روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


إعداد و تقديم محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف تصدر في لندن وقد اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض بعد ذلك لبعض من تعليقاتها..فيما نستمع ايضا لقراءة في الصحف الاردنية.
فاصل
صحيفة الحياة اهتمت بانعكاسات انتقادات مرجع شيعي لبرنامج نقل السلطة للعراقيين وقالت:
عشرات الآلاف تظاهروا في البصرة دعماً للسيستاني وأحد ممثليه يهدد بفتوى لمقاومة الاحتلال.
وجاء في عنوان اخر:
فكرة المؤتمر الدولي حول العراق تعكس الحرص على استقرار المنطقة.
واخترنا من الشرق الاوسط:
ألمانيا تدشن دورها العسكري في العراق بمستشفى طائر.
تقرير لكلية تابعة للبنتاغون: غزو العراق خطأ استراتيجي وحرب الإرهاب غامضة.
وطالعتنا الزمان بعناوين عدة منها:
عاصفة احتجاجات تجتاح الشارع العراقي علي الغاء قانون الاحوال الشخصية.
فاصل
تحت عنوان " عودة الأمم المتحدة الى العراق ضرورية وواجبة وملحة... لكن كيف؟ " كتبت راغدة درغام ان المساعدة التي تريد الأمانة العامة للامم المتحدة مدّها الى العراقيين تدخل في خانة الإعداد للانتخابات وصوغ الدستور, كما جاء في رسالة كوفي انان الى الرئيس الحالي لمجلس الحكم العراقي عدنان الباجه جي. لكن هذه الرسالة لم تكن خالية من مواقف يمكن اعتبارها سياسية في اطار النقاش القائم على مواعيد الانتخابات ونوعيتها.
ولفتت درغام الى ان كوفي انان حرص على أمرين: ابراز رأيه بأن الوقت لا يسمح بانتخابات شعبية عامة قبل نهاية حزيران, وبالتالي جاء موقفه السياسي كأنه "ضد" موقف السيستاني... وابراز أهمية التمسك باتفاق 15 تشرين الثاني, وجداوله الزمنية, وبالتالي دعم سياسياً الخطة الاميركية بصورة غير مباشرة.
فاصل
في صحيفة الشرق الاوسط راى الكاتب الايراني الاصل امير طاهري انه لا شك في ضرورة ان تبدي سلطات الاحتلال الاحترام لاية الله العظمى السيستاني بل يجب ايضا ان يستشار ولو بصورة غير مباشرة، من جانب مسؤولي سلطات الاحتلال في كل القضايا، كما يحدث مع الشخصيات العراقية البارزة. ولكن الكات يعتقد انه سيكون من الخطأ اذا جرى التعامل مع السيستاني، كقائد سياسي لشيعة العراق. فعندما يتعلق الامر بتطبيق القرارات السياسية، ينبغي ان يتعامل التحالف مع السياسيين العراقيين. بمعنى آخر، جر السيستاني الى السياسية سينعكس سلبا على العراق وعلى السيستاني نفسه، وعلى التحالف ايضا.
فاصل
في مقال افتتاحي رات صحيفة القدس العربي ان المظاهرات الحاشدة التي انطلقت في البصرة وبغداد وشارك فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين، كانت بمثابة استفتاء شعبي ضد السياسة الامريكية واعضاء مجلس الحكم الذين يوفرون الغطاء الشرعي لاحتلالها في العراق.
الشعار الرئيسي الذي رفعه المتظاهرون هو المطالبة باجراء انتخابات، ورفض مبدأ التعيين الذي يريد الحاكم الامريكي بول بريمر فرضه علي العراقيين بالقوة.
وقالت الصحيفة ايضا : ان الشعب العراقي الذي عاني طويلاً من الديكتاتورية يرفض مبدأ التعيين، مثلما يرفض اعضاء مجلس الحكم، لأن معظمهم غارقون في الفساد والمحسوبية، وممولون من اجهزة استخبارية امريكية، ولم يشاركوا الشعب العراقي معاناته بالقدر الكافي تحت الاحتلال، واصبح كل همهم هو البقاء في الحكم والتمتع بامتيازاته.
فاصل
اعزائي المستمعين نكتفي بهذا القدر في هذه الجولة الصحفية السريعة.. شكرا لاصغائكم.. وهذه عودة لمتابعة مواد برامجنا..

على صلة

XS
SM
MD
LG