روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم في جولة جديدة في الصحافة العربية وتناولها الشان العراقي .
فاصل

في الحياة يكتب السياسي العراقي نبيل ياسن قائلا:

على سورية ان تخوض معركتها مع الولايات المتحدة على الارض السورية وليس على الارض العراقية, بمعنى ان معركة اعادة النظر بالقيم والمبادئ والهياكل والممارسات السياسية القائمة يجب ان تنتصر على ارض سورية وتكون بديلاً عن دعم العنف في العراق. وفي الواقع فان المعركة هذه سورية وعربية داخلية تخص الشأن العربي قبل الشأن الاميركي.
كما ان الورقة العراقية لن تكون مثل الورقة اللبنانية بيد سورية, وان تفويضاً عربياً لسورية للدخول الى العراق لن يحدث وإن اصبح قراراً.
ولا بد ان السوريين يتوقعون من العراقيين عدم تفويت فرصة إطاحة نظام صدام وتسلم الشيعة والاكراد الى جانب السنة السلطة العليا والقرار الحاكم. وهذا الصعود, مهما اختلفنا على نسبه وطريقة تركيبته الحالية الموقتة, هو ضمانة لوحدة العراق واستقراره واستعادة سيادته وتمتعه بنظام دستوري وحكومات منتخبة, وهو مصلحة ورغبة شعبية عراقيـة قبل ان يكون مصلحة ورغبة الادارة الاميركية.
فاصل
يضيف نبيل ياسين قائلا:

تستطيع سورية ان تقدر حجمها في الشأن العراقي عبر معرفة الوقائع الجديدة, ومنها ان العراقيين لم يعودوا يكترثون بدور عربي, بل هناك فجوة نفسية واقعية بين العراقيين و"عرب البوابة الشرقية" تتسع كلما ابدى العرب مقاومة لاستقرار النظام الجديد. لقد اغلق العراقيون البوابة الشرقية التي كلفتهم ملايين الضحايا البشرية عدا ما هو غير بشري, ولم تعد "القومية" بمعناها البعثي تميمة لشن الحروب التي لم يعانيها غير العراقيين.
كما تستطيع سورية ان تعول على كل التركيبة الجديدة في العراق وليس على فئة غاضبة, والمؤكد أن السنة العرب العراقيين سيجدون انفسهم وقد ارتاحوا من عبء صدام حسين الذي كان يدعي تمثيلهم وربحوا انفسهم وحقوقهم ومواطنتهم وموقعهم في الدولة والمجتمع, وهو امر حصل قدر كبير منه في الواقع الجديد. علينا جميعاً, بمن فينا السوريون, ان نعترف ان الجغرافيا السياسية العراقية اليوم اقرب الى تركيا وايران منها الى سورية, وقد جسد الايرانيون ذلك باستقبال مجلس الحكم في حين لم يفعل السوريون, وهم فوتوا فرصة لا يزال تعويضها ممكناً في ملفات السيد عبدالحليم خدام الذي لا بد من ان يدرك بحصافته السياسية ان اسلوب لعب ورقة العراق اصعب وأكثر تعقيداً من ورقة لبنان, ولا يمكن المقارنة بينهما وتطبيق الثانية على الاولى.

بعاصيري في النهار اللبنانية اليوم تقول:

القرار الاميركي الذي يعطي 63 دولة الحق في التنافس على عقود اعادة اعمار العراق ويستبعد الدول التي عارضت الحرب ينطلق من مشكلة كبيرة لا تفيد العراق اطلاقا: انه قرار بفرض عقوبة لا بإعادة اعمار. وترى الكاتبة ان
المبررات التي اوردها بول ولفوفيتز في مذكرته تصب في هذا الاتجاه، وخصوصا تقول بعصيري -عندما يقول ان توزيع العقود يجب ان "يحمي المصالح الامنية الاساسية" لاميركا، ومثلها اعلان الرئيس جورج بوش ان العقود ستذهب الى الدول التي "خاطرت بارواح" جنودها في العراق.
فاصل
تواصل سحر بعاصيري :
واضح. انه العقاب الاقوى لدول مثل فرنسا والمانيا وروسيا والصين وكندا. ولكن اذا كان الهدف فعلا إعادة إعمار العراق، فان العقاب يطاول العراق نفسه. ذلك ان هذه الدول مؤهلة اكثر من غيرها للتنافس ولتقديم افضل الاسعار لانه سبق لها ان عملت في العراق وساهمت ربما بقسم كبير من التجهيزات وقطع الغيار التي دمرتها الحرب.
لكن العقوبة تصير مضاعفة بل تتخذ بعدا خطيرا اذا تذكرنا انعدام الشفافية التي انطلقت بها ادارة بوش في توزيع العقود واضفنا اليها اسماء الدول التي اهلتها الادارة للتنافس على العقود.

فاصل

وفي صحيفة الشرق الاوسط يكتب وجدي انور مردان وهو سفير عراقي سابق قائلا:
، نتفق مع الرأي القائل، ان العراق ليس فيتناما، وأن مستنقعه ليس بمستنقعها، والسبب هو اختلاف الزمان والمكان والظروف الدولية، العراق لا يمكن الا أن يكون عراقا لأنه نسيج وحده وشعبه الذي عجن بالغيرة الوطنية لا يمكنه الا أن يكون بمستوى البطولة، لهذا يمكن أن يكون العراق أسوأ من فيتنام، اذا لم تتدارك امريكا الوضع وتعيد حساباتها وأستراتيجيتها جملة وتفصيلا. يقول ايرنست ماي، استاذ التاريخ في جامعة هارفرد، «ان العراق يذكر بالايام الاولى لحرب فيتنام بشكل مخيف». أما الخبير العسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، انتوني كوردسمان كتب يقول «انه ما لم يتغير هذا الوضع بسرعة وبصورة جذرية، فان الولايات المتحدة قد ينتهي بها الامر وهي تواجه خوض حرب خليج ثالثة في العراق.. وانه ليس من الواضح اذا ما كان في مقدور الولايات المتحدة الانتصار في هذا النوع من الحروب غير المتكافئة».الذي أثبت فشله بجدارة يحسد عليها.

ويرى الكاتب ان على الولايات المتحدة

أن تستمع الى نصائح فرنسا والمانيا وروسيا ووجهة نظرها في الشأن العراقي، لأن تحليلاتها سواء قبل الحرب أو بعدها، كانت صائبة، انطلقت من نظرة استراتيجية تستند الى معرفة عميقة بالمنطقة وتكويناتها وصراعاتها، ان في صفحات التاريخ دروسا يجب على أمريكا اعادة قراءتها واستيعاب مضامينها.يقول وجدي مردان في الشرق الاوسط.

فاصل

نهاية الجولة الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG