روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
موسكو تنفي مجددا بيعها أسلحة متطورة إلى نظام صدام.
البابا يدعو الأسرة الدولية إلى مساعدة الشعب العراقي في التحول إلى الديمقراطية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أفادت في تقرير لها من بغداد بأن
عدداً من خبراء القانون العراقي والقانون الدولي الذين استطلعت آراءهم أجمعوا على أن منح الإدارة الأميركية صفة أسير حرب للرئيس المخلوع صدام حسين لا يحول دون مثوله أمام المحاكم العراقية أو أية محكمة أخرى وان إضفاء هذه الصفة لا يقدم لصدام إلا بعض الامتيازات خلال فترة اعتقاله.
ففي أحاديث أجرتها الصحيفة مع وزير العدل العراقي ونقيب المحامين العراقيين وخبير عربي في القانون الدولي وحقوق الإنسان، ذكر هؤلاء أن صفة أسير حرب تتيح للرئيس السابق الحصول على بعض الامتيازات خلال فترة اعتقاله، ومنها عدم إكراهه على الاعتراف، ومقابلة مندوبين عن منظمة الصليب الأحمر وعدم تعذيبه.
وقال وزير العدل العراقي هاشم عبد الرحمن الشبلي إن القرار الذي اتخذ من قبل البنتاغون "هو قرار أميركي وقد يحمل صبغة سياسية، ولأميركا حساباتها وللعراق حساباته"، مشيرا إلى أن صدام "معتقل لدى القوات الأميركية ومن حقها أن تمنحه أية صفة تريد وهذا لا يعني عدم تقديمه إلى هيئات التحقيق القضائية العراقية التي من حقها وحدها اتخاذ قرار إحالته إلى المحكمة المختصة وفق القوانين العراقية النافذة"، بحسب تعبيره.
وأضاف الشبلي أن صدام "كان مسؤولا عراقيا ونسبت إليه تهم إبادة وقتل عن عمد وتوريط البلد في حروب، وحسب القوانين العراقية والدولية المعمول بها فان من تنسب إليه تهم جنائية أو غير جنائية اقترفها في منطقة جغرافية فانه يحاكم عنها في تلك المنطقة أو البلد، وهو مواطن عراقي ويخضع للقوانين العراقية، ثم أن للعراق اتفاقيات مع أميركا حول تسليم المجرمين، وحسب القوانين المرعية فان من حق العراق المطالبة بتسليم صدام إلى السلطات العراقية كونه مطلوب من القضاء العراقي"، بحسب ما نقلت عنه جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وفي صحيفة (الشرق) القطرية، نطالع مقالا بقلم سعيد خليل العبسي، جاء فيه: "إن قرار التفرد الأميركي بطريقة توزيع عقود إعمار العراق يؤكد من جديد برأي العديد من المراقبين أن الحرب لم تكن للأسباب التي أعطيت أمام عدسات كاميرات التلفزة، وإنما بهدف احتلاله ومن ثم السيطرة على خيراته وثرواته وتقرير مستقبله على الشكل الذي تريد وبخاصة أنها أكثر دولة تعلم علم اليقين بمدى ما يتمتع به العراق من ثروات طبيعية هائلة"، على حد تعبير الكاتب.
ويضيف العبسي "إن الشعب العراقي الذي عانى ما عاناه في الماضي والحاضر هو صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره وتقرير مصير ثرواته وهو إنْ آجلاً أم عاجلاً سيكون قادرا على تحقيق ذلك بفضل أبنائه جميعا، وبفضل وقوف كل المخلصين معه وبدعم كل الداعمين لحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها"، بحسب تعبير الكاتب في صحيفة (الشرق) القطرية.
--- فاصل ---
أخيرا، وفي صحيفة (الأنوار) البيروتية، كتب رؤوف شحوري يقول:
"المفارقة الصارخة في العراق اليوم هي أن الأميركيين يرفضون إجراء الانتخابات في حين تصر عليها غالبية العراقيين، وتتصدر الدعوة إليها المرجعية في النجف! وما يريده بوش الآن ويعلنه الأميركيون صراحة هو تنصيب حكومة ديمقراطية في نهاية شهر حزيران، ولكن دون إجراء انتخابات شعبية! أي أن الولايات المتحدة تنقض بنفسها الهدف الأكبر والأساس التي انتدبت ذاتها له وهو إقامة النظام الديمقراطي في العراق والمنطقة! وليست الديمقراطية في جوهرها هي الانتخابات فقط، وإنما لا توجد ديمقراطية دون انتخابات أساساً! وهنا أيضاً تبدو إدارة بوش التي استعجلت في غزو العراق واستهانت بأخطار مرحلة ما بعد الحرب، لا تزال تكرر الخطأ نفسه وهو الاستعجال في توليد نظام جديد تعطيه هوية الديمقراطية"، على حد تعبير الكاتب رؤوف شحوري بصحيفة (الأنوار) البيروتية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG