روابط للدخول

تقرير لدراسة نشرها معهد اميركي للدراسات السياسية بشأن سعي ايران الى تهيئة دور لها في العراق


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

أشار تقرير نشره معهد واشنطن للدراسات اولا إلى ما نشرته صحيفة نيويورك سان في الثالث عشر من كانون الثاني من عام 2004 عن أن عضوين مهمين في حرس الثورة الإسلامية في إيران هربا والتجآ إلى قوات التحالف في العراق. وذكر تقرير معهد واشنطن ان تلك كانت فرصة جيدة للتفكير في مواضيع متعددة منها محاولات إيران للتسلل بين صفوف الشيعة في العراق واستهداف القوات الأميركية في العراق والرد الأميركي المناسب لاي تهديد محتمل من إيران.

ووفقا لنشرة اصدرتها وزارة الخارجية الأميركية في شهر نيسان من عام 2003، وعنوانها " اشكال الارهاب العالمي في عام 2002 " تزود طهران حزب الله في لبنان بالمال والمأوى والتدريب والاسلحة. غير ان دعم إيران للارهاب المناوئ لاميركا لا يقتصر على حزب الله اللبناني إذ ترى وزارة الخارجية الأميركية ان عددا من نشطاء تنظيم القاعدة موجودون في إيران ومنهم أبو مصعب الزرقاوي أحد مساعدي أسامة بن لادن حسب اعتقاد المخابرات الأميركية. هذا إضافة إلى توفر معلومات خلال محاكمات اجريت بشأن تفجير السفارتين الاميركيتين في كينيا وتنزانيا أظهرت ان هناك علاقة بين القاعدة وايران.

وجاء في التقرير الذي نشره معهد واشنطن للدراسات ان ألفين من رجال الدين الذين تدعمهم إيران عبروا الحدود في اتجاه العراق من إيران منذ توقف المعارك العسكرية الكبرى في الاول من آيار الماضي. ووفقا لمعلومات تم الحصول عليها من ايرانيين منشقين هناك قوة مسلحة تتشكل في جنوب العراق تحمل اسم القدس وأنها تابعة لايران. ويذكر أيضا ان عناصر من هذه القوة يقومون بجمع معلومات عن قوات التحالف في النجف. وجاء في التقرير أيضا ان ايران سمحت لعناصر من جماعة أنصار الإسلام المرتبطة بالقاعدة بالعودة إلى العراق والانضمام إلى المقاومة ضد الأميركيين.

غير ان التقرير أشار أيضا إلى أن عناصر من حزب الله تتسلل أيضا إلى العراق لان غالبية اعضاء حزب الله من العرب وبالتالي فسيكون تسللهم داخل العراق اسهل من الايرانيين المدربين على العربية. ووفقا لمصادر ايرانية منشقة وهي معلومات اكدت جزءا منها الاستخبارات الأميركية كلفت طهران حزب الله بارسال عملاء ورجال دين إلى جنوب العراق ليس عن طريق الحدود مع سوريا بل عن طريق الحدود أيضا مع إيران. وذكرت المعلومات ان عدد هؤلاء يصل إلى مائة شخص. يضاف إلى ذلك ان حزب الله انشأ منظمات خيرية في العراق لاجتذاب الناس. يضاف إلى ذلك ان هؤلاء العملاء ينشطون كقوة شرطة محلية في عدد من مدن جنوب العراق مثل الناصرية والعمارة متجاهلين الحظر الأميركي على نشاط الميليشيات. ويبدو في الخلاصة ان إيران تستخدم حزب الله في التسلل بين صفوف العراقيين وفي تهريب العراقيين الذين يعيشون في إيران إلى العراق وان بعض هؤلاء انضموا إلى قوات الشرطة العراقية الحالية.

وفي هذا الصدد استطلعنا رأي الخبير العسكري السيد علي حسين جاسم. وسألته اولا عن سرايا القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران فأجاب:

السيد علي حسين جاسم متحدثا عن سرايا القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران التي وردت اتهامات عن نشاطها في جنوب العراق. ويعتقد السيد علي حسين جاسم في معرض الحديث عن مشاركة عناصر من حزب الله اللبناني في اعمال ارهابية في العراق، يعتقد السيد علي حسين جامس ان حزب الله اللبناني مدرب تدريبا عاليا وان الوضع في العراق لا يتطلب مثل هذه المهارات وان عددا كبيرا من افراد الجيش العراقي السابق واغلبهم من الجنوب يملكون مهارات كافية في المجال العسكري ولا يحتاجون إلى مهارات حزب الله اللبناني.
وسألت العقيد السابق علي حسين جاسم أيضا عن الاتهامات الموجهة إلى إيران على صعيد سعيها إلى انشاء قاعدة بهدف جمع المعلومات في العراق فقال:

وسألت العقيد علي جاسم عن رأيه في الاتهامات الموجهة إلى إيران بسماحها بتسلل عناصر من الايرانيين أو من العراقيين المقيمين في إيران إلى العراق وعن دور هذه العناصر حاليا في العراق فقال:


العقيد علي حسين جاسم.
من جانب آخر اشار تقرير معهد واشنطن للدراسات أن الهزة الارضية الشديدة التي تعرضت لها إيران في الشهر الماضي جددت النقاش حول ما إذا كان على واشنطن ان تدخل في حوار هادئ مع إيران ام لا. وهو حوار علق في ربيع عام 2003 بعد ورود معلومات بارتباط عدد من نشطاء شبكة القاعدة الموجودين في إيران بحوادث تفجير انتحارية في السعودية. واليوم بعد ان وافقت إيران على مبدأ فرض بعض القيود على برنامجها النووي اصبح موضوع الارهاب الذي ترعاه إيران أحد مواضيع النقاش الرئيسية بين واشنطن وطهران هذا إضافة إلى الموضوع المتعلق بجهود إيران إلى انشاء قاعدة مخابراتية لها في العراق. ويرى تقرير معهد واشنطن للدراسات اخيرا بان على واشنطن وقبل ان تستأنف الحوار مع إيران ان تصر ليس فقط على طرد إيران عناصر تنظيم القاعدة من اراضيها بل على سحب عناصر جماعة أنصار الإسلام وحزب الله وسرايا القدس من العراق. ويعتقد التقرير أيضا ان على قوات التحالف في جنوب العراق ان تتوخى الحذر من تعرضها إلى هجمات كالتي تعرضت لها القوات الأميركية في لبنان وفي السعودية.


سرايا القدس ديفيد:

على صعيد اتهام موجه إلى إيران بجمع معلومات قال العقيد علي حسين جاسم:

ما هو الدور الذي تقوم به العناصر المتسللة من إيران سواء من العناصر الايرانية أو العراقية المقيمة هناك:

على صلة

XS
SM
MD
LG