روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم اياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، في جولتنا التالية على الصحافة العربية نتوقف أولا عند صحيفة القدس العربي اللندنية التي نشرت اليوم افتتاحية بعنوان (الأكراد أمام مجازر جديدة) ، تؤكد فيها بأن تحذير هيئة الأركان العامة في الجيش التركي ان قيام فيدرالية في العراق علي أساس عرقي سيكون صعباً و دموياً ، فان هذه التحذيرات مزدوجة، وموجهة الي كل من الأكراد والولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل قواتها العراق حالياً.
وتعتبر الصحيفة أن قراءة القيادة السياسية الكردية للتفاعلات الإقليمية بعد احتلال العراق، كانت قراءة خاطئة وقصيرة النظر، ويمكن ان ترتد علي شكل مجازر دموية للأكراد اعنف من تلك التي واجهوها أثناء حكم الرئيس العراقي السابق صدام اثناء حرب الانفصال.
تحذيرات الجيش التركي المناهضة للفيدرالية ستقلب كل المعادلات الإقليمية، وهي بمثابة الضربة القاضية لطموحات الأكراد. فعندما تجد الإدارة الأمريكية نفسها بين اختيار تركيا الحليف القوي والمخلص، وبين الحليف الكردي الصغير والضعيف، فانها قطعاً ستختار تركيا.
ولن يكون مفاجئاً اذا ما ضحت أمريكا بأصدقائها الأكراد لصالح إرضاء الأتراك، والشيعة والسنة في العراق ايضاً، وعلي أي حال هذه ليست المرة الأولى التي تتخلى عنهم، والأكراد يعلمون حقائق التاريخ الحديث جيداً.

-----------------فاصل--------------

وفي القدس العربي أيضا مقال رأي للكاتب (عبد الوهاب الأفندي) بعنوان (الافتتان بصدام مثل التشنيع عليه من أعراض المرض العربي) ، يعتبر فيه التباين بين هذه المواقف هو نظرة لا إنسانية وذرائعية تفتقد كل بعد أخلاقي. وهكذا نجد البعض لا يظهر فقط عدم المبالاة بمعاناة اخيه الانسان، بل قد يظهر التشفي والسرور بها، حيث نجد كثيرين يستخفون بما تعرض له العراقيون من مجازر جماعية، وتتراوح مواقفهم بين إنكار ما وقع او تكذيبه، او القول بأن الضحايا يستحقون ما وقع لهم. وهناك من يتجاوز هذا الي المساهمة عمليا في زيادة معاناة الضحايا، كما حدث حين طرد الفلسطينيون من الكويت او شردوا في العراق.
ويشدد الكاتب بأن هذه المواقف التي تفتقد كل محتوي أخلاقي تجسد ما يمكن ان نصفه بـ المرض العربي ، وهو ظاهرة تتميز بالتهرب من المسؤولية الأخلاقية والعملية، والتعلق بالأوهام والاعتماد علي الآخرين. ومن مظاهر هذا المرض التعامي عن الوقائع والحقائق، والنزعة اللاانسانية، والجري وراء كل ناعق يعد بالخلاص ويروج للخطابات العنترية، وقصر النظر السياسي.

--------------فاصل--------------

وأخيرا ، نقدم لكم ، سيداتي وسادتي ، أهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)

----------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG