روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

جولة جديدة من عرض الشان العراقي كما ورد في الصحف العربية .


ففي صحيفة الزمان يكتب
عبد الرزاق المشهداني قائلا:


إن تقسيم الحصص السياسية علي أسس طائفية، وليس علي أساس الكفاءة والمواطنة، أمر سيء ويسيء للعراق، والي شعب العراق، وتأريخ العراق، والطائفيون اليوم من حزبيين وغيرهم مهما كان لباسهم ومشربهم، إنما يثيرون غبار معركة لتشريع وتأسيس الطائفية السياسية، ووأد حلم العراقيين في إقامة عراق ديمقراطي موحد، قبل أن يولد هذا الحلم. كما إن مشروع إقامة إحصاء طائفي في العراق، علي اساس المذهب، هو لطخة ولوثة سوداء في تأريخ العراق لو حصلت، علي العراقيين ان يتعهدوها بالرفض والمقاومة، وإذا كان هناك ثمة مشروع إحصائي أو أنتخابي، فليختر العراقيون من يمثلهم ممن يرون فيه القدرة والكفاءة والمواطنة الصالحة والأخلاص لتربة الوطن، والحفاظ علي الجذور الوطنية بعيدا عن الأرتماء في أحضان جهات أجنبية لا تملك للعراق سوي نيات السوء والكراهية

فاصل

وفي الاتحاد الاماراتية يكتب فارس الخطاب قائلا:

تبدو مطالبة القيادات الكردية بضم محافظة كركوك العراقية الغنية بالنفط ضربا من الهوس الذي أملته حالة الفراغ السياسي والامني والرسمي للعراق الحالي متصورين ان حالة الغزل الاميركي معهم استراتيجية وثابتة في حين ان هذا المطلب بحد ذاته يعتبر مقتلا للاكراد من الناحية السياسية جراء تقاطعهم بالجملة مع الاميركان الذين يشكل النفط عندهم شيئا مهما جدا لا يجوز المساس به أو الحديث عنه (الجزء الوحيد من الدولة العراقية الذي لم يصبه الاذى خلال الحرب وبعدها) ، ومع الاتراك الذين يعتبرون ضم كركوك واحدة من موجبات قيام دولة لتأمينها غطاء اقتصاديا لها بالاضافة الى وجود نسبة من التركمان فيها، ومع العرب بكل طوائفهم والذين تتواجد أهم وأكبر وأشرس عشائرهم فيها كعشيرة العبيد والجبور·

فاصل

صحف دمشق مع جان بلات شكاي

فاصل

وفي الراي العام الكويتية يكتب حميد المالكي قائلا:
وعلى الصعيد العراقي فان هذا العدد الكبير من الحجاج العراقيين الذين قرروا اداء فريضة الحج هذا العام رغم الظروف الامنية والمعاشية والخدماتية التي يعانونها تدل بشكل ساطع على مدى الحرمان الذي كانوا يكابدونه في عهد صدام الذي كان يفرض شروطا قاسية وتعجيزية على المواطنين الذين ينوون الحج والكثير كان يخشى اداء الفريضة بسبب الاعداد الكبيرة من عناصر الامن والمخابرات التي يدسها بين الحجاج فيحصون كل حركة ويرصدون كل همسة ويسجلون كل كلمة يتفوه بها الحاج ثم يرفعون تقاريرهم عند العودة فتجري عمليات اعتقالات واعدامات واسعة بين الحجاج العائدين والكثير منهم يعتقل في مراكز الحدود، اضافة الى شروط العمر والكفالة وتزكية اجهزة الامن والمخابرات والرسوم الباهظة والتحقيقات الشخصية وغيرها, الان يتمتع المواطن العراقي بكامل حريته في التنقل والسفر والعبادة.
فاصل

مستمعينا الكرام انتهت الجولة شكرا لاصغائكم شكرا لمهندس الصوت ديار بامرني وهذه تحية من سالم مشكور في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG