روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في جولتنا على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين.
من أبرز عناوين الصحف:
مشاورات أميركية مع الأمم المتحدة بشأن العراق.
نجاة مسؤول الإدارة الأميركية في العراق بريمر من محاولة اغتيال مطلع الشهر الحالي.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، كتب عبد الله رشيد يقول:
تعامُل بعض وسائل الإعلام العربية، وخاصة المرئية مع حدث إلقاء القبض على صدام حسين، دليل على الحالة المزرية والوضع المنحدر الذي بلغه الإعلام العربي بشكل عام. لقد فقد العاملون في بعض الفضائيات ووسائل الإعلام العربية صوابهم تماما حين علموا بنبأ القبض على صدام حسين الذي كان يغدق عليهم الملايين، فأرادوه خبرا كاذبا، أو مفبركا أو غير صحيح، أو أي شيء آخر إلا القبض على الطاغية، بحسب تعبير الكاتب.
ثم يخلص إلى القول:
إن الحكاية الأعجب والتي يروج لها جزء كبير من وسائل الإعلام العربية هي الفكرة التي كانت سائدة قبل سقوط النظام البعثي وهي أن (الشعب العراقي وحده هو الذي كان يملك حق الإطاحة برئيسه)... وتناست أن المواطن العراقي المسكين كان أضعف وأهون من أن يطيح بذبابة تحط على مزبلة أحد قصور صدام طيلة حكم ذلك الطاغية وأن قوة عظمى بحجم القوة الأميركية وحدها هي التي كانت القادرة على تخليص الأمة من بشاعته وإخراجه من جوف الجحر، بحسب تعبير الكاتب عبد الله رشيد في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
قبل أن نواصل جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.
(القاهرة)
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب جهاد الخازن يقول:
"الضجة التي رافقت اعتقال صدام حسين بالشكل المهين الذي رأيناه على شاشات التلفزيون يجب ألا تحجب الحقيقة الأصلية في موضوع العراق، وهي أن الحرب شنت لأسباب كاذبة تماماً، فلا أسلحة دمار شامل، ولا تهديد ممكناً، ولا علاقة مع القاعدة"، بحسب تعبير الكاتب.
لكنه يضيف أن "الثابت في موضوع صدام حسين هو انه ارتكب جرائم حرب رهيبة على امتداد عقود حكمه الظالم المظلم.. وأن
إسقاط صدام كان إنجازاً للقوات الأميركية فهو ما كان ممكناً من دون تدخلها"، بحسب تعبير جهاد الخازن في صحيفة (الحياة) اللندنية.
--- فاصل ---
في صحيفة (الراية) القطرية، كتب الدكتور طارق الشيخ يقول:
"الذين آذتهم مهانة الرئيس القائد صدام حسين وتنادوا للدفاع عن حقوق الإنسان والمواثيق يقفون أمام مشكلة كبيرة. وهي أنهم يدافعون عن رمز من رموز القهر والتسلط والتجبر والدكتاتورية في واحدة من أقذر صورها. لا أقول ذلك تشفيا إذ ليس بيني وبين الرجل عداء شخصي لأنه ليس لي به معرفة"، على حد تعبير الكاتب الذي يضيف "أن العراق كان جميلا بأهله وبنخله ونهريه.. وما عكر صفاء الأيام وراكم الغيوم فوق سماء بغداد إلا مجيء صدام وإهانته لأمة بحالها"، بحسب تعبير الكاتب في صحيفة (الراية) القطرية.

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا السريعة على صحف اليوم لهذه الساعة...عودة إلى فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG