روابط للدخول

النساء العراقيات تسعى الى الحصول على مواقع بارزة في الحكومة المقبلة


نشرت صحيفة اميركية، تقريرا تناول مساعي النساء العراقيات في الحصول على موقع بارز في الحكومة المقبلة و مؤسسات الدولة العراقية. سالم مشكور اعد عرضا لهذا التقرير

نساء عراقيات يرفعن الصوت للمطالبة بحصة في الحكم. تحت هذا العنوان كتبت انيا سيزادلو في صحيفة

كريستسن ساينس مونيتور الاميركية . تقول :

صفية السهيل المرأة العراقية المعارضة المنفية سابقا كافحت اغلب سنوات حياتها للتخلص من الحكم العراقي السابق وهي اليوم تقاتل من اجل دخول الحكومة الجديدة ..
تضيف الصحيفة :منذ سقوك نظام صدام حسين و السيدة صفية السهيل تناضل ولكن لسبب اخر الان هو: حصول المراة على حصة في الحكم الجديد بمختلف مؤسساته من حكومة وبرلمان وفي مجلس صياغة الدستور . تقول السهيل الناشطة في مجال حقوق الانسان : " انهم يتحاصصون المواقع على اساس سنة وشيعة واكراد واشوريين لكنهم لم يفكروا بترك مقاعد لمن تشكل نصف المجتمع ".

وفي السابع من اكتوبر الماضي تقدمت السهيل وعدد من النسوة بطلب الى الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر يدعو الى ان تكون النساء يشكلن ما لا يقل عن ثلث تركيبة مجلس صياغة الدستور اضافة الى باقي المؤسسات السياسية بما فيها البرلمان والمجالس المحلية .لكن الصحيفة تقول ان سلطات التحالف وبناء على التجربة الافغانية لا تبدو متحمسة لاعطاء هذه الحصة وتنقل عن مسؤول في هذه السلطة قوله ان لا خطط حصص كهذه لكننا نخطط لتقوية دور المرأة عبر المنظمات المتخصصة وعملية التدريب الديمقراطي من اجل التحضير لادماج المرأة في العملية السياسية .
وتنقل كريستين ساينس مونيتور عن جولي بالنغتون من المعهد الدولي للديمقراطي
من اجل الديمقراطية ودعم الانتخابات قولها انه وبدون دعم قوي من الجانب الاميركي خصوصا في المراحل الاولى فان الخبراء يتوقعون ان يجري الابقاء على المراة خارج الحكم الجديد ومؤسساته ، وحسب هذه الناشطة في مجال الديمقراطية فان هذا الدعم مهم جدا في هذه اللحظة التاريخية لان السياسيين هم الذين سيقرر موضوع هذه الحصص.
تقول الصحيفة ان العديد من الدول التي خرجت من الحكم الدكتاتوري الى الحكم الديمقراطي خلال السنوات الاخيرة اخذت باعتماد حصص خاصة للنساء في البرلما ن لضمان حصول النساء على حقهن . ففي جنوب افريقيا مثلا وبدعم من الولايات المتحدة والكونغرس الاميركي ارتفع عدد النساء في البرلمان الجنوب افريقي عام 1994 الى 27 بالمائة من ثلاثة في المئة سابقا وفي راوندا وصلت نسبة النساء في البرلمان الى 49 بالمئة هذا العام وهي النسبة الاعلى من بين كل بلدان العالم .
لكن في الدول الخارجة من نزاعات تقول الصحيفة الاميركية - فان تخصيص حصص للنساء غالبا ما يؤدي الى احتكاكات بين المسؤوليين السابقين والجدد ففي تيمور الشرقية كانت هناك شبكة نشائية تطالب بالمحاصصة بين العام 1999 والعام 2001 تحت اشراف الامم المتحدة وفي تلك الدعوات طالبت الامم المتحدة بحصة للنساء في المجالس المحلية ومؤسسا تالخدمات المدنية ، انذالك كان اربعون بالمئة من اعضاء المجلس الوطني الذي ينتخب من المجالس المحلية من النساء لكن عندما جاء دور تاسيس المجلس الدستوري وفق المحاصصة رفضت المنظمة الدولية ذلك بعدا اعترض عدد من اعضاء مجلس الامن الدولي على التدخل بحجة ان ذلك يحدد من حرية الانتخابات فيما كان الراي العام في تيمور الشرقية منقسما . وفي النهاية صوت اعضاء المجلس الوطني بمن فيهم كثير من النساء ضد نظام الحصص.
تقول الصحيفة ان العراق من بين الدول العربية يملك التجربة الاطول في مجال مشاركة للمراة في الحياة العامة حتى في ظل نظام الرئيس السابق اذا كان يصل عدد النساء العاملات في الوظائف المدنية الى اربعين بالمئة لكن الشؤال يطرح حول نوعية الاعمال ومستوى الرواتب والحرية المتوفرة لهن
وتنقل صجيفة كريستيان ساينس مونيتر عن صفية السهيل وهي ابنة السياسي العراقي طالب السهيل الذي اغتالته مخابرات النظام السابق في بيروت ، قولها :ان من الواجب ان نطالب بحصة فهذه هي الطرقية الوحيدة للضغط على المسؤولين للسماح بدخول عدد من النساء البارعات في مؤسسات الحكم وعندما يرتفع مستوى الوعي والتعليم لن يكون هناك حاجة للحصص.
كما تنقل الصحيفة عن الناشطة الديمقراطية في المعهد الدولي للديمقراطيو ودعم الانتخابات في السويد جولي بالنغتون قولها انه الوقت الافضل لاتخاذ قرار بتخصيص نسبة مئوية للمرأة في مؤسسات الحكم لان الامر يجري وسط تحديات والفرصة المتاحة الان ربما لن تكون متاحة لاحقا.

على صلة

XS
SM
MD
LG