روابط للدخول

تقرير لوكالة انباء عالمية يفيد بأن واشنطن اختارت دبلوماسيا اميركيا للاشراف على اشاعة الديمقراطية في العراق


سامي شورش يعرض للتقرير

أفاد السفير الأميركي لدى الفلبين الخبير في شؤون الشرق الأوسط فرانك ريتشار دوني بأنه سينتقل غداً الجمعة الى واشنطن ويبقى فيها عدة اشهر بغية الاشراف من هناك على المحاولات الجارية لبناء الديموقراطية في عراق ما بعد الحرب.
وكالة رويترز نقلت عن السفير الأميركي أنه سيتولى رئاسة فريق مهمته الاشراف على تحويل العراق الى الديموقراطية، مؤكداً ان هذه المهمة ستستغرق سنوات، لكنه لن ينشغل بها سوى بشكل موقت ولاشهر معدودة ليعود بعد إنتهاءها الى وظيفته كسفير لبلاده في مانيلا. يذكر أن ريتشار دوني عمل في السابق في إطار الملف العراقي كمنسق خاص لإحداث التغيير في العراق للفترة من آذار 1991 الى مطلع عام 2001.
رويترز نقلت عن الناطق بإسم الخارجية الأميركي ريتشارد باوتشر تأكيده تعيين ريتشار دوني في المهمة الجديدة، مضيفاً أن هناك العديد من القضايا التي تتطلب حلولاً في الوقت الذي تتحرك فيه الولايات المتحدة لتطبيع علاقاتها مع العراق. يذكر أن ريتشار دوني انتقل خلال السنوات الماضية كديبلوماسي أميركي بين انقرة والقاهرة وعمان ولندن، وشغل في تلك الفترات مسؤولية قسم مكافحة الارهاب في الخارجية الأميركية واصبح مستشاراً خاصاً للمدير العام للسياسة الخارجية الأميركية. الى ذلك عمل مراقباً مدنياً في إطار القوة متعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء، ومستشاراً للقادة الأتراك خلال عملية (بروفايد كومفورت) في شمال العراق.
وكالة رويترز لفتت الى أن طريق الديموقراطية في العراق وعر ومليء بالصعاب. لكن ريتشار دوني المولود في مدينة بوسطن الاميركية ويتحدث الايطالية والتركية والعربية والفرنسية، يحمل خبرة غير قليلة في الشأن العراقي خصوصاً لجهة عمله في قسم الاستخبارات والبحوث في الخارجية الأميركية.
لكن لماذا عودة السفير فرانك ريتشار دوني الى الواجهة العراقية بعد أن غاب عن المشهد العراقي طوال عامين من أكثر الأعوام العراقية سخونة بالنسبة للأميركيين؟
الدكتور محمود عثمان عضو مجلس الحكم العراقي رأى أن تعيين ريتشاردوني لا يتعدى تبديل الوجوه وتقوية الفريق الاميركي العامل في العراق:

(الجواب 1- د.محمود)

أما العضو القيادي في المؤتمر الوطني العراقي نائب الدكتور أحمد الجلبي في مجلس الحكم نبيل الموسوي فقال إن إعادة ريتشار دوني لها علاقة بمعرفته الواسعة بالعراقيين:

(الجواب – 1 - الموسوي)

لكن، هل يمكن القول إن لغياب وعودة ريتشار دوني الى العمل العراقي علاقة بأي صراعات بين الوزارتين الاميركيتين الخارجية والدفاع؟
الدكتور محمود عثمان رأى ان تعيين ريتشاردوني سيقوّي فريق الخارجية الاميركية على حساب وزارة الدفاع:

(الجواب 2 د. محمود)

بينما قال الموسوي إن الموضوع لا علاقة له بالصراعات الخفية بين الخارجية والدفاع الأميركيتين، مؤكداً أن هذا الصراع حتى في حال وجوده فهو لم يعد مؤثراً لأن المسألة العراقية إنتقلت من يد الأميركيين الى الأمم المتحدة:

(الجواب – 2 الموسوي )

لكن هل يمكن لريتشار دوني أن ينجز بنجاح وخلال أشهر ما أخفق أو صعُب على مسؤولين أميركيين آخرين إنجازه؟
الموسوي قال إن واشنطن لم تستشر العراقيين في أمر تعيين ريتشار دوني وأن الأخير غير مكلف بتسيير أمور المرحلة الانتقالية، بل يتركز عمله على جانب النشاط الديموقراطي العراقي:

(الجواب – 3 - الموسوي)

أما الدكتور محمود عثمان فقال إن مجلس الحكم لا يعرف ما ستكون عليه واجبات ريتشار دوني في العراق:

(الجواب 3 – د. محمود)

يشار الى ان الخطط الأميركية تقضي بإقامة مؤتمرات محلية في المناطق العراقية المختلفة لإختيار مجلس إنتقالي يتولى تشكيل حكومة انتقالية تتسلم السيادة العراقية من سلطة الائتلاف الموقتة مع نهاية حزيران وتهيىء لإنتخابات عامة في عام 2005.

على صلة

XS
SM
MD
LG