روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اجمل ترحيب بكم اعزائي المستمعين في جولة اصحبكم فيها للاطلاع على بعض ما كتبته صحف عربية في الشان العراق .
والمحطة الاولى مع سلامة نعمات في صحيفة الحياة الصادرة في لندن .
فاصل

يقول نعمات


مبالغات الادارة الاميركية في تصوير حجم الخطر الذي كان يشكله النظام العراقي زوّدت المعلقين العرب بمادة دسمة لإتهام واشنطن بالكذب والتضليل بهدف شن الحرب لإطاحة النظام واحتلال العراق. والسؤال هو: إذا لم تكن اميركا, واقعياً, ترى في النظام العراقي السابق خطراً ماثلاً يتهددها, فلماذا اذاً دفعت ولا تزال تدفع كل هذه الأكلاف المالية والبشرية لإحتلال العراق؟ وما هي الاجندة الخفية؟ ولماذا لم يتسنَّ للدولة العظمى الوحيدة تنفيذ تلك الاجندة من دون الحاجة الى الحرب وأكلافها الباهظة؟


يواصل نعمات في الحياة

الواقع هو ان قرار اطاحة النظام العراقي كان اتخذ اساساً في عهد الرئيس كلينتون, واعلن في حينه, على لسان وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت. وفيما اكتفت ادارة كلينتون بحملة قصف مكثفة لمواقع عراقية استراتيجية في العام 1998, في اطار عملية "ثعلب الصحراء", مستبعدة حرباً شاملة, لتفادي انهيار التسوية السلمية الفلسطينية -الاسرائيلية. جاءت بعد ذلك ادارة بوش التكساسية, المتحررة من اي التزامات جادة تجاه التسوية السلمية, لتعطي اولوية للنفط كأهم مصلحة استراتيجية اميركيةعلى حد تعبير سلامة نعمات في الحياة
فاصل
وفي السفير اللبنانية يقول جوزيف سماحة :

تدل المؤشرات، حتى الآن، على أن الحاكم سيلحق هزيمة بالمرجع السيستاني. وربما سيشكّل ذلك ثأراً شخصياً له باعتبار أن السيستاني رفض، حتى اللحظة، استقباله، والالتقاء به شخصياً. ويتصرف بريمر، في هذا الموضوع، بشكل واضح، على قاعدة أن انتخابات الرئاسة الأميركية هي همّ غالب على الانتخابات العراقية. فبوش يحتاج إلى السيادة العراقية الشكلية من أجل امتلاك القدرة على خوض المنافسة وتعزيز فرصه بالفوز.
فاصل
وفي العرب اللندنية يكتب فهد الفانك وهو اردني قائلا :

اعتقال الرئيس العراقى صدام حسين بعد تسعة أشهر من اختفائه يمكن أن يحسب إنجازا أمنيا لقوات الاحتلال الأمريكي، ولكنه ينقلب الى مأزق سياسى للادارة الأمريكية، التى لا تدرى ماذا تصنع به، وكيف تستفيد منه كورقة فى الانتخابات الرئاسية القادمة.
نحن نرجح أن أمريكا لن تحاكم صدام حسين لان المحاكمة العلنية له ستكون بمثابة إعطائه منبرا يكشف من خلاله عن حقائق يندى لها الجبين الأمريكي، وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية العراقية حتى عام 1990.
من ناحية أخرى فإننا نرجح أن أمريكا لن تسلم صدام حسين الى مجلس الحكم المعين من قبلها، لأنها لا تستطيع اقناع أحد بحيادية وموضوعية ومشروعية هذا المجلس وتسليم الرئيس العراقى الى المجلس يعنى حكما مسبقا بالاعدام تتحمل أمريكا مسؤوليته القانونية كدولة احتلال، وتتحمل مسؤوليته الاخلاقية كدولة تدعى الديمقراطية وحقوق الانسان واحترام القانون.
فاصل

صحف القاهرة مع احمد رجب
فاصل
مستمعينا الكرام انتهت الجولة الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG