روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة سميرة علي مندي.
الافتتاحيات والمقالات والتقارير المنشورة اليوم تناول معظمها الحدث العراقي الأبرز وهو اعتقال صدام حسين.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم هدى الحسيني تحت عنوان (رجل الكهف)، جاء فيه:
ربما الوحيد الذي كان يحتاج إلى صدام حسين، هو صدام حسين نفسه ليوفر عليه هذا الذل الذي وصل إليه "رجل الكهف" الذي كان مختبئا في أحد الأقبية.
وقد تكون صدمة العراقيين كبيرة جدا، لأن هذا الديكتاتور الذي حكمهم بالرعب والترهيب سنوات طويلة، هو في الواقع جبان، لم يكلف اعتقاله إطلاق رصاصة واحدة، بل لأنانيته التي لا يمكن وصفها، ليس فقط انه لم يقاوم، كيلا نجرؤ ونخدع أنفسنا بالقول، انه لم ينتحر، ظهر وكأنه كان ينتظر ساعة "يهبط" عليه الأميركيون ويعتقلونه، ولا يهم بعدها ما سيحدث، طالما انه ظل على قيد الحياة.
صدمة العراقيين هذه، ستضاف إلى إحساس داخلي تعاني منه أغلبيتهم، وهو أن النظام أطيح في مدة لا تزيد عن ثلاثة أسابيع، من دون أن يشاركوا هم في إسقاطه، على حد تعبير الكاتبة هدى الحسيني.

--- فاصل ---
صحيفة (البيان) الإماراتية نشرت افتتاحية تحت عنوان (سقوط صدام هدية لبوش)، جاء فيها:
جاء السقوط المفاجئ والمدوي للطاغية العراقي صدام حسين بمثابة هدية غير متوقعة للرئيس الأميركي جورج بوش، في وقت استحكمت حلقات أزمة إدارته وباتت تهدد انطلاق حملته الانتخابية للفوز بولاية رئاسية ثانية.
وباعتقال صدام يبدو أن بوش قطع نصف الطريق في مضمار السباق الانتخابي قبل أن يبدأ رسميا، وارتفعت أسهم فوزه برئاسة ثانية، بعد أن بلغت حملة معارضيه ذروتها، تأسيسا على تخبط سياسات الحرب وفشل المخابرات في معلوماتها التي سبقت لتبرير الحرب ..أما الآن وبعد أن أصبح صدام في قبضة القوات الأميركية بطريقة سلسة ومفاجئة ... أصبح متاحا لبوش أن يتباهى بالهدية التي تلقاها بنبأ سقوط صدام، كأحد أبرز نجاحات القوات الأميركية بعد شهور من الإخفاقات وارتفاع الخسائر في صفوف الجنود الأميركيين خلال عمليات للمقاومة العراقية، بحسب تعبير صحيفة (البيان) الإماراتية.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب أحمد الربعي يقول:
باعتقال صدام حسين تنتهي مرحلة من الرعب والقتل والتدمير والاستهتار بالإنسان وقيمته!!
أمهات كثيرات سيشعلن الشموع ويحتفلن بمقتل الطاغية. أمهات في كل مدن العراق وفي كل قرى إيران وأحياء الكويت وكل مكان وصلت إليه يد الطاغية سيرفعن أيديهن بالشكر بعد أن أذاقهن صدام حسين مرارة فقدان الأحبة وتشريد الملايين والمقابر الجماعية!!
شكل صدام حسين تجسيدا لروح الطاغية التي لا ترحم. وكان نموذجا لديمقراطية القتل والتدمير فلم يستثن أحدا من جرائمه. بدأ بأقاربه ... ثم برفاق حزبه الذين صفاهم عبر "وجبات متعددة" دون محاكمة ودون رحمة، على حد تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
من عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.
(عمان 2)

--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية لهذه الساعة... تمنياتنا بقضاءِ وقتٍ ممتع ومفيد مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG