روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اجمل ترحيب بكم اعزائي المستمعين في جولة جديدة على ما كتيته الصحافة العربية في الشان العراقي ففي صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب الصحافي البريطاني المعروف باتريك سيل قائلا:

يتفق معظم المراقبين على أن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى مستقبل العراق, وبالتالي لاستقرار الشرق الأوسط. لماذا ستة أشهر؟ يجيب : لأن هنالك اشارات واضحة على أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بدأت تعاني من حال من الذعر. فبعدما اجتاحت العراق في آذار (مارس) الماضي بهدف إعادة رسم خريطة المنطقة الجغرافية - السياسية بحيث تتلاءم مع المصالح الأميركية والإسرائيلية, تبدو الولايات المتحدة الآن متهافتة على البحث اليائس عن استراتيجية تخرجها من المستنقع العراقي.
ويحتاج بوش إذا أراد أن يُعاد انتخابه إلى الخروج من العراق وإعلان "النصر" قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
فاصل

ويتحدث سيل عما يسميها بالمفارقة العراقية قائلا:
لقد أسفر الوضع في العراق عن مفارقة خطيرة, إذ اضطرت المقاومة المسلحة قوات الاحتلال الأميركية إلى إعلان جدول زمني للتخلي عن السيادة ومناشدة الأمم المتحدة تقديم مساعدتها بعدما كانت تتجاهلها وتهملها. فقد تعهدت أميركا بتسليم السلطة إلى العراقيين في حزيران (يونيو) المقبل, ومعنى ذلك أن الخطة الطموحة بانشاء "عراق ديموقراطي" يصلح نموذجاً للمنطقة بأسرها قد صرف النظر عنها.حسب راي باتريك سيل الذي يقول:. من حقنا أن نتساءل إلى أي عراقيين ستمنح السلطة؟ يبدو من الصعب أن تتولى المقاومة ملء الفراغ, نظراً لكونها مؤلفة من مجموعات مختلفة تقاتل بأهداف مختلفة من دون أن تكون هناك قيادة سياسية أو عسكرية موحدة. وأما إذا كانت هنالك قيادة سرية موحدة, فهي لم تعلن عن نفسها بعد.
بعض الاشاعات يشير إلى أن صدام حسين شخصياً يقود المقاومة, ولكن حتى البعثيين الأقحاح يشككون بأن يكون لصدام حسين أدنى حظ بالعودة إلى السلطة.
فاصل

ثم ينتقل سيل الى بعض المقترحات التي قدمتها مراكز اميركية بتقسيم العراق فيقول:

من الضروري ان نعي أن كل هذه الأفكار يسوقها أولئك الذين يريدون للعراق ان يكون ضعيفا بل ان يكون العالم العربي كله ضعيفاً, بدلاً من أن يكون قوياً. فالهدف المعلن هو نزع عروبة العراق ووضع حد لطموحاته القومية وبالتالي تحويل النظام العربي الى شظايا, وجعله مفتوحاً امام محاولات التسلل والمناورة والسيطرة, فهؤلاء الذين يضغطون من أجل تقسيم العراق وفق أسس مذهبية أو اثنية انما يرمون في الواقع الى إضعاف هويته العربية بل ومحوها كلياً إذا أمكن ذلك.
انها وصفة لنزع الاستقرار في الشرق الأوسط بأسره بما في ذلك دول كاسرائيل وحتى الكويت اللتين قد تتصورا بأن لهما مصلحة في عراق ضعيف ومجزأ, هذا في حين أن عراقاً تسوده النزاعات الداخلية ويصبح ملاذا للمتطرفين من كل طيف لن يكون في مصلحة أحد.
فاصل

فاصل

مستمعينا الكرام صحف دمشق مع جان بلات شكاي
فاصل

نهاية الجولة الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG