روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
أهلاً بكم في جولة أخرى على أبرز مقالات الرأي والتعليقات السياسية في صحف عربية صادرة اليوم.
صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت مقالاً للكاتب والروائي العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي جاء فيه أن محبي العراق خائفون عليه، اذ ان ملامح الفتنة قد بدأت تظهر على حد تعبيره. ورأى الربيعي أن قضية الكورد هي أصعب القضايا التي عاناها العراق منذ بداية تأسيس الدولة العراقية عام 1921.
اما في ظل الاحتلال الأميركي فصار الكورد في العراق كأنهم القومية الاولى ما داموا المفضلين لدى المحتلين على حد تعبير الروائي عبدالرحمن مجيد الربيعي الذي يؤكد أن الكورد متسرعون ويريدون نهب كل ما يريدونه رغم انه لا بريمر ولا مجلس حكمه ولا الوزراء يملكون حق منحهم مدينة مثل كركوك ؟
الكاتب والاعلامي التونسي محمد كريشان نشر في صحيفة القدس العربي مقالاً علّق فيه على قرار مجلس الحكم في العراق إنشاء لجنة عليا للمحاسبة الإدارية ومحاربة الفساد المالي. رأى كريشان أن هذه الخطوة لا تستأهل سوى الترحيب بها من حيث المبدأ إذ نادرا ما يتم التعامل بجدية مع آفة الفساد المالي والإداري في البلاد العربية في حين أنها في كثير من دول العالم تشكل الحد الفاصل بين استمرار حكومة وسقوطها. لكن أكثر ما يشوب الخطوة العراقية في الوقت الحالي بزعم كريشان هو ما يحوم حول بعض أعضاء مجلس الحكم من شبهات أو اتهامات وما يلف الكثير من عملية إعادة الاعمار في البلاد من شكوك في النزاهة المالية للقائمين عليها فضلا بطبيعة الحال عن أن الاحتلال، أي احتلال، هو رأس الفساد مهما حاول التبرير أو التجمل.
وأضاف كريشان أن مجلس الحكم العراقي إذا أراد أن يعطي فعلا لشعبه صورة مشرقة عن العراق الجديد فبالإمكان أن يبادر أعضاءه فورا إلى تقديم كشف مفصل لممتلكات كل واحد منهم العينية وغير العينية حتى يبرهنوا بحق عن صدق توجههم في القطع مع ممارسات المسؤولين السابقين في استغلال النفوذ والإثراء غير المشروع على حد تعبيره.
الكاتب الجزائري محمد بوعزاره تحدث بدوره عن العام الجديد وقال في مقال نشرته صحيفة الوطن الكويتية إن اعتقال صدام كان حدثا لا يقل اهمية عن احتلال بغداد في عام 2003. لذلك قد يحق للبعض ان يطلقوا على هذا العام دون اي تردد، عام سقوط بغداد، وعام القبض على صدام.

--------فاصل------------
سيداتي وسادتي
قبل أن نختم هذه الجولة على أبرز العناوين العراقية في الصحف العربية، ننتقل الى دمشق مع مراسلنا جانبلاط شكاي الذي يعرض لبعض أهم الشؤون العراقية في صحف سورية صادرة اليوم:
(دمشق)
---------فاصل-----------
مستمعينا الكرام
الى هنا تنتهي هذه الجولة على الشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم. تقبلوا تحيات سامي شورش والمخرج في هندسة الصوت ديار بامرني...الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG