روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي ويشاركه في القراءة حسين سعيد.

----- فاصل ---
في الحياة اللندنية قال جهاد الخازن: أكتب في آخر يوم من سنة 2003 التي قيل في مثلها "تنذكر ما تنعاد"، فقد كانت سنة كوارث عربية لم يخفف من وطأتها سوى سقوط صدام حسين، مع أن الأميركيين ارتكبوا الخطأ بعد الخطأ منذ سقوطه، وكأنهم يريدون من الناس أن يترحموا عليه.

يقول الخازن إنه بدأ بالعراق ويريد أن يختتم به. فقد تميزت سنة 2003 بنغمة عراقية أرجو أن يعفينا الإخوان منها في العام الجديد هي "إنكم" مثلما أشار الكاتب، مضيفاً إن هذه الكلمة قد تكون الجامعة العربية، أو الأمم المتحدة، أو العرب كلهم أو المسلمين. ويطلب الخازن من العراقيين ألا يستخدموا عبارة أخرى "تخليتم عنا" وتركتم صدام حسين وشأنه، بل ساعده بعضكم.

ولتوضيح رأيه يقول جهاد الخازن بعضنا ساعده في حربه مع إيران، غير أن الموضوع هنا أن صدام حسين، و أمه و أباه، عراقيون، وكذلك جميع الجلادين حوله، والذين قتلوا عراقيين بأمره كانوا عراقيين، فأرجو ألا يحملنا أي عراقي المسؤولية عن رجل طلع من بينهم، على حد قول الكاتب.

------------- فاصل ------

وفي العدد نفسه من الحياة اللندنية تحدث الكاتب السعودي محمد صالح الغامدي في مقال للرأي عن اعتقال صدام حسين قائلاً المهم أنه أصبح في السجن. لا يهم أين كان، في جحر، في كوخ. المهم أنه جرب ما أذاقه للآخرين لسنوات.

كان مطارداً يرتعد من البرد والجوع والخوف وأمامه على بعد أمتار القصور والحدائق التي سكنها لسنوات وبجانبه مئات الألوف من الدولارات التي سلبها من أموال المساكين. بماذا نفعته القصور والأموال؟ سؤال طرحه الكاتب.

ولفت الكاتب الى قضية أخرى قائلاً : في الثمانينات وفي اللحظة نفسها التي كان صدام يهوي بيده على الرقبة العراقية كان يصيح كثير من مثقفي العرب وصحافييهم: زد يا سيداً ملك العرب فأنت تحكم أهل الشقاق والنفاق. كان الصراخ والمطالبة بالحرية يدور في كل مكان في بلاد العرب إلى أن يصل إلى البوابة العراقية فيقف أمام رأي الحجاج بن يوسف! على حد قوله.


--------- فاصل -------
ومن القاهرة وافانا مراسلنا(أحمد رجب) بعرض لأهم ما جاء في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)


------------- فاصل-----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية، أخرجها ديار بامرني.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG