روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم اكرم ايوب

اهلا بكم ، مستمعينا الكرام ، وهذه جولة جديدة في صحف عربية صدرت الاحد ،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي . وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في دمشق ..


فاصل
من مقالات الرأي المنشورة قالت الكاتبة المصرية منى الطحاوي في صحيفة الشرق الاوسط : آن الاوان كي يقول العرب وداعا للأيديولوجية القومية، فقد صادرت الحريات الفردية، واظهرت إهمالا وتجاهلا تامين لحقوق الأقليات، وأوقفت التنمية متعللة بذريعة الوقوف في مواجهة الولايات المتحدة واسرائيل. وقالت الكاتبة ان بعضا من رموز الايديولوجية القومية، من أمثال صدام حسين، كانوا يلعنون الغرب ويحثون الاتباع على مقاومته، في الوقت الذين كانوا يدركون فيه جيدا انهم مدينون للولايات المتحدة والدول الاوروبية بالمكانة التي وصلوا اليها.
واشارت الكاتبة الى معارضتها بشدة لحرب العراق ، لكنها أكدت عدم استطاعتها الصلاة من اجل الاخفاق في العراق ، أوتمني الكارثة للعراق لأن هذا يعني إلحاق الضرر بالمصالح العربية – بحسب رأي الكاتبة .
فاصل
ورأىاحمد الدواس المستشار في الخارجية الكويتية - رأى في صحيفة الشرق الاوسط أن أفضل خيار بخصوص محاكمة صدام حسين هو إنشاء محكمة مختلطة تدعمها الأمم المتحدة، وتتكون من قضاة دوليين وعراقيين، ومكانها العراق، وتعمل وفقاً للقانون الدولي. وبالفعل، فقد انشئت محكمة من هذا النوع منذ فترة قريبة، للنظر في جرائم الحرب التي حدثت في سيراليون وكمبوديا. وسوف يستفيد العراق من الخبرة الدولية المتراكمة في إدارة مثل هذه المرافعات القضائية المعقدة. فبعض القضاة من دول اسلامية، كما ان هذه المحكمة ستحمي الشهود وأهالي الضحايا وتضمن العدالة في أعلى مستوياتها الدولية. لكن هذه المحكمة لن تقـر عقوبة الاعدام، فالأمم المتحدة لم تنشئ محكمة بهذا الشكل أبداً – على حد قول الكاتب .

فاصل


وهاجم خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط لجنة المحامين العرب للدفاع عن صدام حسين مشيرا الى ان مساعيها تثبت جهالة العدالة العربية وحمق الثقافة العربية ، كما هاجم الفضائيات العربية لترويجها للعمليات التي يقوم بها اتباع صدام .

وقال القشطيني: اناشد زملائي من المحامين العراقيين الرد على المحامين العرب بتأليف لجنة تأخذ على عاتقها التوكل عن ضحايا العمليات الجارية في العراق باسم المقاومة الوطنية لمقاضاة الفضائيات العربية التي شاركت بهذه الجرائم بحثّها على ارتكابها واعتقال مراسليها في العراق واحالتهم الى المحاكم لامتناعهم عن اعلام سلطات الأمن بالمعلومات المتعلقة بقرب ارتكاب جريمة تمس حياة وممتلكات مواطنين ابرياء. وسيكون في ذلك درس للفضائيات ووسائل الاعلام العربية عموما في احترام متطلبات القوانين والاعراف الدولية والخلق الاعلامي – على حد تعبير الكاتب .


فاصل

سيداتي وسادتي ، جانبلات شكاي تابع من دمشق ما نشرته الصحافة السورية ووافانا بالتقرير التالي :
( دمشق )
فاصل
الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..

على صلة

XS
SM
MD
LG