روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي وإخراج هيلين مهران.

وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج

------ فاصل --

في الوطن العُمانية كتب الدكتور محمد الدعمي مقالاً تسائل فيه "من سـيحكم بغـداد ؟"

وللإجابة على سؤاله أشار الكاتب الى أن مجلس الحكم هو ظاهرة جديدة في تاريخ العراق الحديث، ذلك أن هذه هي المرة الأولى التي لا يهيمن فيها تيار واحد على سدة السلطة ليستبعد الآخرين بسبب خلافاته واختلافاته الفكرية والسياسية معهم، على حد قوله.

وأضاف الدعمي أن هذا التنوع ما كان ليتبلور لولا تفكك وإلغاء اللاعب الرئيسي في تشكيل الحكومات العراقية السابقة، وهو القوات المسلحة، ذلك أن تاريخ الحكومات العراقية في جوهره إنما هو تاريخ إرادات دوائر الضباط الضيقة والعنيفة التي تمكنت، بطريقة أو بأخرى، من السيطرة على مراكز القوة العسكرية لتقلب النظام الذي لا تريده بمجرد إرسال عدد من الدبابات والعجلات المصفحة إلى مقر وزارة الدفاع في الباب المعظّم وإلى دار الإذاعة في الصالحية وإلى القصر الجمهوري في كرادة مريم، ليستتب كل شيء بعد سويعات من إذاعة البيان الأول، بحسب ما ورد في المقال الذي نشرته الوطن العُمانية.

------- فاصل ---
مستمعينا الكرام

جاء في مقال كتبه المحلل السياسي جون هيوز ونشرته صحيفة الإتحاد الإماراتية بترتيب خاص مع صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن الأشهر السبعة أو الثمانية المقبلة تمثل فترة ذات أهمية حرجة، لكن الواقع يوحي بأن استمرار الانخراط العسكري الأميركي سيكون ضرورياً في العراق لفترة أطول بكثير مما قد يرغب الجمهور الأميركي، على حد قول الكاتب.

ويقول هيوز إن العراقيين يدركون أنهم بحاجة إلى بقاء الدرع الأميركي لبعض الوقت، على رغم أنهم يريدون تحقيق الحكم الذاتي في وقت مبكر .. ويبدو واضحاً للعيان أن القوة العسكرية الكبيرة ستبقى مطلوبة إلى أن يتم القبض على صدّام حسين أو قتله، وكذلك إلى أن يتحقق تأسيس ورعاية كل المؤسسات التي تشكل بمجملها مجتمعاً ديمقراطياً، ومنها الصحافة الحرة والمحاكم المستقلة وقوة الشرطة التي تتمتع بالفاعلية والنزاهة، مثلما يرى الكاتب في المقال الذي نشرته صحيفة الإتحاد الإماراتية.

--------------- فاصل --------

ومن دمشق وافانا مراسلنا(جنبلات شكاي) بعرض لأهم ما جاء في صحف سورية حول الشأن العراقي.

(دمشق)

---------- فاصل –

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم أطيب التحيات من معدي البرنامج ومن المخرجة هيلين مهران

ونرجو أن تستمتعوا ببقية برامجنا

على صلة

XS
SM
MD
LG