روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي واخراج ديار بامرني.

وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج


--------------- فاصل --------

في صحيفة الوطن القطرية قال بسام ضو إنه لاحظ بعد ثلاثة أسابيع من اعتقال صدام حسين أن المواقف الأميركية، ازدادت توترا وسرعة على إطلاق الاستنتاجات والأحكام ثم التراجع عن بعضها والاعتراف بخطأ التقدير في بعضها الآخر، وباتت الإدارة الأميركية تشعر بان النصر الذي حققته باعتقال صدام، يمكن أن يخسر كثيرا من وهجه، إذا لم تقدم على خطوات ردعية، بعدما تبين أن العمليات العسكرية ضد الأميركيين لم تتوقف بل لم تتراجع، وهذا طبعا باعتراف القيادة العسكرية الأميركية في العراق، على حد قول الكاتب.


ويعتقد بسام ضو أن الولايات المتحدة تحتاج الى هذه الخطوات، فالبيت الأبيض بإدارة بوش يعيش حالة العد العكسي للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل، ويعيش حالة مرور الوقت السريع لتسليم السلطة الى العراقيين في آذار ويتخوف من آثار الإرباك الذي يعاني منه نتيجة المصاعب في تركيب سلطة عراقية قادرة على ضبط الوضع بالتنسيق مع الأميركيين، على حد قوله.

------ فاصل ----

في صحيفة الإتحاد الإماراتية كتب راشد صالح العريمي مقالاً بعنوان(أمنيات العام الجديد) تطرق فيه الى الشأن العراقي متوقعاً أن تكون سنة 2004 سنة التحول الكبرى في اتجاه ترسيخ دعائم العراق الجديد، القائم على العدالة والديمقراطية، والذي يستعيد دوره الطبيعي في الساحة العربية، كعنصر فاعل ومصدر قوة للعمل العربي.

وأضاف كاتب المقال أن إعلان الإدارة الأميركية عن استعدادها لتسليم السلطة إلى العراقيين في شهر حزيران 2004 جاء مؤشرا إيجابياً على طريق المستقبل العراقي الواعد مع العام الجديد·

ولكن لابد من تشجيع واشنطن ودفعها قدما في هذا المسعى من قبل العراقيين أنفسهم ومن قبل دول المنطقة، ولابد أيضا من الاستعداد لمتطلبات التحول الديمقراطي في العراق، لكي يتم بناؤه ذاتياً وعلى أساس راسخ، على حد تعبير العريمي في الإتحاد الإماراتية.

----- فاصل --

ومن عَمان وافانا مراسلنا(حازم مبيضين) بعرض لأهم ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي.

(عمان)
---------- فاصل –

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم منا ومن المخرج ديار بامرني أطيب التحيات
ونرجو أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG