روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولة هذه الساعة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
بوش: الولايات المتحدة تواجه تحديا صعبا في العراق.
وفد الجامعة العربية زار المناطق الكردية.
--- فاصل ---

مستمعينا الكرام:
في مقالات الرأي، كتب رجاء النقاش في صحيفة (الوطن) القطرية يقول:
"الحقيقة الواضحة للجميع هي أن الكلمة العليا في العراق الآن هي للأميركان وليس لأي طرف من أطراف التحالف معهم، وقد اعتمد الأميركان في حربهم على العراق على أسلحتهم الحديثة المتقدمة واعتمدوا على أن العراقيين كانوا قد تعبوا من سنوات الحصار الطويلة التي ظلت مفروضة عليهم من سنة 1991 حتى اندلاع الحرب وسقوط بغداد في 9 نيسان سنة 2003، ولكن هذا كله لم يكن يضمن للأميركان تحقيق الانتصار السهل الذي حققوه في حربهم ضد العراق، فالعراق بلد كبير وله تاريخ طويل والعراقيون قاوموا الاحتلال الإنكليزي مقاومة عنيفة في النصف الأول من القرن العشرين، وقد كان من المنتظر أن يقاوم العراق لمدة أطول بكثير من الأيام العشرين التي استمرت فيها الحرب وانتهت بسقوط بغداد"، على حد تعبير الكاتب في صحيفة (الوطن) القطرية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب د. عبد الخالق حسين يقول:
"ليس غريباً علينا أن نلاحظ هذه الأيام تصاعد الهجمة الشرسة على مجلس الحكم العراقي الانتقالي، بعد أن حقق نجاحات باهرة في عدة مجالات. فخوف خصوم العراق ليس من فشل هذا المجلس بل من نجاحه. لقد بدأ الهجوم العنيف على المجلس منذ ما قبل تشكيله وإعلان أسماء أعضائه، وراحت الحملة تتصاعد كلما حقق هذا المجلس نجاحاً، رغم الظروف القاسية التي يمر بها العراق. فمن قائل إنه مجلس غير شرعي لأنه غير منتخب، وآخر إنه تشكيل عرقي وطائفي، لأن فيه ممثلين عن كل الأطياف العراقية. ولم نسمع منهم مثل هذا الكلام ضد النظام المنهار، العنصري الطائفي، عندما كان الحكم حكراً على عشيرة واحدة"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"المجلس الحالي ليس خاليا من العيوب، غير انه (ليس بالإمكان أفضل مما كان). فهو مجلس انتقالي على أية حال. من الأفضل إذن دعم المجلس ومنحه المزيد من صلاحيات الحكم، ونقل السلطة إليه تدريجياً، وحثه على المزيد من الإنجازات وعلى رأسها تحقيق الأمن والاستقرار، وتقديم الخدمات، وإعادة المجرمين إلى السجون، وإيجاد العمل للعاطلين، وتشكيل مجلس الدستور بالطرق الممكنة، مثل التوافق على إصدار مسودة الدستور وعرضه على الرأي العام لمناقشته، كذلك القيام بإجراء إحصاء للسكان وتحديد الدوائر الانتخابية، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وانبثاق حكومة ديمقراطية منتخبة" على حد تعبير الكاتب عبد الخالق حسين في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG