روابط للدخول

الملف الاول: وفد عراقي يتوجه قريبا إلى نيويورك للالتقاء بالامين العام للامم المتحدة، نتائج البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق ما تزال غير واضحة


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

ميسون أبو الحب تحييكم وتقدم لكم الجزء الاول من ملف العراق.
من محاور هذا الملف الرئيسية:
وفد عراقي يتوجه قريبا إلى نيويورك للالتقاء بالامين العام للامم المتحدة وسنعرض في هذا الاطار وجهات نظر مختلفة. ونتائج البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق ما تزال غير واضحة. هذا إضافة إلى محاور أخرى والى تقارير من مراسلينا في مواقع الحدث.

قبل ان ندخل في تفاصيل الملف هذا عرض لاهم الأنباء مع اكرم ايوب:

اخبار

عودة إلى تفاصيل ملف العراق.

يتوجه وفد من مجلس الحكم الانتقالي العراقي إلى نيويورك لحضور اجتماع يجمع مسؤولين في سلطة التحالف المؤقتة والامين العام للامم المتحدة كوفي أنان وممثل عن الولايات المتحدة وآخر عن بريطانيا. فما هي دواعي عقد مثل هذا الاجتماع وما هي النتائج المتوقعة منه. التفاصيل في التقرير التالي:

يعقد المسؤولون العراقيون آمالا واسعة على الاجتماع الذي سينعقد الاسبوع المقبل مع الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي أنان وذلك بهدف الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت اليه الامور على صعيد الخلاف القائم مع الزعيم الشيعي آية الله علي سستاني بشأن خطة نقل السيادة إلى العراقيين. علما ان هذه الخطة الموقعة بين مجلس الحكم الانتقالي وسلطة التحالف المؤقتة في الخامس عشر من تشرين الثاني لا تأتي على ذكر دور للامم المتحدة. ونقطة الخلاف هي ان السستاني يطالب باجراء انتخابات عامة ومباشرة لانتخاب الجمعية الوطنية قبل موعد الثلاثين من حزيران المقبل بينما يقضي اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني بتشكيل مجالس في المحافظات والاقاليم تقوم بدورها بانتخاب اعضاء الجمعية الوطنية.
بالنسبة لموقف الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان فقد وجه رسالة إلى مجلس الحكم الانتقالي قال فيها إن من المستحيل تنظيم انتخابات تتمتع بمصداقية كافية قبل الثلاثين من حزيران المقبل. بينما اوردت وكالة اسوشيتيد بريس قول عدد من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي من الشيعة بان فكرة استحالة اجراء انتخابات مبكرة في العراق هي فكرة خبراء لا يعرفون الواقع العراقي بشكل كامل. ويصر السستاني من جانبه على تنظيم انتخابات ويعتقد انها يمكن ان تتمتع بدرجة مقبولة من الشفافية. أما السيد بول بريمر وعدد من اعضاء مجلس الحكم فيعتقدون بان انتخابات تنظم في وقت مبكر لن تعكس وجهات نظر العراقيين بشكل كامل. هذا ويخشى عدد من المسؤولين بأن يستغل انتخابات تنظم في وقت مبكر، مسلمون متزمتون أو فلول النظام السابق.

فاصل

وما نزال في محور الانتخابات ومطالب السستاني إذ أجرى السيد عدنان الباججي محادثات مع آية الله علي سستاني حول آلية انتخاب اعضاء المجلس الوطني والحكومة المقبلة واتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني. وأدلى السيد محسن عبد الحميد عضو مجلس الحكم السني والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، ادلى بتصريحات دعا فيها إلى اعتماد مبدأ الانتخابات في المحافظات التي يمكن اجراء الانتخابات فيها. حول شكل الحكومة الجديدة والتفاصيل المتعلقة بالانتخابات وغيرها تحدث السيد حميد الكفائي المتحدث الرسمي باسم مجلس الحكم الانتقال إلى إذاعة العراق الحر وقال:

فاصل

ونبقى في مجال الامم المتحدة إذ رحب السيد جون نيغروبونتي سفير الولايات المتحدة في المنظمة الدولية باللقاء الذي سيعقد في الامم المتحدة والذي يجمع بين وفد من مجلس الحكم الانتقالي ومسؤولين في سلطة التحالف المؤقتة والسيد كوفي أنان باعتباره خطوة نحو عودة المنظمة الدولية إلى بغداد. ويذكر أن الامم المتحدة كانت قد سحبت عامليها من العراق بعد تعرض مقرها إلى عمليات هجوم. ويذكر هنا أيضا ان بريطانيا ستحضر هذا الاجتماع ممثلة بالسير جيريمي غرينستوك بينما لم تحدد الولايات المتحدة حتى الآن اسم ممثلها في الاجتماع.

فاصل

في القاهرة اكدت مصر والمغرب على ضرورة أداء الامم المتحدة دورا اساسيا في اعمار العراق كما اكدا على ان مجلس الحكم الانتقالي خطوة في اتجاه انشاء حكومة عراقية منتخبة. وذلك في ختام اجتماعات اللجنة العليا المصرية المغربية التي دعت إلى توسيع قاعدة التعاون والتعامل مع العراق. مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة استقصى في هذا الشأن رأي الخبير السياسي المصري منصور عطية فقال:


نبقى في ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ. في كركوك تعرض المطار إلى عملية هجوم ويذكر ان هذه المدينة شهدت عددا من الاضطرابات واعمال العنف على مدى الفترة الأخيرة. التفاصيل في التقرير التالي:

فاصل

جاء في تقرير بثته اسوشيتيد بريس أن قوات التحالف في العراق لم تتمكن مرة أخرى من تحقيق تقدم في مجال البحث عن أسلحة الدمار الشامل غير ان مسؤولين ذكروا ان الكلمة الأخيرة ستصدر عن مختبر في إيداهو في الولايات المتحدة وهو مختبر يقوم بفحص قذائف الهاون التي عثرت عليها القوات الدنماركية في جنوب العراق. وكانت الفحوصات الاولية قد اظهرت ان القذائف تحوي موادا كيمياوية وأنها تعود إلى فترة الحرب العراقية الايرانية. وأقر أحد المسؤولين الأميركيين في واشنطن رفض الكشف عن اسمه بان الفحوصات اللاحقة للقذائف أشارت إلى احتمال عدم احتوائها لمواد كيمياوية غير انه اصر على حقيقة ان صدام حسين كان يملك مثل هذه المواد بين بداية التسعينات حتى منتصفها غير انه قال ان من غير المعروف اين توجد هذه المواد الآن.

فاصل

الولايات المتحدة تعمل على استبدال قواتها العاملة في العراق وستكون القوات الجديدة اقل عددا بكثير في اطار خطة ستؤدي إلى ابقاء خمسين ألف جندي أميركي في العراق فقط في نهاية عام 2005. التفاصيل في التقرير التالي من سالم مشكور:

في غضون اسابيع قليلة سيبدأ ثمانية عشر ألف جندي أميركي من الفرقة 101 الموجودة حاليا في شمال العراق، سيبدأون رحلة العودة إلى بلادهم في اطار عملية استبدال 120 ألفا من الجنود الأميركيين العاملين في العراق. وستكون القوات الجديدة اقل عددا. ويذكر ان الولايات المتحدة الأميركية تأمل في الحد من وجودها العسكري في العراق وتخفيضه إلى خمسين ألف رجل فقط في نهاية عام 2005 حسب قول مسؤولين في سلطة التحالف المؤقتة. ويبدو ان اكبر تخفيض في عدد القوات سيكون في شمال العراق. ونقلت صحيفة كرستيان ساينس مونيتور عن الميجور جنرال ديفيد بيتروس قائد الفرقة 101 إن قوات امن عراقية ستكون موجودة أيضا لتحل محل القوات الاميركية. ويذكر ان الفرقة 101 دربت حتى الآن أكثر من عشرة آلاف رجل من الجنود العراقيين وحرس الحدود ورجال الشرطة. واضاف الميجور بيتروس بالقول إن تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق سيمنح قوات الأمن العراقية الفرصة لاثبات قدراتها وكفاءتها. ومن جانب آخر جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن قوات أميركية غادرت الولايات المتحدة متوجهة إلى العراق منها عناصر في قوات المارينز وحاملة مروحيات تابعة للبحرية الأميركية إضافة إلى معدات مختلفة وحاملة الطائرات يو ايس ايس جورج واشنطن وغيرها. وسينتشر خمسة وعشرون ألفا من رجال المارينز في العراق خلال هذا العام في عملية الاستبدال التي ستستمر سبعة اشهر حسب قول الكابتن دانماك سويني الناطق باسم المارينز في واشنطن.

أفاد مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل باعتقال أحد اقطاب النظام السابق وبتعرض محافظ الموصل إلى محاولة اغتيال فاشلة. التفاصيل مع احمد سعيد:


فاصل


جاء في تقرير اصدرته منظمة مراسلون بلا حدود اليوم ان واشنطن وكبار القادة الأميركيين في العراق هم المسؤولون عن مقتل صحفيَين في العراق في شهر نيسان الماضي. التفاصيل في التقرير التالي:

في شهر نيسان من العام الماضي عند دخول القوات الأميركية العاصمة بغداد، اطلقت دبابة اميركية النار على فندق فلسطين في وسط العاصمة مما أدى إلى مقتل صحفيين واصابة ثلاثة صحفيين آخرين بجروح. منظمة مراسلون بلا حدود أجرت تحقيقا في هذا الحادث واصدرت تقريرا يقع في ثلاثين صفحة قالت فيه إن التحقيق الذي أجرته يظهر ان الرد الذي قدمته الحكومة الأميركية على هذا الحادث هو رد كاذب حسب المنظمة. وجاء في تقرير منظمة مراسلون بلا حدود أيضا ان الجنود الأميركيين الذين اطلقوا النار على فندق فلسطين في الثامن من نيسان الماضي غير مسؤولين عن هذا الحادث انما تقع المسؤولية على قادتهم. ذلك لان ان القادة العسكريين الأميركيين في بغداد وفي منطقة الخليج وفي واشنطن، حسب ما جاء في تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، لم يبلغوا قواتهم على الاطلاق بان فندق فلسطين هو مقر اقامة الصحفيين وبالتالي يجب عدم استهدافه وهو امر اعتبره التقرير اهمالا ادى إلى وقوع جريمة، حسب تعبيره. ويذكر هنا ان الصحفيين اللذين لاقيا حتفهما في هذا الحادث كانا يعملان لوكالة رويترز. ويذكر أيضا انه ذكر في ذلك الوقت ان الدبابة الأميركية اطلقت قذيفتها في اتجاه فندق فلسطين لتعرضها إلى نيران قناصة صادرة منه وان هذا الفعل جاء في شكل دفاع عن النفس.

فاصل


قال فرانسيس رشاردوني سفير الولايات المتحدة في الفيليبين والخبير في شؤون الشرق الاوسط يوم الاربعاء إنه سيعود إلى واشنطن لقضاء عدة اشهر وذلك بهدف الاشراف على جهود خلق الديمقراطية في عراق ما بعد الحرب. ونقلت رويترز عن السفير رشاردوني قوله إن مهمة انشاء الديمقراطية في العراق ستحتاج إلى سنوات حتى يكتمل انجازها غير ان عمله هناك سيكون مؤقتا فقط مضيفا انه سيستأنف مهام منصبه في مانيلا كسفير للولايات المتحدة بعد اشهر قليلة. بعد الفاصل تفاصيل عن عن دور الذي سيقوم به السيد رشاردوني في العراق وعن خلفيته السياسية والمهنية:

فرانسيس رتشاردوني هو سفير الولايات المتحدة حاليا في الفيليبين وقد طلب منه العودة مؤقتا إلى بلاده للاشراف على عملية انشاء الديمقراطية في العراق. ويذكر ان رتشاردوني عمل سابقا في العراق إذ كان المنسق الخاص لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الانتقال في العراق وللفترة الممتدة بين آذار من عام 1999 وأوائل عام 2001 بينما كان الرئيس العراقي السابق ما يزال في الحكم في العراق. وقال السيد رتشارد باوجر الناطق بلسان وزراة الخارجية إن رتشاردوني سيقود سياسة وزارة الخارجية في العراق مع المضي نحو اعادة كامل السيادة إلى العراقيين في الصيف المقبل. ويذكر هنا ان السيد رتشاردوني يتحدث العربية والايطالية والتركية والفرنسية وسبق وان شغل ايضا منصبا دبلوماسيا في تركيا ومصر والاردن وبريطانيا وكان الرئيس السابق لقوة المهمات التابعة لوزارة الخارجية الاميركية ضد الارهاب ومستشارا للمدير العام للخدمات الخارجية. وقد تسلم رتشاردوني منصبه كسفير في الفيليبين في شهر شباط من عام 2002. أما الان فقد تم استدعاؤه إلى واشنطن للاشراف على عملية خلق الديمقراطية في العراق، كما جاء في تقرير لرويترز.

فاصل

إلى هنا ينتهي ملف العراق اعدته وقدمته لكم ميسون ابو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG