روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم في جولة ثانية على الشان العراقي كما تناولته الصحافة العربية وموضوعها الرئيسي هو اعتقال صدام ومحاكمته:

في صحيفة القدس العربي يكتب صبحي الحديدي وهو معارض سوري قائلا:

ليس من المبالغة القول إنّ القبض علي طاغية العراق ليس نهاية لمشكلة، بل هو بداية لسلسلة مشكلات، كانت في الأقلّ مؤجلة إلي أجل بعيد نسبياً، لكي لا نقول غير مسمّي. فماذا ينبغي أن تفعل الإدارة الأمريكية بهذا الدكتاتور، نسيج وحده كما ينبغي الإعتراف؟ ألا يملك مفاتيح بالغة الحرج لعشرات الأبواب التي تظلّ حتي هذه الساعة مغلقة محصّنة، مسدودة أمام رياح الهتك والفضيحة والتواطؤ والزيف؟ دعوا جانباً تلك الصورة البديعة التي تكتسب دلالاتها القصوي الصاعقة اليوم بالذات، صورة الرئيس العراقي السابق وهو يصافح السيد دونالد رمسفيلد، مبعوث وزارة الدفاع الأمريكية السابق ووزير الدفاع الراهن.

فاصل
لكن الحديدي يقول

نعرف أن سقوط صدّام حسين في قبضة جيش الاحتلال الأمريكي لن يوقف العمليات الإرهابية، أياً كانت طبيعتها وأدواتها، ضدّ الأهداف الأمريكية والبريطانية، وفي العالم بأسره ربما. هذه، هنا أيضاً، ليست مناسبة للاحتفال بتسجيل نصر من أي نوع في ما تسميه أمريكا بـ الحرب علي الإرهاب ، لأنّ أهل البيت الأبيض هم أوّل وأفضل مَن يعرف أنّ صدّام حسين لم يكن تفريعاً عن أسامة بن لادن، وأنّ هذا الأخير ما يزال حيّاً يُرزق، طليقاً، قادراً كما يبدو علي الحركة والتخطيط والفعل.

فاصل

وفي النهار اللبنانية يكتب راجح الخوري تحت عنوان مهداوي العصر ولكن قائلا:

تشكل المحاكمات التي شهدها العراق عام 1958 على يد فاضل عباس المهداوي، واحدة من أبرز العراضات الفضائحية السياسية في تاريخ الانقلابات العسكرية في المنطقة.
لكن هذه المحاكمات ليست أكثر من نقطة في بحر محاكمة صدام حسين، التي ان حصلت في شكل علني وتفصيلي، فإنها ستتحول زلزالاً من المفاجآت والفضائح المثيرة، وستضع انظمة كثيرة وشخصيات عربية واجنبية في مواقف صعبة ومعيبة ومحرجة، من منطلق ان كثيرين تورطوا مع صدام،إما لحسابات سياسية انتهازية تفتقر الى الاخلاقية واحترام القانون وحقوق الانسان، واما لمنافع شخصية ومصالح ضيقة استمرت حتى اللحظة الاخيرة قبل بدء الحرب، حيث تقول تقارير [غير مسندة] ان شخصية سياسية عربية قبضت سبعة ملايين دولار ثمن ممالأتها لصدام عشية بدء الهجوم العسكري الاميركي - البريطاني على العراق!

فاصل
يضيف الخوري في النهار :

لا يغالي عضو مجلس الحكم الانتقالي موفق الربيعي، عندما يفترض ان وقوف صدام امام القضاء سيكون محاكمة العصر - وان اعترافاته ستكشف [اذا قُدّر له ان يعترف] فضائح تتصل بملوك ورؤساء دول ووزراء ونواب وسياسيين ومثقفين وحزبيين موجودين الآن في الحكم او خارجه في الدول العربية والاسلامية والغربية.
لا ندري لماذا سارع دونالد رامسفيلد قبل يومين الى القول ان وكالة الاستخبارات المركزية ستكون على خط التحقيق مع صدام، لكن من الثابت والمعروف ان وزير الدفاع الاميركي كان شخصياً مقاول الاسلحة الكيميائية التي جاءت من اميركا الى العراق، يوم كان مبعوثاً للرئيس رونالد ريغان في المنطقة.

فاصل

مستعين الكرام صحف القاهرة مع احمد رجب

فاصل

انتهت هذه الجولة في امان الله

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG