روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


إعداد وتقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
واصلت الصحف العربية إهتمامها بالشأن العراقي خصوصاً على صعيد نشر تعليقات سياسية ومقالات رأي.
الكاتب اللبناني فؤاد مطر روى في مقال نشرته الشرق الأوسط اللندنية بعضاً من انطباعاته عن صدام حسين حينما كان رئيساً للعراق، خصوصاً ان مطر كان قد زاره عدة مرات.
قال مطر إن صدام تعلق بأهداب القوة والسلطة. لكن عملية غزو الكويت شكَّلت البداية في انهياره. ثم جاءت العقوبات التي جعلته شخصاً آخر لا ينام ولا يملك القدرة على المبادرة، ثم أصبح فاقداً للمناورة. وشيئاً فشيئاً بدأ يُذل كرجل دولة صاحب مهابة. وهذا جعله يقترب أكثر فأكثر من الدروشة الدينية. وكان الانطباع في زمن الانبهار العربي الشامل به، أنه إنسان لا يتحمل الحل المرن، ويرى أن خير الأمور هي الأكثر تشدداً والأكثر حدة.
الكاتب السوري خورشيد دلي تناول موضوعاً مختلفاً هو العلاقة بين العرب والكورد في العراق، وذلك في مقال نشرته صحيفة البيان الإماراتية. رأى دلي أن العلاقة بين الكورد والعرب علاقة تاريخية تكاملت فيها عوامل الانتماء الحضاري والدورة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، مضيفاً أن الأكراد في بحثهم عن حل سلمي لقضيتهم وتحديدا في العراق، يشكون من غياب مبادرة عربية أو إسلامية لحل قضيتهم. وهذا الغياب أحدث شرخاً في العلاقة بينهما على حد تعبير خورشيد دلي الذي حذر من عدم معالجة الشرخ الحاصل عبر حوار هادف، خصوصاً بعدما بلغت القضية الكردية في العراق مستويات أمنية وسياسية قوية وخطيرة، مضيفاً انه في مرحلة احتلال العراق والمتغيرات الجارية وانقلاب الموازين... فان العلاقة العربية - الكردية مقبلة على أزمة قد تسفر عن نتائج خطيرة تنعكس سلبا على الشعبين ومستقبلهما.
وفي صحيفة القدس العربي اللندنية قال الكاتب البحراني سعيد الشهابي إن العراق يمثل الملعب الخطير الذي تمارس فيه الولايات المتحدة قدراتها السياسية والعسكرية والاستخباراتية، وأن واشنطن بعد تسعة أشهر من سقوط النظام لا تبدو قريبة من تحقيق النجاح السياسي الذي كانت تأمل به، مضيفاً أن ما يقلق الغرب ان الحرب ضد العراق ربما أدت الي توسيع دائرة الارهاب بدلا من القضاء عليه.
وفي القدس العربي ايضاً رأى الكاتب العراقي أكرم المشهداني أن فقدان الأمن الذي تذرعت به قوات الأحتلال في تفسيرها لتأخر عودة الحياة الطبيعية الى العراق وما يعانيه العراقيون اليوم من إنعدام الخدمات، إضافة الى الفساد والمحسوبية، كل هذا يزيد من معاناة العراقيين وهمومهم. لكن مع هذا يظل الأحتلال في رأي المشهداني هو الفساد الأكبر والعائق الأوحد لعودة العافية الي العراق.

سيداتي وسادتي
قبل ان نختم جولتنا على الصحف العربية، نستمع الى مراسلنا في دمشق جانبلاط شكاي وهو يعرض لعدد من العناوين العراقية في الصحف السورية:

(دمشق)

---------فاصل-----------
مستمعينا الأعزاء
الى هنا تنتهي هذه الجولة. تقبلوا تحيات معد ومقدم الجولة سامي شورش وفي الاستودويو المخرج ديار بامرني. وعودة الى فقرات برامجنا ..
XS
SM
MD
LG