روابط للدخول

بولندا سترسل المزيد من قوات وحدتها الخاصة إلى المنطقة التي تشرف عليها في العراق، وزارة الدفاع الأميركية تعد لعملية استبدال دوري للقوات الاميركية في العراق


اعداد و تقديم اياد الكيلاني

في تقرير لمراسلها في بغداد تفيد وكالة رويترز للأنباء بأن القوات الأميركية والشرطة العراقية ظلت اليوم ملتزمة بدرجة عالية من الاستنفار تحسبا لوقوع المزيد من الهجمات بمناسبة رأس السنة الجديدة ، وذلك في أعقاب الحادث الذي شهد سيارة مفخخة تنفجر أمام أحد المطاعم الراقية في بغداد ، ما أسفر عن مقتل خمسة من المحتفلين بليلة رأس السنة وجرح ما يزيد عن 20 آخرين ، بمن فيهم ثلاثة مراسلين أجانب من صحيفة Los Angeles Times الأميركية.
ونقلت الوكالة في تقرير لاحق عن محققين أميركيين أن عدد القتلى في الحادث ارتفع اليوم إلى ثمانية أشخاص.
وفي بعقوبة – التي تبعد نحو 65 كيلومترا شمال شرق العاصمة – شن نحو 1000 من الجنود الأميركيين و400 من رجال الشرطة العراقية حملة رئيسية خلال الليل ، بحثا عن أعضاء خلية من الطائفة الوهابية المتطرفة المشتبه في مسئوليتها عن عدة هجمات على القوات الأميركية.
ونسبت الوكالة إلى الColonel David Hogg من فرقة المشاة الأميركية الرابعة قوله إن قواته احتجزت تسعة من قادة المتمردين الأحد عشر المطلوبين ، في الوقت الذي احتجزت فيه الشرطة العراقية 16 من بين المنفذين العشرين المطلوبين. كما تم الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة في العملية.

ويمضي تقرير رويترز إلى أن التوتر كان يسود مدينة كركوك الشمالية في أعقاب المواجهة العنيفة أمس الأربعاء بين العرب والتركمان من جهة والكرد من جهة أخرى ، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
وكان القتلى سقطوا في تبادل النيران الذي اندلع لدى توجه عدة آلاف من المتظاهرين العرب والتركمان نحو مقر الاتحاد الوطني الكردستاني ، للاحتجاج على مقترح كردي لجعل هذه المدينة الغنية بالنفط عاصمة لمنطقة تنعم بالحكم الذاتي ويسيطر عليها الكرد في شمال العراق.

نسبت وكالة فرانس بريس إلى ضابط أميركي طلب عدم التعريف بهويته تأكيده بأن اثنين آخرين من العراقيين توفيا متأثرين بجراح أصيبا بها في حادث انفجار قنبلة على قارعة الطريق في حي الكرادة ببغداد يوم الثلاثاء ، ما رفع عدد القتلى في الحادث إلى ثلاثة.
يذكر أن حادث التفجير – الذي استهدف قافلة عسكرية أميركية – أسفر عن مقتل شخص واحد في الحال ، كان في طريقه إلى مصرف قريب لاستبدال ما لديه من عملة عراقية قديمة بالعملة الجديدة.

وفي تقرير لها من بغداد تشير وكالة رويترز إلى أن آخر رموز حكم صدام حسين آخذ في الزوال مع قرب انتهاء فترة صلاحية الأوراق النقدية التي تحمل صورته في الخامس عشر من كانون الثاني الجاري.
وتنسب الوكالة إلى كبير الاقتصاديين في البنك المركزي العراقي (منذر قاسم) قوله إن البنك أكمل استبدال نحو 90% من الأوراق النقدية القديمة بالجديدة ، مؤكدا بأن الدينار الجديد اكتسب مصداقية كعملة ذات قيمة ، ويساهم في تعزيز سعر صرف العملة مقابل الدولار الأميركي.

حث البابا يوحنا بولص الثاني على إنشاء ما وصفه بنظام دولي جديد يستند إلى خبرات الأمم المتحدة ، مشددا – دون التطرق إلى الزوبعة الدبلوماسية التي سببها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق – على ضرورة منح الأمم المتحدة السلطة والصلاحيات كي تتمكن من ضمان التوصل إلى الحلول المناسبة للمشاكل القائمة اليوم.
وكان بابا الفاتيكان يتحدث بمناسبة الصلاة التي تقيمها الكنيسة الكاثوليكية للاحتفال باليوم العالمي للسلام في الأول من كانون الثاني .
وأوضح البابا بأن النظام العالمي الجديد يجب أن يستند إلى كرامة الإنسان ، وإلى التطور الذاتي للمجتمعات ، وإلى التضامن بين الدول الغنية والفقيرة ، وإلى المشاركة في الموارد وفي تقدم العلوم والتقنية.

نسبت وكالة الصحافة الألمانية إلى رئيس هيئة الأركان البولندية الجنرال Czeslaw Piatas قوله إن بولندا سترسل المزيد من قوات وحدتها الخاصة إلى منطقة الاحتلال التي تشرف عليها بلاده في العراق.
الوكالة الألمانية نقلت عن وكالة الأنباء البولندية تأكيد Piatas بأن القرار بنشر المزيد من المختصين في مكافحة الإرهاب قد تم اتخاذه أواخر تشرين الأول المنصرم ، وأن القوات الجديدة ستتولى مهامها اعتبارا من منتصف كانون الثاني الجاري.

تفيد وكالة رويترز من واشنطن بأن وزارة الدفاع الأميركية تعد العدة لعملية استبدال دوري للقوات ستشهد تحريك نحو ربع مليون من أفراد قواتها من العراق وإليه ، وهي مهمة ضخمة ومعقدة تكتنفها بعض المخاوف من احتمال تعرض القوات المغادرة أو الواصلة إلى هجمات انتهازية.
فسوف يتم بين أواخر كانون الثاني الجاري وأيار المقبل سحب 123 ألفا من القوات الأميركية المتعبة من العراق ليحل محلها نحو 110 آلاف من قوات الجيش ومشاة البحرية.
كما سيتم في الفترة ذاتها سحب 11 ألفا من القوات الأميركية من أفغانستان ، واستبدالها بعدد مماثل تقريبا.

أجبرت مروحية عسكرية أميركية على الهبوط في شمال العراق اليوم إثر تعرضها على ما يبدو إلى عطل ميكانيكي ، الأمر الذي ربما أسفر عن إصابة بعض الجنود بأذى.
وكالة رويترز للأنباء التي نسبت النبأ إلى المتحدث الأميركي باسم الفرقة 101 المحمولة جوا ، أوضحت بأن المروحية هبطت بعد ظهر اليوم بتوقيت العراق ، ونقلت عن المتحدث استبعاده احتمال تعرض الطائرة إلى نيران أرضية معادية.

صرح وزير الدفاع البريطاني Geoff Hoon بأن العام القادم – أي عام 2005 – سيشهد قوات بلاده وهي لم تزل في العراق ، ولكن دورها سيتحول من قوات احتلال إلى قوات دعم لحكومة عراقية انتقالية.
وكالة رويترز للأنباء التي أوردت النبأ نسبت إلى الوزير البريطاني قوله لهيئة الإذاعة البريطانية اليوم إنه واثق إزاء تحقيق الخطط الهادفة إلى تسليم السلطة إلى حكومة عراقية انتقالية بحلول نهاية شهر حزيران المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG