روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي و سميرة علي مندي وإخراج ديار بامرني.

------------ فاصل ---

مستمعينا الكرام
في جولة اليوم سنقدم لكم عرضاً موجزاً لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.
---------------- فاصل ---

في صحيفة الشرق الأوسط كتب سعد بن طفلة العجمي قائلاً إن عام 2003 ولى بسعادة لا يضاهيها ولا يجاريها سعادة لدى العراقيين والكويتيين والإيرانيين وربما المنطقة برمتها، تمثلت في القضاء على نظام صدام حسين وإلقاء القبض عليه، وهو الحدث الذي شكل تعاسة ما بعدها تعاسة لكل من راهن على صدام وبطولاته الصوتية وانتصاراته الوهمية.

وأشار سعد العجمي الى بعض مظاهر العنف في المنطقة قائلاً إن منابع التطرف ما تزال تصدر لنا الإرهابي تلو الآخر، فهم ضربوا المقدسات في الأحياء المدنية الآمنة في الرياض، وحاولوا الاعتداء على الأماكن المقدسة في مكة، وضربوا النجف وكربلاء المقدستين، وهاجموا مؤسسات الإغاثة الإنسانية العاملة في العراق، وضربوا الصليب الأحمر الدولي في بغداد، وروعوا استنبول بانفجارات دموية مروعة، بحسب ما ورد في الشرق الأوسط اللندنية.

------- فاصل ---
وفي العدد نفسه من صحيفة الشرق الأوسط كتبت بثينة شعبان مقالاً للرأي بعنوان( أين نتجه من هنا؟) قالت فيه: علّ أهم ما يتميز به عام ألفين وثلاثة هو أنه ترجم شعور الرعب والصدمة الذي انتاب العالم برمته في أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، إلى خوف من المجهول، واختلاط في المفاهيم، وتشويش في القيم، وابتزاز للضعفاء، وإساءة للغة.

وعن العراق قالت بثينة شعبان إنه تفرّد بين الدول العربية بامتلاك طاقات بشرية وموارد ماديّة تؤهله أن ينضمّ إلى ركب الدول الصناعية المتقدمة، لكنه يعاني اليوم من افتقار شديد للخدمات الأساسية والتعليم والأمن وشروط الحياة اللائقة.

وأضافت الكاتبة أن مبرّر من قاد العراق إلى هذه الهاوية هو الخوف، الخوف من شعبه والخوف على حكمه والخوف على مصالحه الضيّقة، فنشر التخويف والعنف والطغيان. وهاهو الواقع يبرهن على أن إمبراطورية الخوف تلك، لم يحكمها سوى الضعف والدمار والتهلكة.
وواصلت الكاتبة قائلة إن مبرر مَن يتحكمون بمصير العالم هو الخوف من أسلحة الدمار الشامل، والخوف من الإرهاب، والخوف من انعدام الأمن، ولن تكون نتائج الخوف إلا كما كانت دائماً، مدمّرة للجميع.





----------- فاصل ---

وننتقل بكم الآن الى دمشق حيث وافانا مراسلنا (جنبلات شكاي) بعرض موجز لأهم ما ورد في الصحف السورية عن الشأن العراقي.

(دمشق)
---------- فاصل ---------
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG