روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
وزير الخارجية الفرنسي يدعو مجددا إلى مؤتمر دولي حول العراق "لإضفاء الشرعية على نقل السلطة للشعب".
تركيا تعلن عن أكبر عملية استبدال أميركية للقوات في العراق عبر قاعدة إنجرليك.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
في تقرير لها من بغداد، أفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية بأن
بيانا أصدره "الأساتذة التقدميون والديمقراطيون" في جامعة بغداد حذر من حالة الغليان الراهنة في المؤسسات والجامعات العراقية، وأشار إلى أن الكليات والجامعات العراقية تتعرض للمرة الثانية للسلب والنهب بطريقة اكثر عنفا على يد ذيول النظام السابق.
ونقلت الصحيفة عن البيان قوله "بعد تأسيس الوزارة وتعيين وزيرها كنا نأمل بشيء من التحسن الذي يأمله أي أستاذ من وزارة تمثل مجلس الحكم الذي يمثل العراقيين، لكن سارت الأمور بصورة معاكسة لما هو متوقع، واحتدم الصراع بين الوزير وبعض مرؤوسيه، وتُركت الزمر البعثية تعيث فسادا في المؤسسات الجامعية، ولم تحقق عودة الأساتذة المضطهدين والتقدميين إلا القليل منهم، وسادت روح المحسوبية وازدادت الرشوة والواسطات"، بحسب تعبيره.
ودعا البيان مجلس الحكم والوزارة إلى النظر للموضوع نظرة ثاقبة، مطالبا بدفع كافة مستحقات الأساتذة، وتحسين الوضع المعيشي لهم وإعادة تأهيل الجامعات والكليات والمعاهد، وإشاعة الأمن والاستقرار وتسهيل وصول الطلبة، وإشاعة روح الديمقراطية والحوار البناء بين مختلف الأطياف السياسية في الجامعات، وإجراء انتخابات جديدة لعمداء الكليات ورؤساء الجامعات والأقسام العلمية، بحسب ما نقلت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية عن البيان.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في صحيفة (عكاظ) السعودية، وتحت عنوان (الأميركيون وأسلحة الدمار)، كتب د. عبد العزيز حسين الصويغ يقول:
رغم إصرار الحكومة الأميركية على رفض أي دور موسع للأمم المتحدة في العراق إلا أن هذا هو المخرج المناسب إن لم يكن الوحيد أمامها للخروج من (الورطة العراقية) من جهة، وتشويه الصورة التي تحاول واشنطن رسمها لنفسها كقوة إنقاذ للشعب العراقي من نظام صدام حسين الديكتاتوري البغيض لا قوة احتلال غاشمة"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن "الإقرار بدور موسع للأمم المتحدة هو السبيل الوحيد لكي ينسى منتقدو إدارة الرئيس بوش المبررات التي ثبت عدم صحتها.. من أن هدف الإدارة الأميركية من غزو العراق كان وجود أسلحة دمار شامل عراقية. فقد أصبح المستنقع العراقي يشكل نقطة ضعف في مسعى الرئيس بوش للاحتفاظ بكرسي الرئاسة أمام تصاعد الانتقادات الداخلية من منافسيه الديموقراطيين والمناهضين للحرب الأمريكية في العراق. وقد تجلى ذلك في شكل الدعاية الانتخابية التي بدأ تسريبها في وصف الرئيس بوش وإدارته بالكذب على الشعب الأميركي"، على حد تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG