخاصة بمكافحة تبييض الاموال، فتح تحقيق في القضية.
و نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، انه حرصا على ضمان حقوق وزارة الداخلية العراقية و بهدف الاسراع في انجاز عقد التجهيز من قبل الشركة، قامت الوزارة العراقية، بإبلاغ وزير الداخلية اللبناني برسالة عاجلة لمعالجة المشكلة.
و قال المتحدث، ان وزارة الداخلية العراقية، فوجئت بتسريب معلومات عن القضية الى اجهزة الاعلام، الامر الذي احدث ضررا لجهود وزارة الداخلية في معالجة تدهور الاوضاع الامنية، في العراق، حسب قول المتحدث.
هذا و لم يكشف البيان العراقي، عن اسم الشركتين البريطانية و اللبنانية اللتين أبرمتا الصفقة مع وزارة الداخلية العراقية، كما لم يكشف البيان العراقي، عن طبيعة التجهيزات المطلوبة.

--

مستمعي الكرام، تبدأ يوم غد الاثنين مباحثات في الامم المتحدة، يشارك فيها وفد عن مجلس الحكم العراقي، بالاضافة الى رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق، بول بريمر، و الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان.
الزميلة فريال حسين تابعت التطورات و التوقعات بشأن المطالب التي ستقدمها واشنطن و كذلك وفد مجلس الحكم العراقي، الى الامم المتحدة.


لفتت وكالات الانباء الى ان واشنطن تستعد لوضع الامم المتحدة، تحت الضغط، لكي تقدم لها مساعدة في العراق عبر لعب دور مباشر لتسهيل تطبيق خطة الولايات المتحدة، لنقل السلطة الى العراقيين، و التي تجابه بمعارضة شيعية في الداخل.
و نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن مصادر دبلوماسية في مقر الامم المتحدة في نيويورك، ان الطلب سيقدمه رئيس سلطة الائتلاف المؤقته في العراق، بول بريمر خلال اجتماع يضمه والامين العام للامم المتحدة كوفي انان و كذلك وفد من مجلس الحكم الانتقالي العراقي، يوم غد الاثنين.

و يتخذ هذا الاجتماع طابعا ملحا مع الدعوة التي وجهها المرجع الشيعي سيد علي السيستاني لاجراء انتخابات عامة لتعيين جمعية مؤقتة في العراق، قبل تسليم السلطة لحكومة انتقالية في الثلاثين من حزيران المقبل.
--
في السياق ذاته لفت تقرير بثته وكالة فرانس برس للانباء، الى ان واشنطن، تعتبر انه من المتعذر ماديا تنظيم انتخابات عامة في العراق في غضون بضعة اشهر فقط، كما ان خطة الانتقال السياسي التي اعتمدتها واشنطن ومجلس الحكم الانتقالي في العراق، خلال شهر تشرين الثاني الماضي، تنص على اجراء انتخابات قبل نهاية عام الفين و خمسة.
و نقلت فرانس برس عن مسؤول في الامم المتحدة ان أي انتخابات مبكرة قد يكون من شأنها إفادة المتطرفين اكثر من المعتدلين و قد تعزز انقسام المجتمع العراقي.
هذا و قد لوح السيد السيستاني الذي كان يعتبره الاميركيون لفترة طويلة عنصرا معتدلا، لوح بالتهديد بتظاهرات حاشدة واضراب عام، في حال لم تلب مطالبه.
و في هذا الاطار قال دبلوماسيون إن حلا قد يقترح عبر ارسال الامم المتحدة بعثة يمكن ان تقنع السيد السيستاني بان اجراء انتخابات مبكرة متعذر، و ذلك في محاولة لايجاد صيغة تسوية لتجنب حصول مواجهة مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

في المقابل عبر الامين العام للامم المتحدة، عن تردده فيما يتعلق باعادة موظفي المنظمة الدولية الى العراق طالما ان الامن لم يستتب بالكامل هناك.
و قال وكالة فرانس برس في تقريرها ان أنان يرغب ايضا في ان تلعب الامم المتحدة، دورا جوهريا في عملية نقل السلطة في العراق وعدم الاكتفاء بلعب دور ثانوي لحساب التحالف.
لكن الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة، ان واشنطن و المنظمة الدولية، اطلقتا عملية تقارب حول الملف العراقي يمكن ان تتبلور اكثر يوم غد الاثنين
و فيما يتعلق بموقف مجلس الحكم الانتقالي في العراق، قال الرئيس الحالي للمجلس، عدنان الباجه جي ان اجراء انتخابات لتعيين الاعضاء الذين سيتولون مقاعد ضمن جمعية انتقالية سيعني استمرار احتلال العراق لسنتين اضافيتين، و اوضح ان مثل هذا الوضع سيترك العراقيين خائبين وغاضبين.



على صعيد ذي صلة

كشف الرئيس الاميركي جورج بوش يوم السبت الخطوط العريضة لخطابه السنوي عن حالة الاتحاد الذي سيلقيه الثلاثاء المقبل، مبرزا ما حققته سياسة ادارته من نتائج على صعيد مكافحة الارهاب.
و اكد الرئيس الاميركي في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان بلاده ما زالت تخوض المعركة بلا هوادة ضد الارهابيين الذين يهددون الولايات المتحدة.
وتحدث الرئيس الاميركي ايضا عن الوعود التي قطعتها ليبيا بالتخلي عن اسلحة الدمار الشامل لديها وعن اعتقال صدام حسين وقال إن العراقيين يتحملون الان مسؤولية اكبر في الحفاظ على امنهم وفي اختيار حكومتهم المقبلة.
--
مستمعي الكرام، فاصل قصير نكمل بعده متابعتنا الاخبارية لشؤون وتطورات عراقية
__
مرحبا بكم ثانية الى الملف العراقي

ليوم آخر يتواصل احتجاز آلاف المسلمين العراقيين المتوجهين الى السعودية لاداء فريضة الحج، يتم احتجازهم على الحدود بين العراق والكويت.
وكالة رويترز للانباء افادت في هذا السياق، انه كان مقررا في الاصل ان يتوقف الحجاج لفترة قصيرة في بلدة صفوان الحدودية في حين تقوم السلطات الكويتية بانهاء الاجراءات لتسمح لهم بدخول
الكويت. و من يتم نقل الحجاج العراقيين جوا الى السعودية.
رويترز افادت ايضا انه قد تم ابلاغ الحجاج بان المسؤولية عن هذا التأخير تقع على السفارة السعودية في الكويت التي تاخرت بدورها في منح تاشيرات الدخول.
المزيد من التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي
--
بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام متابعتنا الاخبارية لهذه الساعة، فوزي عبد الامير يحييكم ثانية، و يلقاكم في متابعات اخبارية لاحقة خلال فترة بثنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG