روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


إعداد وتقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
تنوعت اهتمامات الصحف العربية بمواضيع الرأي والتحليل السياسي في القضايا العراقية. صحيفة الحياة اللندنية نشرت تعليقاً لرئيس تحريرها السابق جهاد الخازن جاء فيه ان الأخبار عن العراق ومنه مقلقة رغم الزيارات المتكررة لرؤساء دول التحالف الى المناطق العراقية المختلفة.
اعتبر الخازن ان اسقاط صدام حسين كان انجازاً عظيماً حققته القوات الاميركية ولا يجوز ان يضيع في تراجيديا الاخطاء الأميركية اللاحقة، مؤكداً أن الوقت لم يفت لبداية جديدة، وداعياً الى ابتعاد التحالف الدولي عمن يدّعون تمثيل العراقيين، والتوجه نحو تعامل مباشر مع شعب العراق وممثليه الحقيقيين.
الكاتب المصري فهمي هويدي تحدث في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن بوادر ما وصفه بشبح الفتنة العرقية والطائفية في العراق، مشيراً الى أحداث مدينة كركوك. ورأى الكاتب أن كركوك محافظة نفطية متميزة وغنية وواعدة، لذلك فإنها محل شد وجذب بين الكورد من ناحية، والعرب والتركمان من ناحية ثانية.
وفي السياق نفسه، أشار الكاتب المصري الى ان سلطة الائتلاف الموقتة هي التي تمهد للحساسيات المذهبية والعرقية وتجعلها معياراً للتمثيل في مجلس الحكم، ما فتح شهية كل فئة لأن تحصل في ظل الوضع الجديد على أكبر قدر من المكاسب. لكن السؤال الذي يثيره المشهد في رأي هويدي هو: هل يبقى العرب والمسلمون متفرجين على مشهد الفتنة في العراق، أم أن في وسع عقلاءهم أن يفعلوا شيئاً إن لم يكن لمصالحة العرب والأكراد، فعلى الأقل للتعايش بين الشيعة والسنة على حد تعبير فهمي هويدي.
سيداتي وسادتي
قبل أن نختم جولتنا على هذه المحطة، والتي تناولنا خلالها بالعرض عدداً من مقالات الرأي حول العراق، ننتقل الى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين الذي يعرض بدوره لمجموعة أخرى من المقالات التي نشرتها صحف أردنية صادرة اليوم:
(عمان)
----------فاصل----------
سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي هذه الجولة. أملنا أن نلقاكم. تقبلوا تحيات معد ومقدم العرض سامي شورش وفي الاستوديو المخرج ديار بامرني. وعودة الى إستكمال فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG