روابط للدخول

الملف الاول: بريمر يحض مجلس الحكم على تطبيق الاتفاق الخاص بنقل السلطات السيادية الى العراقيين الموقّع في الخامس عشر من تشرين الثاني، وأمير سعودي يحذر من تقسيم العراق


إعداد وتقديم سامي شورش

1- سيداتي وسادتي
أهلاً بكم في مستهل هذه الجولة على ابرز المستجدات السياسية العراقية، والتي تتضمن محطات عدة من أهمها: بول بريمر يحض مجلس الحكم على تطبيق الاتفاق الخاص بنقل السلطات السيادية الى العراقيين الموقّع في الخامس عشر من تشرين الثاني، وأمير سعودي يحذر من تقسيم العراق، فيما مساعد لوزير الدفاع الأميركي يجدد اتهام سورية بتقديم التسهيلات لتسلل ارهابيين الى العراق عبر حدودها بهدف تنفيذ عمليات مسلحة ضد الاميركيين.
هذا كما يتضمن الملف تقارير ورسائل صوتية من مراسلينا ومقابلات مع مختصين في الشأن العراقي، لكن بعد أن ننتقل الى الاستوديو ونستمع الى نشرة موجزة لأهم الأخبار العراقية.

-----------------فاصل-----------------

1- مستمعينا الأعزاء
نعود لمواصلة فقرات ملفنا المفصل عن العراق، ونبدأها بتصريحات للحاكم المدني الاميركي بول بريمر عن نقل السلطات الى العراقيين وتأكيده ضرورة نزع اسلحة الميليشيات الحزبية والفئوية.
حضّ بريمر مجلس الحكم على المضي في مشروع نقل السلطات الى العراقيين وفق الخطط التي ينص عليها اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني بين إدارته المدنية والمجلس. هذا رغم الدعوة التي وجهها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الى اجراء انتخابات مباشرة مبكرة.
وكالة رويترز نقلت عن بريمر تذكيره بأهمية تطبيق خطة الخامس عشر من تشرين الثاني التي تم الاتفاق عليها وجرى تقديمها الى الأمم المتحدة على اعتبار انها أفضل خطة ممكنة لإعادة السلطات السيادية الى العراقيين.
يشار الى ان السيستاني الذي يعتبر أهم زعيم ديني شيعي، أعاد تسخين الموقف بدعوته الى ضرورة تشكيل حكومة انتقالية عراقية عبر انتخابات عامة مباشرة. لكنه ألمح في ما بعد الى موافقته على الحكم الذي يصدره فريق تفاوضي تابع للأمم المتحدة حول مدى صلاحية الأوضاع القائمة لإجراء الانتخابات.
وكالة رويترز لفتت الى ان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سيُجري في التاسع عشر من الشهر الجاري محادثات في نيويورك مع وفد رفيع المستوى من مجلس الحكم للبحث في دور المنظمة الدولية في العراق. لكن رويترز أشارت الى عدم وجود دليل يؤكد استعداد السيستاني للقبول بتسوية مرضية في هذا الخصوص، ونسبت الى بريمر تأكيده أنه لم يلتق السيستاني وأن مجلس الحكم يجري محادثات مع الأخير، فيما لا تزال واشنطن تدرس مسألة اجتماع التاسع عشر من الشهر الجاري الذي اقترحه أنان على حد تعبير الحاكم المدني الأميركي في العراق.
في تطور آخر، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن العراق سيشدد في اجتماع نيويورك على ضرورة عودة الأمم المتحدة الى العراق.

أوديو 011222 (باللغة العربية)

أما وزيرة الخارجية الإسبانية فإنها لفتت ايضاً الى الدور الحيوي للأمم المتحدة:

أوديو 011221
(نشارك الآخرين في الرأي القائل بأن الأمم المتحدة يجب ان تلعب دوراً. لكن الحقيقة أن هذا الدور لا يمكن أداءه عن بُعد. بل لابد من حضور للأمم المتحدة في العراق. وهذا أمر حيوي).

في تطور آخر، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن ديبلوماسيين في الأمم المتحدة ان كوفي أنان سيعين خلال الاسبوع الجاري الديبلوماسي الجزائري الأخضر الابراهيمي كمستشاره الخاص في مرحلة نقل السلطات السيادية الى العراقيين.

-----فاصل---------------

2- من جهة أخرى، شدد بريمر على ان الولايات المتحدة تعارض احتفاظ الأحزاب السياسية العراقية بميليشيات مسلحة، معتبراً أن الجماعات السياسية العراقية مدعوة لنزع اسلحتها بعد استكمال نقل السلطات الى العراقيين أنفسهم.
وفي سياق مختلف، أجرت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بلاثيو محادثات مع بريمر تناولت إعادة تعمير العراق وتقديم الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين الى المحاكمة. وكالة فرانس برس نقلت عن بلاثيو أن مدريد تشترك مع واشنطن في الرغبة في تسريع خطوات اعادة التعمير. تصريحات الوزيرة الاسبانية جاءت خلال زيارة قامت بها الى بغداد استغرقت يومين.

على صعيد آخر، شدد السفير السعودي في بريطانيا الامير تركي الفيصل على معارضة بلاده لتقسيم العراق الى كيانات كردية وشيعية وسنية لأن تقسيماً كهذا سيعكس تأثيرات سلبية على الأوضاع في منطقة الخليج على حد تعبيره. وكالة رويترز نقلت عن الأمير تركي مخاوف الرياض من تحول العراق الى ملاذ إقليمي للإرهاب، مشدداً على ان منطقة الخليج تواجه تحديات عدة في مقدمتها التحدي المتمثل بإحتلال العراق.
يشار الى أن وفداً برئاسة عضو مجلس الحكم العراقي السيد محمد بحر العلوم التقى ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض وبحث معه في آخر المستجدات السياسية. الأمير السعودي شدد في اللقاء على أن بلاده تدعم وحدة العراق وانتخاب حكومة وطنية.
لتسليط مزيد من الأضواء على العلاقات السعودية العراقية تحدث الزميل سامي شورش الى المحلل السياسي السعودي الدكتور وحيد حمزة هاشم وسأله أولاً عما إذا كانت زيارة بحر العلوم تشير الى تطور في اتجاه تعاون سعودي أكبر مع مجلس الحكم:

(المقابلة)

1- في سياق آخر، اعتبر مساعد كبير لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن سورية تمثل مشكلة كبيرة أمام الولايات المتحدة نتيجة سماحها للإرهابيين بدخول العراق. وكالة فرانس برس نقلت عن ريتشارد بيرل في مقابلة أجرتها معه شبكة سي إن إن الفضائية الأميركية أن السوريين يقدمون تسهيلات لدخول الارهابيين الى العراق وقتل الاميركيين. كما أنهم يسيطرون على أموال تعود للعراقيين ويصنعون اسلحة كيمياوية على حد تعبير ريتشارد بيرل.

---------------فاصل--------------

نبقى في سياق التسللات الحدودية الى داخل الأراضي العراقية، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية الكردية في السليمانية ثلاثة اشخاص من حملة الجنسيات الأجنبية في منطقة قريبة من الحدود مع ايران، كانوا يحاولون دخول العراق. التفاصيل مع مراسلنا في السليمانية مصطفى صالح كريم:

(السليمانية)

2- من ناحية أخرى، وصف جنرال أميركي بارز قرار طوكيو ارسال جنود الى العراق بأنه قرار تاريخي، لكنه حذر في الوقت عينه من أن القوات اليابانية قد تصاب بخسائر بشرية خلال مشاركتها في اعادة تعمير العراق.
وكالة اسوشيتد برس نقلت عن الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي تثمينه لقبول اليابان دعوة المشاركة العسكرية في العراق، لكنه أكد ايضاً أن المشاركة العملياتية في العراق لا يمكن ان تكون من دون مخاطر.
على صعيد ذي صلة، لفتت وكالة ايتار تاس الروسية الى أن اليابان استأجرت طائرة نقل روسية من نوع (روسلان 124) لنقل معدات وآليات عسكرية يابانية الى العراق.
في موضوع آخر، أكد السناتور الأميركي بيل نيلسن الذي يتولى التحقيق في مصير الطيار الأميركي المفقود مايكل سكوت شبايخر في جنوب العراق أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في الحصول على معلومات حول مصير شبايخر. وكالة اسوشيتد برس قالت إن فرق التحقق الاميركية لا تزال تواصل طرح الاسئلة في خصوص مصير الطيار على المسؤولين العراقيين السابقين وفي مقدمهم الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين. يشار الى ان مايكل سكوت شبايخر إختفى قبل ثلاثة عشر عاماً حينما تحطمت طائرته فوق صحراء عراقية.

------------فاصل---------------

1- في مواضيع أخرى، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان عدد الجنود الأميركيين القتلى في العراق خلال الاشهر العشرة الماضية وصل الى 495 جندياً.
هذا فيما قالت وكالة اسوشيتد برس إن القوات الدانماركية والبريطانية اعتقلت أمس الأحد ستة اشخاص في جنوب العراق بينهم مسؤول حزب البعث المنحل في القاطع الجنوبي. ونقلت الوكالة عن بيان عسكري دانماركي ان المسؤول المعتقل كان يقود إحدى الخلايا المسلحة في الجنوب.
الى ذلك، أكدت وكالة فرانس برس ان الجنود البريطانيين في العمارة دخلوا حالة تأهب قصوى بعدما شهدت المدينة خلال اليومين الماضيين توتراً شديداً أدى الى مقتل ستة اشخاص بعدما فتح الجنود البريطانيون وافراد الشرطة العراقية النار على متظاهرين في المدينة. ولفتت الوكالة الى ان القوات البريطانية أغلقت أحد الجسور القريبة من مقر قيادتها في العمارة. لكنها لم تمنع مواطني المدينة من التجمع وتنظيم الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي.
وفي تطور آخر، أصيب جنديان أوكرانيان وعدد من العراقيين بجروح حينما اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجنود الاوكرانيين وعدد من المتظاهرين العراقيين في مدينة الكوت.
سيداتي وسادتي
نبقى في الشؤون الأمنية، وننتقل الى كركوك مع مراسلنا سوران داودي الذي يعرض لأبرز المستجدات الأمنية في كركوك:

(كركوك)
------------فاصل--------------

2- في محور مختلف، ذكرت وكالة الصحافة الألمانية ان مجلس الوزراء الكويتي قرر بناء تحصينات أمنية حدودية جديدة بينها وبين العراق بغية منع عمليات التسلل بين الدولتين.
وفي مستجد آخر، أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن وزارته سترسل وفداً للمشاركة في الاجتماع الإقليمي حول العراق، الذي يعقد في الكويت في الأول من شباط المقبل.
أما في عمّان فقد أكد وزير الخارجية الأردني مروان المعشر أن الاردن خال من اللاجئين السياسيين العراقيين عدا ابنتي صدام حسين، مشدداً على أن السلطات الاردنية منعت الابنتين من القيام بنشاطات سياسية. تفاصيل هذا المحور مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

وفي شأن عراقي آخر، أكد وزير التجارة الأميركي السابق بول أونيل أنه لم يلحظ وجود أدلة تثبت إمتلاك العراق اسلحة دمار شامل، مضيفاً في مقابلة اجرتها معه شبكة تلفزيونية أميركية ان اطاحة صدام حسين كانت في مقدمة أولويات ادارة الرئيس جورج دبليو بوش منذ أولى ايام وصولها الى البيت الأبيض.
وفي تطور آخر، نشرت صحيفة تايمس البريطانية تحقيقاً كشفت فيه أن اعراض مرض الخليج التي ظهرت على جنود بريطانيين ممن خدموا في حرب الخليج الثانية، تأتت من أمصال وقائية أعطيت للجنود البريطانيين قبل حرب عام 1991.

------فاصل--------------

1- سيداتي وسادتي
الى هنا نصل الى ختام ملف اليوم عن العراق ونعود بكم الآن الى فقرات برامجنا...الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG