روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم اياد الكيلاني

1 - مستمعينا الكرام ، في جولتنا التالية على الصحافة العربية نتوقف أولا عند صحيفة البيان الإماراتية التي نشرت اليوم مقالا بعنوان (من أجل عصر جديد خالٍ من (الثقافة) الصدامية) للكاتب (محمد صادق الحسيني) ، يعتبر فيه أن بقدر ما كان المشهد مأساوياً وكارثياً وحزيناً وانت تشهد رئيس دولة عربية مسلمة في قفص الاتهام الأميركي ذليلاً، حتى ولو كان عدوك. بقدر ما كان المشهد احتفالياً وانت ترى ديكتاتوراً ظالماً جلس فوق صدر شعبه لعقود غصباً عنه يلقى تلك الخاتمة المتوقعة والنهاية المحتومة.
ويمضي الكاتب إلى أن صدام أمضى نحو 35 عاماً وهو يحكم العراق «بالنيابة» او مباشرة وهو يدعو إلى «مقاتلة الأميركي» فإذا به يجلس القرفصاء «مستسلماً لقدره» عندما تحين اللحظة المناسبة.
ويخلص الكاتب في مقاله إلى التنديد بما يصفه بالسكوت على ما يجري من ذبح يومي للوحدة الوطنية باسم الدفاع عن هذه الطائفة مرة أو ذلك العرف مرة أخرى في وقت نرى ونشهد بأم أعيننا كيف يحترق الوطن تحت أقدام المحتلين ونحن لا نزال نمعن في صراعات الحزبية والفئوية أو الطائفية المقيتة.

--------------فاصل---------------

ونشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقالا للكاتب (إياد أبو شقرا) بعنوان (والآن إلى مرحلة الجد) ، يعرب فيه عن اعتقاده بأن العقلاء ما كانوا يستبعدون احتمال نجاح قوات الاحتلال الأميركية في اعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، فالمزيج الفريد من مفعول الدولار ـ بل عشرات الملايين من الدولارات ـ وأرقى تقنيات الاستشعار والرصد الحراري والإشعاعي كفيل بكشف المستور وأسر المطلوب.
وهكذا – بحسب المقال - يجوز القول إن طي صفحة صدام حسين «الرجل» و«النظام» يدخل الحالة العراقية في مرحلة الجد الذي كان ضرورياً لفهمها والتعاطي معها منذ البداية. ويضيف أن منذ الأسبوع الفائت سقط اتهام كل من يناهض الاحتلال بأنه عميل لصدام ونظامه. ومنذ الأسبوع الفائت برأت واشنطن ـ من دون أن تقصد ـ مناوئي سياستها من تهمة العمالة.

1 - وأخيرا ، نقدم لكم ، سيداتي وسادتي ، أهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)

----------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG