روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي و سميرة على مندي واخراج ديار بامرني.

----- فاصل ---
الكاتب محمود عوض أشار في مقال للرأي كتبه في صحيفة الحياة الى أن للصور معنى ومغزى ودلالات، ففي يوم الأحد 14 كانون الأول نشرت الإدارة الأميركية في العالم كله صوراً للمعتقل صدام حسين ستعيش في مخيلة الملايين لسنوات طويلة مقبلة.

أضاف الكاتب أن شخصاً بتلك المواصفات والملابسات، وفي ذلك المكان النائي، ومن دون أي وسائل اتصال من أي نوع ولو بالحمام الزاجل، هو بالتأكيد شخص ليس مشغولاً بالعراق ولا بالاحتلال ولا بالمقاومة، مشغول فقط بالتخفي والتنكر والحرص على أن يظل على قيد الحياة قبل أي اعتبار آخر.

---------- فاصل ---

وعن النظام العراقي السابق نشرت صحيفة الحياة مقالاً للكاتب أحمد المسلماني جاء فيه إن ما يلفت الانتباه هو الموقف المتسرع لنقابات المحامين في عدد من الدول العربية وهو الموقف نفسه الذي اتخذه اتحاد المحامين العرب، إذ سرعان ما تبارى المحامون العرب في كشف أوجه الفساد القانوني في إحالة صدام حسين للقضاء، وقالت نقابة المحامين الأردنية انه لا يجوز قانوناً محاكمته داخلياً ولا خارجياً منددة باعتقاله، وأجهدت النقابة عقلها القانوني في تأويل الدستور الداخلي والقانون الدولي حتى لا يتعرض الرئيس العراقي للمحاكمة، وهو موقف مطابق ومشابه لما اتخذه محامون آخرون في عواصم عربية أخرى.

والحادث أن هذا الموقف لو كان صادراً عن حزب البعث العراقي، أو منسوباً الى مساعدي الرئيس وأركان نظامه، لكان مقبولاً، أما أن يصدر من المؤسسات الحارسة للحريات وحقوق الإنسان... فأمر يثير الدهشة، على حد تعبير الكاتب

وإذا كان الشكل السينمائي الذي أظهر به الأميركيون طريقة القبض على صدام حسين جارحاً للشعور العربي العام، فقد كان الأجدر بحراس القانون وحماة الحريات والمقاتلين في ساحات المحاكم وقوفاً بلا قعود، ألا تبعدهم الدراما عن المأساة وألا يأخذهم التعاطف البدائي عن حقائق المقابر الجماعية، واستخدام الأسلحة الكيماوية، وانتهاك كافة حقوق الإنسان, وقتل مئات الألوف في الحرب والسلم، وتشريد أربعة ملايين من صفوة العراق، بحسب ما جاء في المقال الذي كتبه أحمد المسلماني في الحياة اللندنية.


--------- فاصل -------
ومن القاهرة وافانا مراسلنا(أحمد رجب) بعرض لأهم ما جاء في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)


------------- فاصل-----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG