روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم في جولة جديدة
في صحيفة الوطن العمانية يكتب وليد الزبيدي من العراق قائلا:
يبرز اتجاهان رئيسيان، في مسألة انتقال السلطة في العراق، وهذان الاتجاهان، لا يمكن لهما الالتقاء، لأن الاختلاف يرتبط بجذور قناعة كل من الاتجاهين، فمنذ أكثر من شهرين، والمرجع الديني علي السيستاني، يؤكد أن انتقال السلطة إلى العراقيين، لا يمكن أن تحصل إلا بالانتخابات الحرة، ورغم الزيارات العديدة، التي قام بها أعضاء من مجلس الحكم في العراق، ولقاءاتهم مع المرجع الديني، في محاولة لإبداء مرونة، في هذه القضية، لكن من الواضح، أن هذا الأمر، لا يحتمل المرونة، لسبب بسيط، فهو أما أن تكون انتخابات، أو لا تكون، لأن المسألة مرتبطة بالعدل والعدالة، فأما أن تكون القضية برمتها عادلة ومقنعة للجميع، وأما أن تبقى الشكوك والاتهامات، تلاحقها، فلا يتحقق شيء من الطروحات والآمال المعلقة، على الانتقال بالعراق، إلى مرحلة أخرى.

فاصل


وفي الوطن السعودية يكتب رئيس التحرير السابق لصحيغة الهيرالد تربيون ديفيد اجينتيش متسائلا:
دايفيد أجنيتش
هل يستطيع أمير أردني مساعدة العراق على طريق الديمقراطية؟ كثير من الخبراء الأمريكيين والبريطانيين والعراقيين يشكون في ذلك. يقولون إن العراقيين, بعد أن مشوا مشوارا طويلا ودمويا بعد الإطاحة بصدام حسين, لم يعودوا يرغبون بارتباطات موقتة مع العائلة المالكة الهاشمية التي أطيح بها عام 1958م.
ولكن القضية من المرجح أن تطفو على السطح في الأسابيع المقبلة, بغض النظر عما يعتقده الخبراء, الأمير حسن من الأردن, شقيق الملك الأردني الراحل حسين, يقول إنه يأمل في أن يذهب إلى العراق قريبا لحضور مؤتمر يهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين السنة والشيعة في العراق.

فاصل
يضيف الكاتب البريطاني القول:
إن أية محاولة جادة من الأمير حسن لاقتحام السياسة العراقية قد تلقى معارضة من الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن نفسه. ويقال إن الملك عبدالله وافق على مضض على خطة الأمير حسن لزيارة العراق للاجتماع بالزعماء الدينيين. لكن الملك عبدالله - الذي سمع من خلال قنواته الخاصة أن بعض الزعماء القبليين والدينيين العراقيين يتوقون إلى أيام الملك فيصل الثاني, الملك الهاشمي الذي أطيح به في عام 1958م - يفضل إدارة أي نقاش مستقبلي حول دور الهاشميين بنفسه.
فاصل
مستمعينا الكرام صحف دمشق مع جان بلات شكاي
فاصل

وهذه نهاية جولتنا الثالثة على الصحافة شكرا لبقائكم معنا في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG