روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور



اهلا بكم في جولة جدية على الصحافة العربية والشان العراقي كما تناولته والبداية مع

وليد الزبيدي الذي يكتب في الوطن العمانية قائلا:
يثير الحديث عن الفيدرالية في العراق، ردود أفعال كثيرة، ويفتح الأبواب لمناقشة المسألة من جميع جوانبها، وبينما يرى البعض، أن الذين يطالبون بفيدرالية، في الظرف الحالي، إنما يريدون تحقيق أهداف خاصة، في أجواء ليست طبيعية، ويذهب بعض المتخوفين من تلك المطالب، إلى أبعد من ذلك، ويخشون من أن مجرد الحديث بهذا الاتجاه، قد يساعد البعض لتبني ثقافة الانفصال عن العراق.
وإذا وضعنا التصور الأول والتخوف الثاني، تحت المجهر، سنجد أن أصحاب هذين الرأيين، ينطلقان من أرضية الحرص على وحدة العراق، والتأكيد على أن قوته بوحدته، وتكريس روح التماسك الاجتماعي والديني، التي تطبع حياة العراقيين، ووضع حد لكل الطروحات والتوجهات المخالفة لذلك.

فاصل

صحف عمان مع حازم مبيضين

فاصل
مستمعينا الكرام
في صحيفة الوطن يبدي سعود الحربي استغرابه من مظاهرات التاييد لصدام حسين التي شهدتها الاردن قائلا:
شيء غريب ما نقلته الاخبار عن المظاهرات التي جرت في الاردن، وهتاف الجماهير المؤيدة لصدام، وفي المقابل نجد الشعب العراقي يهتف فرحا وسرورا بسقوطه، اصحاب الشأن والمشكلة فرحون والذين لا ناقة لهم ولا جمل يحزنون، ما الذي تريده جماهير الاردن؟
هل يريدون ان يطلق سراح صدام حسين؟ ويعود للحكم، هل سيحاربون من اجله؟ ان صدام انتهى والشعب العراقي قال كلمته والواقع السياسي والعملي يشهد بذلك، ثم ما شأنكم انتم بالعراق، لقد ولى الزمن والاحلام الكاذبة التي نسجها لكم صدام، وولى الزمن الذي ذهبت فيه خيرات العراق لغير اهله وبفعل صدام نفسه ومشاركتكم انتم.
دائما نتساءل لماذا نحن نتخلف وغيرنا يتقدم، فما نراه من مظاهرات وتبجيل وبكاء على صدام صورة من صور التخلف الفكري الذي نعيشه، فشعب يترك كل مشاكله ويقود مظاهرات قد تؤدي لاعمال عنف وتخريب ليهتف لرئيس يقبع في سجن لن يخرج منه، رئيس رفضه شعبه واخذ يضرب تماثيله بالاحذية، بل حتى الاسماء غيرت ليتناسوا هذا الرئيس وشخصه، ثم يأتي شعب اخر يهتف.


وحول الموضوع ذاته تتساءل عزيزة المفرج في الوطن ايضا قائلة :

ترى... ما الذي يدفع بعض الناس للشد على ايدي الطغاة بل وتشجيعهم على طغيانهم؟ هل نقول إنهم لا يعلمون عن طغيانهم وظلمهم شيئا وبالتالي فهم مغيبون وغير ملومين؟ ولكن المصيبة انهم يعلمون والاثباتات امامهم بالصور والافلام وحتى الضحايا انفسهم، هل نقول انه الكره الاعمى للطرف المضاد للطغيان بحيث يصير الوقوف الى جوار الطغيان مبررا؟ وان وجد الدكتاتور ان هناك من يقف معه ويشجعه على اعماله من اناس ربما يكونون نخبة المجتمع فهل نأمل بعد ذلك فيه خيرا؟ ان التفت ذلك الدكتاتور حوله ووجد كتابا وفنانين ومثقفين ومحامين وسياسيين ومفكرين ورؤساء دول يصفقون له ويطلبون وده ألن ينفخه ذلك الشيء ويجعله يتمادى في طغيانه؟

مستمعينا الكرام انتهت جولتنت شكرا لاضغائكم شكرا لديار بامرني على هندسة الصوت هذه تحية من معد الجولة ومقدمها سالم مشكور في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG