روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم مستمعينا المرام في جولة على الشان العراقي كما تناولته الصحف العربية اليوم التي احتجبت منها الصحف اللبنانية والعربية الصادرة في لندن باستثناء الشرق الاوسط التي حفلت اليوم بمقالات الشان العراقي. اهلا بكم

فاصل
يتساءل بسام ضو في صحيفة الوطن قائلا:

ما معنى ان يحذر وزير خارجية دولة كبرى عضو في مجلس الامن الدولي‚ من ان «يتحول العراق الى مختبر للنظريات الاميركية لاعادة رسم خريطة الشرق الاوسط»؟ يقول الكاتب:
هذا التحذير اطلقه وزير الخارجية الفرنسي «دومينيك دو فيلبان»‚ وهو يعرف طبعا‚ ان بلاده كانت في السابق شريكة بريطانيا في رسم خريطة المنطقة خلال الحرب العالمية الاولى‚ عبر ما يعرف باتفاقية سايكس - بيكو‚ كما انه يعرف اليوم‚ ان المنطقة مهددة باعادة الرسم والتقسيم ولكن باتفاق آخر‚ بين «بوش» و«شارون»‚ ومن دون دور فرنسي‚ وبدور بريطاني تابع او بصفة خبير قديم بشأن رسم الخطوط والحدود وانشاء الكيانات الجديدة‚ حسب راي بسام ضو في الوطن القطرية .

فاصل
في صحيفة الشرق الاوسط يكتب خالص جلبي عن مصير الطغاة كما يقول في عنوانه :

لم يختلف الناس حول رجل كما اختلفوا حول شقي العوجة. فالرجل خلّد اسمه في التاريخ على أية صفة كما فعل من قبل أتيلا وتيمورلنك. وإن كان قد دلف إلى مستودعات التاريخ إلا أن أشباهه كثيرون من الغربان في عالم العربان. وإذا كان صدام تمتع ببناء القبور الجماعية فقد سبقه غيره إلى المجازر الجماعية. ومنهم من محا نصف مدينة بسكانها وأرسل ثلاثين ألفا إلى القبور. ولكن لا أحد يتجرأ أن يقول شيئا. واليوم صدام مستباح الدم لأنه أغضب الإمبراطور.
إنها مهزلة العدالة الأرضية. وصدام لاعب صغير في هذه المسرحية الهزلية.

فاصل
يواصل خاص جلبي بالقول:
نهاية الطغاة مختلفة. وكلاً أخذنا بذنبه. فأما صدام فقد انتشل من جحر قذر كفأر يائس. وعلق موسوليني عارياً من عقبيه مثل الخاروف في المسلخ البلدي. وأعدم تشاوشيسكو في لحظات فلم يعثر له على قبر. مع هذا فالصورة ضبابية في نهاية الطغاة ولا ينتهي الكل على هذه الشاكلة. فترومان محا مدينتين ومات على أنه رئيس ديموقراطي. وفرانكو أجبر خصومه من المعتقلين السياسيين أن يبنوا له ضريحا في مدريد يذكر بهرم خوفو. ومشت أمة كاملة في جنازة عبد الناصر بأكثر ممن مشى من المصريين في جنازة بيبي الثاني قبل ثلاثة آلاف سنة. ومات الحجاج في أبهى سلطانه وفي سجونه أكثر من ثلاثين ألفا وفيهم جم من نساء. وهذا يعني أن العدالة الأرضية محض مهزلة. هكذا يختم الكاتب العراقي خالص جلبي.
فاصل
في الاتحاد يكتب محمد الباهلي تحت عنوان : نهاية الدكتور قائلا:

عندما فشلت عملية اغتيال عبد الكريم قاسم تم تهريب صدام حسين إلى سوريا ثم مصر بواسطة رجل المخابرات البريطاني جورج ريمنجتون· وبقي السؤال المهم: لماذا اختارت المخابرات البريطانية صدام حسين للقيام بهذه العملية؟ يقول الكاتب:
الإجابة تبدو واضحة على لسان ريمنتجون في وثيقة محفوظة في المتحف البريطاني والتي نقلها مؤلف كتاب التاريخ السري لصدام حسين، حيث يقول: إن انتقاء صدام حسين لهذه العملية كان لنا ربحاً لا يقدر بثمن لأننا كنا نبحث عن شخص مقطوع النسب ذي عقلية خاصة تتناسب مع دوره ووضعه، ولو أننا لم نجد صدام حسين فإننا كنا سنخلق شخصية مثل صدام حسين لأن هذه الشخصية تملك كل المؤهلات لقيادة هذه العصابة وتنفيذ مستقبلها المرسوم لها، وصدام مناسب جداً لاحتراف هذه المهنة· فهو مشرد من أهله وعنده رصيد في قتل أحد أقربائه وهو في سن مبكرة إضافة إلى غلظة المنطق التي يمتلكها وعدم تورعه عن القتل····
فاصل

يستطرد الكاتب في الاتحاد الاماراتية :


لقد شهد العراق خلال حكم صدام حسين من المآسي ما لم يشهده خلال تاريخه الطويل· لفظ مواطنون عراقيون أنفاسهم الأخيرة على يد أجهزته الأمنية وطالت رصاصاته القاتلة كل من يعارضه وأرغم عقول العراق على الهجرة وحارب علماء الدين وأهدر كل ثروات العراق في سبيل نزواته المريضة وفجر حروباً عديدة في المنطقة، أهمها الحرب العراقية-الإيرانية، واعتدى على الكويت ومزق الأمة ووحدة الصف العربي، واستنزف كل ثروات المنطقة وكان دائماً ضد أية وحدة وطنية· حتى انتهت به اللعبة إلى جعل أرض العراق محتلة وهو أسير الجهة التي دفعت به إلى السلطة بعد أن انتهت صلاحيته وكانت صورته وهو مقبوض عليه ويفحص بين يدي طبيب الجيش الأميركي تعبر بصدق عن أقسى صورة قد يصل إليها كل عميل وديكتاتور يخون شعبه وأمته·
فاصل

مستعينا الكرام انتهت الجولة شكرا لاضغائكم في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG