روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سامي شورش

مستمعينا الاعزاء
مرحباً بكم في جولة أخرى على المقالات والتعليقات السياسية التي تضمنتها صحف عربية صادرة اليوم.
الكاتب المصري فهمي هويدي تساءل في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عما فعلته الولايات المتحدة في العراق خلال الفترة الماضية. رد هويدي على التساؤل بقوله إن الاحتلال قدم الطائفية وشكّل مجلساً على اساس الاختيار وعهدت بأغلب مشروعات الاعمار الى الشركات الاميركية وفتح الباب على اسرائيل.
أما الكاتب المصري حسان يونس فإنه تحدث في مقال نشرته صحيفة الوطن القطرية عن التحذير الذي أطلقه علماء المسلمين السنة من مخاطر مشاركة ميليشيات حزبية خاصة من الأكراد والشيعة في عملية حفظ الأمن، معتبراً أن هذا التحذير له ما يبرره.
واضاف الكاتب أن عملية حل الجيش العراقي وتدمير أسلحته أدى بالعراق الى وضعه الحالي، ما يعني أن حفظ الأمن وإعادة الاستقرار لا يمكن ان يتما إلا بعد إعادة تشكيل جيش قوي وفق أسس وطنية بعيدا عن أي اعتبارات طائفية او عرقية.
الى ذلك رأى الكاتب المصري أن المطلوب اليوم وبشكل ملح ممارسة أكبر ضغط ممكن من جانب الدول العربية لتفويت الفرصة امام المحاولات القائمة للبننة العراق ودفعه الى حرب أهلية مدمرة سوف تصيب كل المنطقة بشرارها المتطاير.
الكاتب القطري عبدالعزيز آل محمود تناول بدوره الموضوع العراقي في صحيفة الوطن القطرية، وقال إن العرقية والطائفية هما ألد اعداء العراق ، وأن العراقيين لو تخطوا هاتين المشكلتين لاستطاعوا انشاء دولة ديمقراطية يحكمها دستور يحفظ حقوق الجميع. اما إذا بقيت الهواجس الطائفية والعرقية تتغلغل في عقول العراقيين وقلوبهم ووجدت من يغذيها فان امام العراق مستقبلا غامضا لايتمناه أحد على حد تعبير الكاتب القطري عبدالعزيز آل محمود.
سيداتي وسادتي
للإطلاع على مزيد من الاراء التي نشرتها صحف خليجية في شأن العراق نستمع في ما يلي الى عرض اعده ويقدمه مراسلنا في الكويت سعد العجمي لبعض مقالات الرأي في صحف كويتية وسعودية:

(الكويت)

مستمعينا الأعزاء

اعود لتقديم هذا العرض السريع لمقالة رأي أخرى حول العراق نشرتها صحيفة خليجية.
الكاتب المصري معصوم مرزوق رأى في صحيفة البيان الاماراتية أن العراق اصبح مستباحاً بالكامل بعد إطاحة النظام السابق، وأن هذه الحالة ستؤثر حتماً على المنطقة العربية، ما يفرض ضرورة استعجال العرب الى تنفيذ إصلاحات داخلية.

سيداتي وسادتي
الى هنا تنتهي جولتنا لهذا اليوم..الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG