روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم اكرم ايوب

سعدت أوقاتكم ، مستمعينا الكرام ، وهذه جولة جديدة في صحف عربية صدرت الاحد ،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي .
فاصل
سيداتي وسادتي ، من عناوين الاخبار البارزة في صحف اليوم :
-
هجوم مسلح على قطار في الطريق إلى الحبانية ومقتل جندي أميركي في بلد
-
أعضاء حزب البعث العراقي يواجهون المصير بين الاجتثاث الكامل والمصالحة الوطنية
-
أطباء نفسانيون يقولون: العراقيون مصابون بأمراض مزمنة منها الخوف من الحرية
-
عراقيات يحرسن حدود العراق مع إيران
-
مقتل 4 مدنيين عراقيين و3 جنود أميركيين وفرض حظر التجول ليلاً في كركوك
-
بضائع وسلع مغشوشة تدخل السوق العراقية يومياً والجهات المعنية عاجزة عن حماية المستهلك
-
خلال حملة مداهمة اميركية في الانبار ،اعتقال 128 متورطا بهجمات في العراق ومصادرة اسلحة

فاصل

من مقالات الرأي المنشورة ،
تحت عنوان ( تأملات في صدام حسين ومحاكمته كبداية لدولة القانون ) قال عرفان رشيد في صحيفة الحياة :
ثمةَََ حاجة إلى أن يتمكن قضاة نزيهون من تثبيت منطق أن "الإنسان بريء حتى تثبت إدانته"، وتأكيد ذلك حتى أمام الحاكم الذي اعتبر الإنسان العراقي "متهماً على الدوام" ، من دون أدنى فرصة للدفاع عن نفسه أو إمكانية لخلاص من الظلم.
ثمة حاجة إلى الحيلولة دون تحويل محاكمة صدام حسين إلى "سوب أوبرا" أميركية يتندّر بها المشاهدون ، ويتماهى البعض مع شخصياتها- على حد تعبير الكاتب .
ثمة حاجة إلى محاكمة عادلة يقف المتهم إزاءها ليجيب عن مساءلات القضاء وليدافع عن نفسه. إلى محاكمة عادلة وعلنية التفاصيل، وليس محاكمة تلفزيونية تتحول فرصة كي يعيث الآخرون بكرامة العراقيين من خلال دفاعهم المذنب عن خاطئ يقف إزاء محكمة تحاول تسمية خطاياه بالأسماء التي تستحق ، أي تطلق عليها الكنية القضائية التي تليق بها: "جنحاً" و"جرائم".
وختم الكاتب بالقول : ثمة حاجة لأن يتعرف العراقيون أخيراً على حقيقة ذلك الرجل الذي حاصرهم لخمسة وثلاثين سنة – بحسب تعبيره .


فاصل
وقال سلمان مصالحة في صحيفة الحياة : لا يشك أحد في ان الاحتلال الاميركي سيخرج من العراق عاجلاً أم آجلاً. لكن ، قبل ذلك ، لا بد من التوصل الى صيغة تجعل الحياة العراقية كريمة وممكنة في بلد متعدد الاثنيات والطوائف. وهذه الصيغة ، كي يُقدّر لها ان تستمر ، يجب ان تشتمل على كوابح دستورية تضمن أولاً وقبل كل شيء حقوق الأقلية قبل ضمان حقوق الأكثرية. وإذا ما أفلح العراق ، على اثنياته وطوائفه المختلفة في الوصول الى صيغة من هذا النوع أمكنه ان يشكل نموذجاً لهذه الحياة الكريمة والحرة والعادلة. وقد تكون هذه هي بالضبط الصيغة التي يبحث عنها مجلس الحكم الانتقالي في العراق في هذه الأيام.
وأشار الكاتب الى أن الأخذ بمبدأ التناوب على الرئاسة كل عشر سـنين بين المجموعات الســكانية العراقــية الكبرى ، وكل عشرين سنة لكل مجموعة من بين هذه المجموعات ، قد يخرج العراق من مأزقه ومن ديكتاتورياته عبر تاريخه الطويل . ومن شأن مبدأ دستوري من هذا النوع ان يشكل في نهاية المطاف نموذجاً يُحتذى في سائر المشرق ، لحين الوصول الى مجتمع المواطنة في دولة المواطنين غير القبلية. لكن هذه المرحلة ، أي مرحلة ما بعد القبلية بعيدة المنال الآن ، بل ربما من الصعب الوصول اليها في المستقبل المنظور بسبب طبيعة مجتمعاتنا. وكفانا مكابرات بشعارات طنانة تذهب أدراج الرياح مع كل هبوب نسمة خفيفة في واقعنا العربي. فإذا نجحت التجربة العراقية- يقول الكاتب - فستشكل نبراساً لسورية ولمصر ولسائر المشرق والمغرب. أما اذا فشل العراقيون في ذلك ، فسيكون هذا الفشل تعبيراً واضحاً عن فشلنا نحن جميعاً ، مجتمعاً وحضارة- بحسب تعبيره .

فاصل
الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..

على صلة

XS
SM
MD
LG