روابط للدخول

الملف الاول: رئيس مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم يبدأ جولة أوربية في مدريد، الرئيس الاميركي يؤكد مواصلة الحرب على الإرهاب إلى أن يتحقق النصر، افتتاح المؤتمر العام لصحفيي كردستان العراق


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره:
رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم يبدأ في مدريد جولة أوربية، والرئيس جورج دبليو بوش يؤكد مواصلة الحرب على الإرهاب إلى أن يتحقق النصر واصفاً إطاحة صدام بأنها جزء من "عام الإنجازات" التي حققتها إدارته في عام 2003.

وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.

من المقرر أن يصل إلى مدريد رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم اليوم السبت في مستهل جولة أوربية. وسيلتقي الوفد الرسمي الذي يرأسه الحكيم بوزيرة الخارجية الإسبانية آنا بالاثيو قبل أن يجري محادثات أخرى غدا الأحد مع مسؤولين إسبانيين آخرين بينهم وزيرا التجارة والطاقة.
الجولة الأوربية تشمل العاصمة الفرنسية أيضا حيث سيجتمع وفد مجلس الحكم الانتقالي الاثنين مع مسؤولين فرنسيين. وجاء في تقريرٍ بثته وكالة أسوشييتد برس للأنباء من باريس أن رجال أعمال فرنسيين سيجتمعون مع الوفد الرسمي العراقي في إطار اجتماع دعت إليه منظمة (ميديف)، وهي المنظمة الرئيسية لأصحاب العمل في فرنسا.
هذا فيما يفيد مراسلنا في العاصمة الفرنسية بأن باريس استبقت الزيارة الأولى من نوعها لرئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق الذي يرافقه وفد يضم عددا من المسؤولين العراقيين استبقتها بتصريحات معتدلة تُظهر رغبة في فتح صفحة جديدة من العلاقات، على حد تعبير الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا في باريس شاكر الجبوري.
(رسالة باريس)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في واشنطن، وصف الرئيس جورج دبليو بوش اليوم السبت إطاحة صدام حسين بأنها جزء من "عام الإنجازات" دون الإشارة إلى أسلحة الدمار الشامل التي كانت السبب الرئيس في قضية الحرب العراقية، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.
ورد ذلك في الخطاب الإذاعي الأسبوعي للرئيس الأميركي الذي تحدث فيه عن الإنجازات التي حققتها إدارته في عام 2003.
بوش قال إن حكومته اتخذت إجراءات عاجلة على جميع الجبهات في الحرب ضد الإرهاب. وأضاف أن بلاده "وقفت خلف الرجال والنساء من قواتنا المسلحة وهي تحرر العراق وتساعد في جهود إعادة الإعمار هناك وفي أفغانستان"، على حد تعبيره.
كما أكد الرئيس الأميركي في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن الولايات المتحدة ستواصل الحرب ضد الإرهاب إلى أن يتحقق النصر.
--- فاصل ---
وعلى صعيد ذي صلة بالحرب ضد الإرهاب، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قولها اليوم السبت أن ضابط مخابرات عراقيا سابقا تردد انه اجتمع مع من يشتبه في انه قائد هجمات الحادي عشر من أيلول أبلغ مسؤولين أميركيين أن مثل هذا الاجتماع لم يعقد.
الصحيفة نسبت إلى مسؤولين أميركيين مطلّعين على تقارير مخابرات سرية أن احمد خليل إبراهيم سمير العاني الذي أصبح محتجزا لدى الولايات المتحدة في تموز أبلغ المحققين انه لم يجتمع مع محمد عطا في العاصمة التشيكية براغ.
التقرير أشار في هذا الصدد إلى أن محافظين داخل إدارة الرئيس بوش وخارجها كانوا استخدموا نبأ الاجتماع كدليل على وجود صلة بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة الإرهابي.
وخلال الفترة التي سبقت الحرب، أشار بوش إلى أن غزو العراق كان جزءا من حملة إدارته في الحرب ضد الإرهاب.
رويترز نقلت عن الصحيفة أن مسؤولين أميركيين حذروا من أن العاني ربما كذب على المحققين في شأن الاجتماع لكن وكالة المخابرات المركزية (سي. اي.ايه) ومكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) خلصا في النهاية إلى أن الاجتماع ربما لم يعقد وانه لا يوجد دليل على أن حكومة صدام تورطت في هجمات الحادي عشر من أيلول.
يشار إلى أن مسؤولون تشيكيين أكدوا في البداية تقارير ذكرت أن ضابط المخابرات العراقي اجتمع مع عطا في براغ رغم أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي قالا انهما لم يتمكنا من إثبات ذلك. وأصبح هذا الاجتماع في نهاية الأمر عنصرا رئيسيا في نقاشات بين وكالة المخابرات المركزية والمتشددين في إدارة بوش بشأن معلومات المخابرات.
التقرير نقل عن المسؤولين الأميركيين أيضا أنه منذ الإطاحة بحكومة صدام ووصول الولايات المتحدة إلى المسؤولين العراقيين والملفات العراقية لم تحصل وكالة المخابرات على أدلة تغير تقييمها قبل الحرب للصلة بين صدام وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في محور الأوضاع الأمنية، أعلنت القوات الأميركية الجمعة أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار وقع قرب الرمادي، وأصيب جنديان آخران في الانفجار.
وكالة رويترز نقلت عن البيان العسكري الأميركي أن الجنود كانوا في قافلة عندما وقع الهجوم نحو الساعة السادسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي وإن أحدهم توفي متأثرا بجروحه في المستشفى.
النبأ الذي بثته رويترز من بغداد أشار إلى أنه منذ بداية الحرب قتل 312 جنديا أميركيا خلال عمليات من بينهم 197 لقوا مصرعهم منذ إعلان انتهاء عمليات القتال الرئيسية في مطلع أيار الماضي.
وفي تقرير آخر ، أفادت رويترز بأن القوات الأميركية قتلت شابا عراقيا في ساعة متأخرة من ليل الجمعة قالت إنه أطلق النار عليها من سيارة مسرعة.
وقال رجل ثان هو سائق السيارة إنهما لم يستهدفا القوات الأميركية وإنما كانا يطلقان النار في الهواء من بندقية من طراز إيه كي -47 بعد الاحتفال بحفل زفاف.
وأبلغ الجنود الصحفيين الذين وصلوا إلى مكان الحادث قبل فرض حظر التجول في الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي أن القتيل وهو في أوائل العشرينات من عمره أصيب بأربع رصاصات في رأسه.
جنود يقومون بدوريات في شوارع تكريت حيث وقع الحادث ذكروا أنهم شاهدوا السيارة وهي تقترب بسرعة كبيرة. وتعرضوا بعد ذلك لإطلاق النار من بندقية كانت مصوبة مما اعتقدوا أنه باب السائق.
فأطلقوا النار على الراكب ولم يصب السائق بأذى.
ونقل عن الليوتنانت كولونيل ستيف راسل إنه لا يشك في أن العراقيْين كانا يطلقان النار على الجنود.
--- فاصل ---
على صعيد آخر، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن بيان أصدرته فرقة المشاة الأميركية الرابعة في تكريت اليوم السبت أن ضابطا أميركيا كبيرا أُعفي من منصبه القيادي وفُرض عليه دفع غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لاعتدائه على أحد المعتقلين العراقيين وتهديده له. لكن البيان ذكر أن الضابط لن يمثل أمام محكمة عسكرية.
وجاء في النبأ أن الليوتنانت كولونيل ألن سميث أقرّ بذنبه خلال استجواب جرى معه الشهر الماضي.
يشار إلى بغداد شهدت خلال الأيام الأخيرة تظاهرات احتجاج على إساءة معاملة القوات الأميركية للعراقيين في إطار عملية (المطرقة الحديدية).
مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد عماد جاسم وافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها حول هذا الموضوع مع الناطق باسم سلطة الائتلاف المؤقتة تشارلز هيتلي.
(تقرير من بغداد)
--- فاصل ---

مستمعينا الكرام،
نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وننتقل إلى شمال البلاد حيث افتتح اليوم في أربيل المؤتمر العام لصحفيي كردستان العراق بحضور رئيس الإدارة المحلية نيتشرفان بارزاني وعدد من الوزراء ومجموعة من المثقفين.
مراسلنا في أربيل عبد الحميد زيباري حضر الجلسة الافتتاحية ووافانا بالمتابعة التالية.
(رسالة أربيل)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن بغداد، وافتنا مراسلة إذاعة العراق الحر جمانة العبيدي بالتقرير الصوتي التالي عن إعادة تأهيل الوحدة الرابعة لمحطة كهرباء الدورة اليوم. ويتضمن التقرير تصريحات أدلى بها مدير المحطة حول هذا الإنجاز.
(التقرير مع المقابلة – بغداد)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG