روابط للدخول

تقرير لصحيفة اميركية، تناولت فيه مناسبة تأسيس الجيش العراقي، و الاوضاع التي يعيش فيها العسكريون العراقيون، بعد حل الجيش العراقي.


كفاح الحبيب اعد عرضا للموضوع.

مستمعي الأعزاء طابت أوقاتكم وأهلاً بكم ...
مر يوم السادس من كانون ثاني عيد تأسيس الجيش العراقي وقد أشر سياقين متضاربتين من شعور الشعب بفخر تاريخه العسكري المتسم بالدلالات ، كما أطلق رؤيتين متنافستين لمستقبل الجيش المفعم بالأمل والمشكوك في أمره على حد سواء .. الأولى من جيل شاب قوامه المجندون الجدد الذين ينخرطون في بناء الجيش العراقي الجديد والأخرى من جيل أقدم من الضباط المحترفين في الجيش العراقي السابق والذين تم صرفهم من الخدمة بعد إنهيار نظام صدام حسين في التاسع من نيسان ...
وتقول صحيفة واشنطن بوست في متابعتها لهذا الموضوع ان المناسبة شهدت مراسم تخرج فوج من المشاة في الجيش العراقي الجديد الذي شكلته وقامت بتدريبه قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة .. فيما يتظاهر عدة مئات من ضباط الجيش السابق المسرحين وأصدقاؤهم لإحياء عيد التأسيس بعواطف ممزوجة حيث إرتدى الجميع بدلات عمل أو ملابس شعبية أو أي ملابس مدنية أخرى تفادياً للمشاكل التي قد تقع مع قوات الإحتلال ...
وتنقل الصحيفة عن ناصر سعيد توفيق المفتش السابق في الجيش العراقي قوله ، بعد ثلاثين عاماً ، تكون البدلة العسكرية جزءاً من حياتك ، فهل لك أن تتخيل كم تشعرك بالخزي أن تتركها معلقة في البيت في مناسبة كهذه ..
وتفيد الصحيفة ان دبلوماسياً أميركياً بارزاً إلتقى بعدد من هؤلاء الضباط السابقين وإعترف أنهم واجهوا أسئلة ومشاكل .. وقالت ان رونالد شليخر الذي يعمل نائباً لرئيس الإدارة المدنية في العراق بول بريمر توقف قليلاً عند عرضه لإولئك الضباط أن يعودوا الى وظائفهم السابقة وقال لهم ان سلطات الإحتلال ترغب أن يكونوا شركاء في بناء العراق الجديد .
مستمعي الأعزاء عن التناقضات التي تتقاذف رجال العسكر في العراق تحدثت الى العقيد الركن علي حسن جاسم عضو المعهد الملكي لدراسة القوات المسلحة في لندن وسألته عما تعنيه هذه المناسبة لدى العسكريين المحترفين العراقيين في الوقت الذي كان هؤلاء قد عملوا تحت إمرة صدام الذي إستخدمهم كأدوات في تنفيذ طموحاته العدوانية ، حتى أصبح الجيش العراقي كياناً مرتبطاً بصدام وقد آن الأوان لتفكيكه بغية إعادة بنائه من جديد على أسس حضارية .. فقال :

( لقاء مع العقيد علي )

على صلة

XS
SM
MD
LG