روابط للدخول

قضية السنة والشيعة في العراق الجديد، و شعور السنة بالتهميش في المرحلة الراهنة


ميسون ابو الحب تعرض لتقرير بثته وكالة انباء عالمية، بشأن موقع السنة في العراق الجديد، و دورهم في التطورات التي تشهدها البلاد في الوقت الراهن. كما تلتقي بهذا الشأن اثنين من السياسيين العراقيين.

بثت وكالة فرانس بريس تقريرا تعرضت فيه إلى قضية السنة والشيعة في العراق وذكرت ان السنة سيطروا على الحياة السياسية في العراق لفترة طويلة غير انهم يشعرون انهم مهمشون الآن.
وتابعت الوكالة بالقول إن السنة ما عادوا يسيطرون على مقاليد الحكم في العراق بل اصبحوا يشغلون خمسة مقاعد فقط داخل مجلس الحكم الانتقالي. ولاحظت الوكالة ان السنة يشعرون بشئ من التوتر وهم يرون تزايد نفوذ الشيعة والأكراد في دولة فيدرالية جديدة ستقود البلاد بعد فترة اضطهاد طويلة حكمها فيها صدام حسين.

واوردت فرانس بريس أقوالا لشخصيتين سنتين هما الشيخ غازي الياور أحد وجهاء قبيلة شمر وهي واحدة من كبريات العشائر في العراق وهو أيضا عضو في مجلس الحكم الانتقالي كما اوردت اقوال الشيخ عبد السلام الكبيسي العضو في هيئة علماء المسلمين التي تشكلت بعد سقوط النظام السابق في العراق.
قال الشيخ غازي الياور إن السنة يعانون الآن من التهميش بعد الاحداث الأخيرة. ثم اضاف " ليست لدينا قاعدة سياسية بينما يتمتع الأكراد بالاستقلال على مدى اثني عشر عاما. أما الشيعة فكانت لهم احزابهم السياسية التي تمثلهم في الخارج "، حسب قوله. ثم اتهم الياور حسب ما نقلت وكالة فرانس بريس، اتهم الأميركيين بمكافأة حلفائهم من خلال تشكيلة مجلس الحكم الانتقالي وعلى حساب الطائفة السنية في العراق. وقال الياور إن الأميركيين اصغوا إلى حلفائهم عند تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في شهري حزيران وتموز الماضيين، كالاكراد والشيعة غير انهم أي الأميركيين، استبعدوا القوميين العرب والسنة بشكل عام حسب قوله واتهموهم بالتعاون مع نظام صدام حسين السابق.

غير ان الشيخ غازي الياور قال أيضا إن الأميركيين اصبحوا الآن يقتربون من السنة ويصححون الافتراضات الاولى. واوردت الوكالة قول الياور " كان للاميركيين فكرة خاطئة مفادها ان حزب البعث هو حزب سني. أما الآن فهم يتبعون طريقة جديدة ويرغبون في مشاركة اكبر للعرب السنة ".

أما عن طموحاته فقال الشيخ غازي الياور انه يود لو ان السنة الذين يشكلون ربع عدد السكان في العراق يحصلون على فرصة عادلة في المشاركة في جميع مناحي الحياة في العراق.

ولاحظت وكالة فرانس بريس رغم ذلك ان عددا من السنة مثل الشيخ عبد السلام الكبيسي لا يستخدمون هذه النبرة المعتدلة التي استخدمها الشيخ غازي الياور. إذ اتهم الشيخ عبد السلام الكبيسي وهو عضو هيئة علماء المسلمين التي تضم ثلاثة آلاف رجل دين سني من مختلف انحاء العراق، وهي هيئة تشكلت بعد سقوط النظام السابق ، اتهم الكبيسي اعضاء مجلس الحكم الانتقالي السنة بانهم تحولوا إلى اداة تستخدم في الترويج للاحتلال، حسب ما ذكرت الوكالة التي لاحظت ان الشيخ الكبيسي يتخذ موقفا صداميا من الأميركيين. وقال الكبيسي حسب ما ذكرّت الوكالة بأن هيئة علماء المسلمين اصدرت فتوى تعتبر جميع المتعاونين مع الاحتلال ومع مجلس الحكم الانتقالي خارج القانون كما دعت إلى المقاومة السلمية من خلال تنظيم المظاهرات والتمرد المدني، حسب قوله.

ومن جانب آخر أنكر الشيخ الكبيسي أي علاقة بالمقاومة المسلحة لقوات التحالف غير انه اتهم الجماعات الشيعية القادمة من الخارج بالقيام بعمليات استفزازية ضد السنة. ثم عدد عمليات الهجوم التي ارتكبت ضد طائفته أي الطائفة السنية، بما فيها تفجير جامع سني في بغداد قبل عشرة ايام مما ادى إلى مقتل اربعة اشخاص. ونقلت وكالة فرانس بريس عن الشيخ عبد السلام الكبيسي قوله أيضا " لن ندع اولئك الذين يتجولون مع الدبابات الأميركية يجروننا إلى حرب طائفية مشيرا إلى المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق وهو اكبر حزب شيعي سياسي. ثم حذر الكبيسي حسب قول الوكالة، حذر من ان السنة بدأوا باتخاذ الاجراءات اللازمة للدفاع عن انفسهم. ومن هذه الاجراءات قيام رجال ملثمين بفرض الحماية على ابواب المساجد السنية ايام الجمعة، حسب ما ورد في تقرير لوكالة فرانس بريس.

وسألت السيد فارس العاني وهو سفير سابق عن التوتر الطائفي بين السنة والشيعة في العراق فأجاب:

السيد فارس العاني السفير العراقي السابق.

أما السيد محمد عبد الجبار وهو الناطق الرسمي باسم التيار الإسلامي الديمقراطي في العراق فقال عندما سألته عن شعور ابناء الطائفة السنية في العراق بالتهميش:

السيد محمد عبد الجبار الناطق الرسمي باسم التيار الإسلامي الديمقراطي في العراق وقد سألته أيضا عن اتهامات يوجهها عدد من ابناء الطائفة السنية في العراق إلى الطائفة الشيعية بالقيام باعمال استفزازية ضد السنة فقال:

السيد محمد عبد الجبار الناطق الرسمي باسم التيار الإسلامي الديمقراطي في العراق.

وطرحت السؤال نفسه على السيد فارس العاني السفير العراقي السابق عن اتهامات يوجهها عدد من ابناء الطائفة السنية إلى الطائفة الشيعية بالقيام باعمال استفزازية ضدها، فقال:

السيد فارس العاني السفير العراقي السابق يجيب على سؤال عن اتهام بعض الاطراف السنية اطرافا شيعية بتنظيم اعمال استفزازية ضدها.

واخيرا طلبت من السيد فارس العاني ان يعطينا رؤيته عن مستقبل العلاقات بين الطائفتين الشيعية والسنية في العراق لا سيما وان هاتين الطائفتين تعايشتا منذ قرون عديدة فسارع إلى القول:

أما السيد محمد عبد الجبار الناطق الرسمي باسم التيار الإسلامي الديمقراطي فرأى هو الاخر ان السلطة السابقة في العراق لم تكن سلطة سنية وقال عن مستقبل العلاقات بين الطائفتين السنية والشيعية:

سيداتي وسادتي قدمت لكم ملفا عن العلاقات بين الطائفتين السنية والشيعية في العراق وعن مستقبلها وعما يشوبها من توتر حاليا حسب ما ذكر عدد من التقارير واستضفت خلال ذلك شخصيتين احداهما سنية والاخرى شيعية.

هذه تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG