روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اجمل ترحيب بكم اعزاءنا المستمعين في جولة على الشان العراقي كما تناولته الصحف العربية
التي ما زال موضوع اعتقال صدام جسين ومحاكمته الموضوع العراقي الوحيد التي يحظى باهتمتم كتاب التعليقات والمقالات ففي صحيفة السفير اللبنانية يكتب ساطع نور الدين قائلا :

قد تكون علامة انفعال أو حماس، لكنها يمكن ان تكون اشارة مدروسة ودقيقة ومثيرة، تلك التي اطلقها عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق، موفق الربيعي، عندما قال في مؤتمر صحافي في بغداد امس الاول، ان محاكمة صدام حسين ستكون >.
فاصل
يقول نور الدين:

لا جدال في انها ستكون محاكمة العصر، لأنها المرة الاولى في التاريخ العربي، التي يقف فيها حاكم عربي طاغية في قفص الاتهام او يمتثل للقضاء، الذي لم تكن له في أي يوم من الايام مكانة رفيعة في الحياة او في الثقافة السياسية العربية، على اختلاف تشكيلاتها وتنوعاتها.


لكن نور الدين يرى كلام الربيعي وغيره من اعضاء مجلس الحكم، لا يوحي بأن الهدف من محاكمة صدام هو إعلاء شأن القضاء في العراق ورصيده وسمعته وتحويله الى مؤسسة مستقلة تحظى بالتقدير والاحترام انما الرغبة بالانتقام من السفاح تطغى على الحاجة الى إعادة بناء العراق على اسس عصرية سليمة... لكنها مع الربيعي وزملائه في مجلس الحكم، تتسع الى خارج الحدود العراقية، لتعبر عن التوق الدفين الى الثأر من مختلف الحكام العرب... وتحويل محاكمة صدام الى محاكمة لهم جميعا.


فاصل
لكن كاتبا فلسطينيا هو جواد البشتيني يقول في صحيفة الوطن العمانية :
هذا الرجل لديه من الشجاعة والجرأة والإقدام ما يمنع، أو ما كان يجب أنْ يمنع من إلقاء القبض عليه حيّا، ومن دون أنْ يبدي أقلّ مقاومة، فالمسدّس في يده، والحزام الناسف كان يلبسه دائما كما قيل.
الهدف لم يكن الرجل.. لم يكن صدّام؛ بل كان الصورة.. صورة صدّام المحفورة في أذهان العراقيين والعرب جميعا. لقد ألقوا القبض على صدّام حتى يتمكنوا، أوّلا، من إعدام الصورة، معتقدين أنهمّ في إعدامهم لها سيعدمون مصدراً من أهم مصادر التغذية للمقاومة القومية العراقية.
وهكذا ظهر صدّام، أو أظهروه، في الصورة، جباناً، مستسلماً، متعاونا، مفضّلا حياةً تافهة حقيرة على موت بطولي عظيم، فهو لم يقتل نفسه، ولم يطلق رصاصة واحدة من مسدّسه دفاعاً عن نفسه. وتأكيدا لحقيقة أنّ إعدام الصورة هو الهدف، خرج بعض صنّاع الرأي العام، في بلادنا العربية من جحورهم، ليخاطبوا الأمّة المجروحة جرحا لا يلتئم في كبريائها القومي، قائلين: هذا هو صدّام.. لم يقضِ شهيدا!.


فاصل
وفي صحيفة الحياة يرسم غسان شربل صورة درامية لصدام حسين في معتقله قائلا:

رجل وحيد على سرير معدني. حتى عبد حمود ابتعد وهو الذي لم يبتعد يوماً. كان ظله وخزنة أسراره. هذا رهيب. سيدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس قيادة الثورة. سيدعو القيادة القطرية. على قادة الفيالق الحضور فوراً. وسيأتون مسرعين لتلقي التعليمات والتوجيهات. يعرفون مصير من يتأخر حين يستدعيه القائد. يعرفون مصير من يراوغ أو يشكك. سيقسم العراق إلى مربعات. سيرسل عزة إبراهيم الدوري في اتجاه, وطه ياسين رمضان في اتجاه آخر, وسيكافئ أهل الشمال بارسال علي حسن المجيد. فـ"الكيماوي" صاحب خبرة في الاقناع.
يستيقظ الرجل الوحيد ويفرك عينيه. لن يأتي أحد. إنهم يستقيلون منه. الذين ادمنوا التصفيق له يصفقون الآن لآخرين. نزعوا صوره عن الجدران ومزق ابناؤهم صوره من الكتب. حملة المباخر دفنوا مباخرهم في مياه دجلة. والشعراء الذين امتدحوه يتنكرون اليوم لقصائدهم. والكتّاب الذين مشّطوا القواميس بحثاً عن جميل الكلام والقلائد انتابهم ولع مفاجئ بالديموقراطية وحقوق الإنسان. والأصدقاء الذين عاموا على الاعطيات والهبات يتحدثون اليوم بوقار عن أخطاء ارتكبها وعن نصائح وجهوها ولم تصل. وحتى الذين كانوا يسمونه القائد الملهم والقائد الضرورة يتحدثون الآن عن الديكتاتور والطاغية. ما أصعب أن تخسر في العراق ويأتيك أحمد الجلبي شامتاً.

فاصل

مستمعينا الكرام انتهت الجولة الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG