روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سامي شورش

إذاعة العراق الحر في براغ
سيداتي وسادتي
أجدد لكم التحية، وأصحبكم في جولة سريعة أخرى على ابرز مقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم عن الشأن العراقي.
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عبدالرحمن الراشد قال في زاويته اليومية في الشرق الأوسط إن العرب على عكس كثير من الدول في العالم لا يتجهون الى تطوير قدراتهم العلمية المدنية، إنما يركزون على مختبراتهم الكيمياوية والبايولوجية العسكرية. وهذا في رأي الراشد سبب اساسي للتخلف العربي خاصة أنه يفضي الى ضياع مليارات الدولارات العربية بعد ان تضطر هذه الدول أما الى التخلي طوعاً عن مختبراتها العسكرية كما فعلت ليبيا، أو قسراً وعبر الحرب كما فعل العراق.
وختم الراشد بالقول إن هذا الواقع هو نتاج العقل العربي السياسي الذي وصفه بالسقيم والذي أساء استخدام العلم والعلماء في حين كان بإمكان السياسي العربي أن يحولها الى أدوية ووظائف وأموال لصالح مجتمعه ومواطنيه.
في الصحيفة نفسها، نشر الكاتب والصحافي اللبناني سمير عطاءالله مقالاً عن الاعتداء الذي تعرض له وزير الخارجية المصري أحمد ماهر على يد فلسطينيين في المسجد الأقصى. قال الكاتب إن الحادث يعبر عن سوء اوضاع العرب والفلسطينيين، مضيفاً أن صدام حسين قبل الفلسطينيين بدأ في اعطاء مصر دروساً في القومية، وذلك حينما اعلن اخراج مصر من العالم العربي، وسحب منها الجامعة العربية، وجلس متربعاً فوق حروبها، واصدر مرسوماً بإزالة صور جمال عبد الناصر من الذاكرة العربية.
الكاتب السوري صلاح الدين حافظ تحدث عن اعتقال صدام حسين والذاكرة العربية، ورأى في مقال نشرته صحيفة الخليج الإماراتية أن الصورة المهلهلة لصدام عكست وجهين، الأول: وجه الديكتاتور المستبد الممتلئ غرورا حين يسقط من فوق كرسيه، ويفقد بالتالي عناصر هيبته وقوته ونفوذه. أما الثاني فهو وجه الاستعمار القديم أو الجديد يعود إلى جذوره القديمة عبر ما تفعله القوات الأمريكية اليوم في العراق من مداهمات وتفتيش وتدمير وقتل واعتقال على حد تعبير حافظ الذي أضاف:
لقد صمت الجميع على كل ما فعله صدام حسين بالعراقيين على مدى أكثر من ربع قرن، بل إن البعض شجعه، ليس فقط ليخوض حروبا خاسرة مدمرة ضد إيران أو ضد الكويت، ولكن أيضا ليخوض حروباً حقيقية ومدمرة ضد العراقيين أنفسهم. لكن ما أن حانت لحظة الحقيقة والهزيمة حتى تبددت الأوهام وإنقلب أصدقاء صدام حسين ومشجعيه إلى أعداء.
----------فاصل-------------
مستمعينا الكرام
قبل أن نختم هذا الجزء من جولتنا، ننتقل الى العاصمة المصرية لنستمع الى مراسلنا أحمد رجب الذي يعرض لعدد من مقالات الرأي نشرتها صحف مصرية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:
(القاهرة)
--------فاثل------------
سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي جولتنا ..أملنا أن نلقاكم في محطة أخرى. تقبلوا تحيات معد الجولة ومقدمها سامي شورش، وفي هندسة الصوت المخرجة هيلين مهران.

على صلة

XS
SM
MD
LG