روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي و سميرة علي مندي وإخراج هيلين مهران.

في جولتنا هذه سنقدم لكم عرضاً موجزاً لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الحياة اللندنية.

---------- --- فاصل -----
في الحياة اللندنية كتب سلامة نعمات قائلاً : بإستثناء العراقيين، الذين احتفلوا بإعتقال صدام حسين، لا تبدو الشعوب العربية سعيدة بهذه النهاية لجزار بغداد. بل ان ردود الفعل الشعبية، من المحيط الى الخليج، راوحت في غالبيتها بين التنديد والأسف، والشعور العام بالإحباط والإذلال، على حد قول الكاتب.

واصل نعمات حديثه قائلاً : على رغم انه كان في الإمكان تفسير التعاطف العربي مع النظام العراقي، غداة سقوطه في التاسع من نيسان الماضي، اي قبل الكشف عن غرف التعذيب والقبور الجماعية، إلا ان استمرار التعاطف بعد ذلك التاريخ يطرح تساؤلات عدة تذهب ابعد من المسألة العراقية.

----- فاصل ---

في مقال كتبه الكاتب المصري سعد الدين ابراهيم في صحيفة الحياة اللندنية تحدث الكاتب عن أزمة المفكرين العرب في مطلع هذا القرن قائلاً إنه حضر في أوائل شهر كانون الأول الجاري، المؤتمر السنوي لمنتدى الفكر العربي، في الأردن.

ويقول الكاتب إن ثمة ثلاثة مشاهد حدثت أثناء المداولات، الأكثر إزعاجاً كان المشهد الأول في أعقاب مداخلة لأحد الضيوف المراقبين من العراق، وهو السيد حسين سنجاري، رئيس المعهد العراقي للديموقراطية.

ويقول الكاتب إن سنجاري لم يكمل مداخلته إلا وانقض عليه من أعضاء المنتدى بالهجوم والنقد اللاذع وانتهت هذه المشادة الكلامية، بأن طلب أحد أعضاء المنتدى من سنجاري أن يغادر قاعة الاجتماعات، فترك الرجل القاعة في حزن وأسى، لضيق صدر زملائه المفكرين العرب، بتعبيره عن رأيه ومشاعره في قضية تخصه كعراقي!

وتساءل سعد الدين ابراهيم في نهاية هذا المقال قائلاً: "كم نكبة ينبغي أن تقع لنا وكم مصيبة ستحل علينا، قبل أن نسترد وعينا ونبرأ من المقولات الزائفة، ومن فقه النكاية والوشاية، ونقلع عن عبادة الأصنام، ونكف عن الاعتقاد بأن ثمة مستبداً عادلاً أو مهدياً منتظراً!


------------- فاصل ------

ومن عَمان وافانا مراسلنا(حازم مبيضين) بعرض لأهم ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي.

(عمان)

------------- فاصل-----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم أطيب التحيات بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة مع تمنياتنا ان يعم الخير والمحبة قلوب الناس وأحوالهم
ونرجو أن تستمتعوا ببقية برامجنا

على صلة

XS
SM
MD
LG