روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف السبت:
الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي: محاكمة صدام قريباً ونقل السلطة في موعده.
السفارة الأميركية في بغداد ستكون الأكبر في العالم.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
صحيفة (عكاظ) السعودية نشرت اليوم مقابلة مع عدنان الباجة جي، الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي، قال فيها إنه لا يستبعد أن يتم البدء في محاكمة الرئيس السابق صدام حسين خلال الأشهر القليلة القادمة في العراق. وأضاف أن الهدف النهائي هو محاكمة صدام الذي ارتكب المجازر والجرائم.
وفي التصريحات التي انفردت (عكاظ) بنشرها، أوضح الباجة جي أن العمليات الإرهابية في العراق شهدت انخفاضاً إلى حد ما "ولكن هدفنا الأساسي القضاء على الإرهابيين وعلى من يدعون انهم مقاومة عراقية"، بحسب تعبيره.
الباجه جي رفض تسمية هؤلاء الإرهابيين بالمقاومة، قائلاً "ليس هناك مقاومة فهؤلاء إرهابيون". وفي شأن ما إذا كان فلول صدام مازالوا يتمتعون بالقوة بعد اعتقال الرئيس السابق، نقل عنه القول: "بالتأكيد فان اعتقال صدام أدى إلى تقهقر هؤلاء، وكما ترون، انحسرت العمليات كثيراً عما كانت عليه في الماضي"، بحسب تعبيره.
وحول أولوياته خلال الشهر الحالي، ذكر أنها عودة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العراق، مشيرا إلى إجماعِ أعضاء مجلس الحكم على هذه القضية إلى جانب نقل السلطة في موعدها في حزيران المقبل، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (عكاظ) السعودية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل هذه الجولة، ننتقل إلى عمان لنستمع إلى قراءة مراسلنا حازم مبيضين فيما نشرته الصحف الأردنية.
(عمان)
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، كتب نجم والي في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"يمكن اعتبار بقاء صدام حسين على قيد الحياة، والنجاح بتقديمه أمام محكمة قريبا، حيث عليه أن ينال العقاب الذي يستحقه لكل ما قام به من أعمال شنيعة وجرائم ضد شعبه، وضد جيرانه، اكثر الجوانب الناجحة لعملية تكريت. فمن الضروري أن يرى العالم أن الأميركيين والعراقيين مؤهلون ومستعدون لضمان كل ما هو قانوني لإنجاز محكمة عادلة بحسب دولة القانون، وليس كما كان يفعل سفاح تكريت مع معارضيه، يصفيهم بحسب قوانين حزبه غير القانونية"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب: "صحيح أن بغداد هي مكان صعب للمحاكمة بسبب الوضع الأمني الصعب، إلا أنها المكان المناسب، فهناك تملك كل منظمات حقوق الإنسان وكل جمعيات الدفاع عن الضحايا ما يكفي من الأدلة وأفلام الفيديو من أرشيفات الحزب والأمن السري والاستخبارات، والتي توثق جرائم سنوات حكمه التي تفوق كل تصور وتتعدى كل مخيلة إنسانية شريرة"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الحياة) اللندنية.
--- فاصل ---
بهذا تنتهي جولتنا السريعة على الصحف العربية لهذه الساعة... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG