روابط للدخول

موقف شيوخ عشائر تكريت ورغبتهم في التعاون مع قوات التحالف


بثت وكالة اسوشيتيد بريس تقريرا عن موقف شيوخ عشائر تكريت في المرحلة الراهنة، و رغبتهم في التعاون مع قوات التحالف. ميسون ابو الحب اعدت عرضا للتقرير

هذه إذاعة العراق الحر من براغ.
سيداتي وسادتي بعد اعتقال الرئيس العراقي السابق راح بعض وجهاء القبائل ممن كانوا يشكلون جزءا من قاعدة حكمه، راحوا يبدون رغبة اكبر في التعاون مع القوات الأميركية. هذا ما ورد في مقدمة تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس عن اجتماع دار في تكريت بين مسؤولين اميركيين ورجال عشائر من المنطقة.
واضافت الوكالة بالقول إن رؤساء العشائر هؤلاء يدركون بان عليهم أن يحددوا الان دورا سياسيا للاقلية السنية التي حكمت البلاد لفترة طويلة.
ففي اجتماع عقد هذا الاسبوع حضره كبار رجال العشائر والقادة الاميركيون اقر أحد الوجهاء في المدينة التي ولد فيها دكتاتور العراق السابق حسب ما ورد في التقرير وهو الشيخ محمود الندى، أقر بان فترة صدام قد انتهت. وقال " طلبت من رجالي ان يخبروا اولادهم بان هذا الزمن قد مضى إلى غير رجعة ". علما ان الندى عارض الاحتلال الأميركي واخبر القادة العسكريين في وقت سابق بان من حق العراقيين المقاومة.
وذكرت الوكالة بان القادة الأميركيين العسكريين واصلوا عقد اجتماعات اسبوعية مع وجهاء العشائر غير أن الشيخ محمود الندى هو أول شيخ يتحدث ضد صدام بشكل صريح حسب قول الليوتننت كولونيل ستيفن راسل أحد القادة في مدينة تكريت. واضاف راسل بالقول إن الشيخ الندى رجل شجاع إذ يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة للتحدث ضد صدام في مدينة صدام ". هذا وأخبر الشيوخ الثمانية الذين كانوا في الاجتماع، اخبروا الأميركيين بانهم لن يقاوموا الاحتلال.
وقالت الوكالة في تقريرها إن اعمال التمرد على القوات الأميركية التي يقول هؤلاء الشيوخ انهم لا يؤدون فيها أي دور، استمرت حتى بعد اعتقال الرئيس العراقي السابق. والان يبدو شيوخ العشائر وكأنهم يبدأون في مواجهة واقع سياسي جديد في العراق بعد ما شنته القوات الأميركية من عمليات ملاحقة لرجال العصابات وبعد القبض على صدام حسين.
فهناك العديد من قادة العشائر في المناطق السنية ممن بدأوا يتحدثون بشكل صريح عن دور الاقلية السنية في حكم العراق حسب قول ضابط أميركي رفض الكشف عن اسمه. علما ان السنة لا يمثلون غير عشرين بالمائة من سكان العراق ويتركزون في مدينة بغداد وفي القرى الواقعة إلى شمال وغرب العاصمة العراقية. غير ان السنة سيطروا على حكم البلاد على مدى قرون ثم سيطروا عليه أيضا تحت حكم صدام، حسب ما ورد في التقرير.

واليوم ومع محاولة قوات التحالف انشاء حكومة ديمقراطية تتهيأ الاغلبية الشيعية التي تعرضت إلى الاضطهاد على يد النظام السابق، تتهيأ لفرض نفسها في حكم العراق. واوردت الوكالة قول الشيخ سامي بشير الدليمي في اجتماع عقد في قاعدة محافظة مدينة تكريت إن الشيعة يريدون الآن السيطرة على العراق والانضمام إلى إيران ويريد الأكراد دولتهم المستقلة. ولكن ماذا عن السنة ؟ كما ورد على لسان الشيخ الدليمي في حديثه للاميركيين ولشيوخ العشائر الاخرين في تكريت ثم أضاف: إننا نريد مساهمة اكبر في الحكومة.
ومن جانب آخر أكد الكولونيل راسل لشيوخ العشائر بانه يفهم مصدر قلقهم ثم حثهم على بذل جهود أكبر لايجاد موقع للسنة في عراق ما بعد صدام.

وشبه الليوتننت كولونيل راسل الأمر بسباق من اجل مستقبل جديد انطلق فيه الشيعة والاكراد ما ان اطلقت اشارة البدء غير ان السنة ظلوا على خط البداية متصورين انهم قد فازوا في السباق.

واوردت الوكالة قول الشيخ سامي بشير الدليمي إن مجلس الحكم الانتقالي لا يمثل كل الشعب العراقي وان جميع من حكموا العراق منذ انشائه كانوا من السنة على الدوام.
وذكرت الوكالة أيضا ان الشيوخ الذين حضروا اجتماع تكريت انتقدوا المداهمات الليلية التي تقوم بها القوات الأميركية واتهموا الأميركيين باستخدام تكتيكات مشابهة لتلك التي كان يستخدمها النظام السابق ثم دعوا الكولونيل راسل إلى اطلاق سراح المحتجزين. بينما اعرب محافظ مدينة تكريت وائل العلي وهو دبلوماسي سابق يؤيد قوات التحالف، أعرب في الاجتماع عن تذمره من أن الجنود الأميركيين يستولون على جميع الأسلحة واقترح اصدار تصريحات بحمل الأسلحة والاحتفاظ بها. وقد ايد الكولونيل راسل هذا المقترح بينما اقترح الشيوخ الاخرون ان يبدأ مكتب المحافظة باصدار تصريحات حمل أسلحة باللغتين العربية والانكليزية كي يتمكن الجنود الاميركيون من قراءتها، حسب ما ورد في تقرير لوكالة اسوشيتيد بريس عرضته لكم ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG