روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي ، مرةً أخرى نطالع وإياكم أبرزما نشرته الصحف العربية من مقالات رأي وتعليقات عن الشأن العراقي.

***********
في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب وليد أبي مرشد مقال رأي عن أهداف واشنطن يرى فيه ان الآلة العسكرية الأميركية التي احتلت العراق في ثلاثة اسابيع تتخبط الآن في محاولتها قهر عمليات مواجهة أمنية لا يبدو من وتيرتها ولا من نطاقها انها ترقى الى مستوى المقاومة المنظمة للاحتلال .
ويضيف الكاتب في هذا السياق قد يكون قرار الحاكم الاميركي بول بريمر، تشكيل مجلس تشريعي لما يسمى بالمثلث السني في العراق وملاحظة اللواء غرايم لامب بان شيوخ العشائر يعرفون ، من دون أدنى شك ، أن الاميركيين هم الشيخ الاكبر في مدينة البصرة ، بوادر أولية لتحسس الاميركيين بالخاصية العراقية في أي مشروع ديمقراطي لعراق ما بعد صدام حسين .
ويخلص وليد أبي مرشد في مقاله الى القول ؛ قد يكون المطلوب من الادارة الاميركية إزالة التناقض بين الطرح والتطبيق فجوهر القيم الديمقراطية المسلم بها هو تغليب المنطق على القوة وتقديم التوافق ولو بالاكثرية العددية على القهر... فهل يعود المحافظون الجدد الى جوهر هذه القيم قبل ان يفرضوا على بلاد الرافدين نظاماً يحمل في طياته بذور فشله في تجاهله للخاصية العراقية ؟

**********
وتكتب صحيفة الإتحاد الإماراتية رأياً بعنوان ( صمت مصطنع ) تقول فيه ان فضيلة الصمت التي قيل ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ، لا فضَ فوه ، لايزال يعتصم بها ، قد لا يستمر في التمسك بها طويلاً .
وترى الصحيفة أن ترداد الحديث عن صمت صدام وصموده ، حكاية اصطنعها المعنيون بأمره قصداً ، ليصدقها الملتهون بأمره جداً ، وليضيفوا عليها من نسج خيالاتهم العامرة بحكايات وروايات البطولات الزائفة التي لم يظهر لها أثر إلا في شعبه ... فسواء سكت صدام حسين أو تكلم ، فالأمر سيان ، فقد بعثر ما كان مطمورا تحت التراب ، وعرف ما كان مخفيا بين ساحات الغياب .

وتقول الصحيفة إن تواتر الأنباء عن اكتشاف قذائف مدفعية محشوة بمواد كيماوية محظورة ، وبعد إضفاء صفة أسير الحرب على صدام حسين ، أمر له دلالاته العميقة ومنها : خرق جدار الصمت المصطنع الذي لف حول الرئيس السابق ، وترميم الصدوع والفجوات التي ضربت مبررات التحالف لشن الحرب وإطاحة صدام ، وهذا شأن التحالف ، أما شأن العراقيين فإن الهمَ قد انزاح وانجلى الى غير رجعة .

**********
قراءة في الصحف السورية من مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي...
**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG