روابط للدخول

الملف الاول: خطة نقل السيادة إلى العراقيين تواجه بعض العراقيل، الولايات المتحدة تهيئ لفتح اكبر سفارة لها في العالم في العاصمة العراقية بغداد


اعداد و تقديم ميسون ابو الحب

·
سيداتي وسادتي اهلا بكم في ملف العراق اليومي الذي يغطي لكم آخر التطورات السياسية في العراق أعدته وتقدمه لكم اليوم ميسون أبو الحب.

من عناوين ملف اليوم خطة نقل السيادة إلى العراقيين تواجه بعض العراقيل والولايات المتحدة تهيئ لفتح اكبر سفارة لها في العالم في العاصمة العراقية بغداد. وسيغطي ملف العراق اليوم أخبارا أخرى أيضا وسينقل لكم رسائل صوتية من مراسلينا في مواقع الاحداث.
قبل ان نبدأ في عرض الملف اترككم الآن مع نشرة لاهم الأنباء:


·
سيداتي وسادتي هذه عودة إلى ملف العراق اليوم من إذاعة العراق الحر في براغ وسنغطي في بدايته الوضع الامني.



·
عشية رأس السنة وقع انفجار في مطعم في بغداد ادى إلى مقتل ثمانية اشخاص بينما تدور نزاعات عرقية في مدينة كركوك. انفجار مطعم نبيل في بغداد أدى أيضا إلى اصابة اربعة وعشرين شخصا بجروح منهم ثلاثة من مراسلي صحيفة لوس انجلس تايمز واربعة من محرري الصحيفة في مكتب بغداد. ومن جانبها تقف القوات الأميركية في حالة تأهب قصوى منذ اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الثالث عشر من الشهر الماضي. وتقوم القوات الأميركية في الوقت نفسه بشن حملات مداهمة للمتمردين. ويذكر هنا ان منطقة الكرادة في بغداد شهدت على مدى الايام القليلة الماضية موجة من الانفجارات ادت إلى سقوط العديد من الضحايا.

·
وفي كركوك تتوالى احداث تتعلق بصراعات اثنية. إذ قتل كرديان طعنا بالسكاكين يوم الخميس كما قتل أحد العرب بعد اشتباكات مع رجال الشرطة. وتأتي هذه الحوادث في اعقاب ما حدث قبل أيام خلال مظاهرات سلمية شارك فيها عدد كبير من العرب ومن التركمان عندما بدأ اطلاق للنار مما ادى إلى مقتل ثلاثة اشخاص في الاقل والى اصابة حوالى ثلاثين شخصا بجروح. مراسل إذاعة العراق الحر في كركوك وافانا بالتقرير التالي عن الاوضاع الامنية في كركوك في حديث مع مدير الشرطة في المدينة السيد تورهان عبد الرحمن يوسف. معكم الآن سوران داوودي:


·
نواصل ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ.
من كركوك ننتقل إلى الموصل حيث عقد قائد الفرقة 101 مؤتمرا صحفيا اعلن فيه اعتقال عدد كبير من الاشخاص ممن اعترفوا بارتكابهم اعمالا ارهابية في اطار حملة تستمر منذ اسابيع. التفاصيل مع احمد سعيد من الموصل:


·
خطة نقل السيادة إلى العراقيين والتي من المفترض ان تتم في نهاية شهر حزيران تبدو انها تواجه بعض العراقيل. فهذه الخطة التي تلاقي دعما في الواقع من غالبية الجماعات السياسية العراقية تواجه معارضة من الزعيم الشيعي آية الله علي السستاني. وكان السستاني قد طالب بتنظيم انتخابات ديمقراطية في شهر حزيران المقبل بينما قال الشيعة إنهم لن يعارضوا مطالب السستاني هذه، حسب تقرير نشرته صحيفة كرستيان ساينس مونيتور. ولكن وخلال هذا الاسبوع قال آية الله سستاني إن في امكانه القبول بالخطة الأميركية لو قامت الامم المتحدة بالاشراف على الانتخابات وضمان ان تكون هذه الانتخابات نزيهة. أما الولايات المتحدة فلم تعبر حتى الآن عن موقفها ازاء هذا الطلب وعما إذا كانت ستوافق على تقييم الامم المتحدة لخطة الانتخابات في العراق.
من جانبه قال الدكتور موفق الربيعي عضو مجلس الحكم إنه تم توجيه رسالة إلى مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يوم الاثنين الماضي جاء فيها إن مشاركة الامم المتحدة ستخفف مما دعاه من حدة نقاط الاختلاف التي يمكن ان تؤثر سلبا على إعادة السيادة إلى العراقيين. علما ان مشكلة الانتخابات ليست المشكلة الوحيدة ذلك ان الأكراد يطالبون بحكم ذاتي خاص سيؤدي في واقع الحال إلى فصل الدولة التي انشأوها في عام 1990، حسب قول الصحيفة.
ونعود إلى موضوع الانتخابات فالدكتور الربيعي وهو شخصية شيعية، يؤيد ان تتم الانتخابات في موعدها المحدد. وقال عن السستاني إنه يدعو إلى تنظيم انتخابات عامة لانها الطريقة الوحيدة التي يمكن ان يعبر بها الشعب عن رأيه حسب قول الربيعي وقال أيضا متحدثا عن السستاني إن الأخير قال إن الامم المتحدة إن قررت أن ليس في الامكان تنظيم انتخابات عامة منصفة فانه سيقبل بالاقتراح الأميركي لنقل السلطة.

في السياق نفسه تحدث مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد نبيل الحيدري إلى الدكتور غسان العطية مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية وسأله عن نقل المسؤولية في العراق إلى العراقيين وعن مغزاها بالنسبة للعراقيين وبالنسبة للاميركيين. هذا نبيل الحيدري من بغداد:

·
في تهيئة لانهاء حالة احتلال العراق تخطط الولايات المتحدة لانشاء اكبر بعثة دبلوماسية لها في العالم في العاصمة العراقية بغداد. حيث من المفترض ان تضم هذه البعثة ثلاثة آلاف شخص حسب قول مسؤولين اميركيين. وسيرافق عملية انتقال السلطة إلى العراقيين في نهاية شهر حزيران نقل للمسؤولية من وزارة الدفاع إلى وزارة الخارجية الأميركية. ومن شأن وزارة الخارجية ان تساهم في الاشراف على الخطوتين الاساسيتين اللتين ستؤديان إلى تشكيل أول حكومة ديمقراطية ومنتخبة بشكل حر في العراق. وستكون الخطوة الاولى هو استئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وبغداد. فرغم كون الولايات المتحدة تحتل العراق الآن غير انه لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين حتى الآن. وكان النظام السابق قد قطعها في عام 1991. اما الخطوة الثانية التي ستؤدي إلى تشكيل حكومة ديمقراطية ومنتخبة في العراق فهو تحديد وضع الوجود العسكري الأميركي في العراق. ومن المتوقع ان يتجاوز عدد الجنود الأميركيين مائة ألف رجل بعد انتهاء حالة الاحتلال حسب قول المسؤولين الأميركيين.
وزير الخارجية الأميركي السيد كولن باول قال من جانبه إن المهمة الاساسية للسفارة الأميركية هي مساعدة الشعب العراقي في التهيؤ للانتخابات ولوضع الدستور في السنة اللاحقة. ويذكر هنا ان وزارة الخارجية الأميركية ستقوم على مدى الأشهر الستة المقبلة بالتكفل بالمهام التي تقوم بها سلطة التحالف المؤقتة حاليا في العراق حسب قول مسؤولين اميركيين كبار. ويذكر اخيرا ان السفارة الأميركية ستقع في منطقة على مقربة مما يدعى بالمنطقة الخضراء في بغداد. والمنطقة الخضراء هي مقر سلطة التحالف المؤقتة حاليا. وستقوم الولايات المتحدة بانشاء مبنى جديد سيضم سفارتها الجديدة في العراق وهو امر قد يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات.

·
زار السيد ستيفن سولارز العضو السابق في الكونجرس الأميركي مدينة السليمانية والتقى السيد جلال طالباني. وأفاد مراسل إذاعة العراق الحر إن السيد طالباني سيتلتقي بالسيد مسعود برزاني في ما يعتقد انه سيكون خطوة تهدف إلى توحيد الادارتين الكرديتين. التفاصيل مراسلنا في السليمانية مصطفى صالح كريم:



·
نقلت صحيفة التلغراف عن وزير الدفاع البريطاني جيف هون قوله إن القوات البريطانية ستبقى في العراق وإنها ستقف في مواجهة المخاطر الامنية خلال السنة الجديدة. كما ستتغير مهمة القوات البريطانية من مهمة قوة احتلال في العراق إلى مهمة مساعدة المؤسسات العراقية في فرض الأمن والاستقرار، حسب قوله. غير ان السيد هون وزير الدفاع البريطاني اقر أيضا إن اجتياح العراق ربما يكون قد شجع الإرهابيين على التدفق على العراق بهدف زعزعة الاستقرار في عراق ما بعد صدام. ومن جانب آخر اكد السيد هون ان سقوط الرئيس العراقي السابق ستكون له نتائج ايجابية عديدة على المدى البعيد تتجاوز المشاكل الحالية. وقال السيد هون أيضا في لقاء مع هيئة الاذاعة البريطانية إنه متفائل من تنفيذ خطة سلطة التحالف المؤقتة الخاصة بنقل السيادة إلى العراقيين في شهر حزيران المقبل.


·
كان هذا ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ اعدته وقدمته لكم ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG