روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
أبرز عناوين الصحف:
وزير الخارجية العراقي زيباري: موجة الهجمات في العراق لن تستمر.
قوات تايلاند مستمرة في العراق رغم مقتل جنديين لها.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
في مقالات الرأي، كتب رؤوف شحوري في صحيفة (الأنوار) البيروتية يقول:
"قد يكون الرئيس جورج دبليو بوش نظر إلى اعتقال صدام حسين عشية أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، على أنه (وجبة) أكثر إثارة للشهية من الديك الرومي المحمّر الذي يُقدَّم تقليدياً في مثل هذه المناسبات المجيدة. وسر سعادته الغامرة مفهوم، فقد كان الوضع العام في العراق يتخثر ويتعفن على كل صعيد، وأعداد القتلى والجرحى من النشامى الجنود الأميركيين تتزايد يوماً بعد يوم، والحالة الأمنية فالتة بالكامل، والوضع السياسي يراوح في مكانه، وليس في المدينة (بغداد) سوى حديث واحد رتيب ومملّ، عن استعجال نقل السلطة إلى العراقيين، دون ظهور ما يشير إلى أن الاحتلال قادر على ذلك، أو أنه راغب فيه فعلاً! وجاء اعتقال صدام حسين وظهوره على تلك الصورة المذلّة وكأنه تنفيس هائل لمرجل مغلَق يغلي وكان على وشك الانفجار!"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من دمشق، وافانا مراسلنا جانبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية.
(دمشق)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، وتحت عنوان "الدكتاتورية الشعبية"، نطالع مقالا بقلم أحمد الربعي جاء فيه:
"مظاهرة في إحدى المدن الأردنية تأييدا لصدام حسين، وبيان من الأحزاب الأردنية تعتبر فيه صدام حسين الحاكم الشرعي للعراق، ومئات المحامين العرب وعلى رأسهم اتحاد المحامين العرب يشكلون اللجان للدفاع عن صدام، ووفد الكتاب العراقيين يمنع من المشاركة في مؤتمر الأدباء العرب لأنه "جاء على ظهر دبابة"!!
هل نحن أمة تعشق الجلادين؟ هل هناك بصيص من أمل في آخر النفق المظلم للعودة إلى العقل وإلى احترام الإنسان وإلى محاربة الطغيان والفجور ورفع الأصوات عالية ضد المعتقلات والتصفيات والمقابر الجماعية وتشريد الشعوب بالملايين بحثا عن لقمة شريفة أو هروبا من البطش بعد أن هدم الطغاة الأوطان وجلسوا على أنقاضها يقرأون المعلقات الثورية فيجدون من يصفق لهم، ويضطهدون البشر فيطلب منهم المزيد!!"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف الربعي:
"مثلما تتساقط الأصنام الفردية لا بد من سقوط الأصنام (الشعبية)، لا بد أن تسقط الأحزاب الشمولية العاشقة للدكتاتورية مهما لبست من لباس العروبة والتقوى، فالفكر الشمولي الذي أدى إلى كارثة إنسانية وأخلاقية لشعب العراق هو نفس الفكر الشمولي الذي تمارسه أحزاب ونقابات وجماعات تنتشر كالفطر في عرض شوارع الأمة وطولها، وتنتشر ثقافة التصفيق للدكتاتورية، وتتكلم عن تحرير العراق بينما هناك شعوب مقيدة بالأغلال"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG