روابط للدخول

مركز عالمي للاحصاء: نظام صدام حسين المخلوع، اعدم نحو 61000 من اهالي بغداد، خلال فترة حكمه للعراق.


نشر مركز غالوب تقريرا جاء فيه ان النظام المخلوع في العراق، اعدم 61000 من اهالي بغداد، خلال فترة رئاسة صدام حسين. شيرزاد القاضي يعرض لتقرير بهذا الصدد، و يلتقي الناشط العراقي في مجال حقوق الانسان في العراق، الدكتور صاحب الحكيم.

مستمعينا الكرام

نشرت صحيفة شيكاغو تربيون تقريراً أشارت فيه الى أن النظام السابق أعدم 61,000 من أهالي بغداد، والرقم يفوق التوقعات السابقة بالنسبة لعدد الذين قامت الحكومة بتصفيتهم جسدياً من سكان العاصمة.

ولفتت الصحيفة الى أن أكثر الحملات دموية خلال فترة حكم الرئيس المخلوع جرت ضد الكرد في الشمال، والشيعة في الجنوب، لكن الاستطلاع الذي قام به مركز غالوب يدل على أن وحشية النظام طالت العاصمة أيضاً، بحسب شيكاغو تربيون.

والاستطلاع الذي بثته وكالة أسوشيتد برس شمل 1,178 من أهالي بغداد وتم في شهري آب وأيلول وتضمن استفساراً واحداً: فيما إذا كان أحد أفراد الأسرة قد أعدم من قبل نظام صدام، وكانت إجابة 6,6 بالمئة نعم، بحسب مركز غالوب للاستطلاع.

وقدّر مركز الاستطلاع عدد سكان بغداد بـ( 6,39) مليون نسمة، وبمعدل (6.9) شخص في الأسرة الواحدة، ما يشير الى إعدام 61 ألف شخص من قبل نظام صدام، يُعتقد أنهم دفنوا في مقابر جماعية.

وعلى صعيد ذي صلة أشارت الصحيفة الى أن سلطة التحالف في العراق قالت إن ما لا يقل عن 300 ألف شخص قد دفنوا في مقابر جماعية، فيما تعتقد منظمات حقوق الإنسان أن الرقم يصل الى نصف مليون شخص، وتقول أحزاب سياسية عراقية إن عدد الذين جرى إعدامهم يتجاوز المليون.

وفي هذا الصدد نقلت وكالة أسوشيتد برس عن علماء قولهم إن حفر القبور وفحصها سيكون العامل الأساسي في معرفة الرقم، وتشير تقديرات العلماء الى أن عدد المقابر الجماعية يصل الى 270، بضمنها 41 من القبور الجماعية المشخصة.

الى ذلك ستقوم فرق متخصصة بالأبحاث الجنائية في الشهر المقبل بفتح أربعة قبور وفحص الجثث بحثاً عن أدلة، لمحاكمة متوقعة لأركان النظام السابق بسبب جرائم إبادة جماعية، وجرائم ارتكبت ضد الإنسانية، بحسب الصحيفة التي أضافت أن من الصعب فتح جميع القبور الجماعية وفحصها، ومن الصعب معرفة العدد الكلي للعراقيين الذين أعدمهم النظام السابق.
--------- فاصل ----

وعلى صعيد ذي صلة بضحايا النظام السابق في مدينة بغداد على ضوء الاستطلاع الذي قام به مركز غالوب، نقلت صحيفة شيكاغو تربيون عن رتشارد بركهولدر Richard Burkholder الذي ترأس فريق الاستطلاع قوله إن الأرقام يمكن أن تكون عالية بالنسبة لبغداد لسببين : الأول هو أن الذين جرى استطلاع آرائهم ربما اعتقدوا أن المقصود بالأسرة هم جميع الأقرباء، والسبب الثاني هو أن بعض العائلات ربما أتت الى بغداد من مناطق أخرى بعد إعدام ذويهم، لكن الرقم يبقى أعلى من التقديرات السابقة في جميع الأحوال.

وفي الإطار ذاته قالت الصحيفة إن حملة التصفية التي أطلق عليها النظام السابق تسمية"الأنفال" أدت الى قتل 180 ألف كردي تم دفنهم في مقابر جماعية في مناطق صحراوية في جنوب العراق.

ويعتقد أن النظام قام بقتل أكثر من 60 ألف مواطن بعد قمع انتفاضتي الشيعة في الجنوب والكرد في الشمال في أعقاب حرب الخليج عام 1991، بحسب الصحيفة التي نقلت عن ساندرا هوجكينسون Sandra Hodgkinson، مديرة مكتب حقوق الإنسان في سلطة التحالف، قولها إن التقديرات تشير الى أن 50 ألف شخصا إضافي أعدموا في عهد صدام، بضمنهم أكراد تعرضوا الى هجمات بالأسلحة الكيماوية، وسجناء سياسيون.

ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع تحدثنا مع ناشط عراقي في مجال حقوق الإنسان هو الدكتور صاحب الحكيم:

--- المقابلة---

مستمعينا الكرام
ما زلنا مع تقرير صحيفة شيكاغو تربيون الأميركية، بشأن الاستطلاع الذي أجراه مركز غالوب حول ضحايا النظام السابق من أهالي بغداد، حيث أشار في الختام الى أن اختيار الناس الذين جرى استطلاع آرائهم تم بشكل عشوائي من مختلف مناطق العاصمة بغداد، وقد وافق أكثر من تسعة أعشار الذين جرى الاتصال بهم على المشاركة، وتمت المقابلات وجهاً لوجه مع أهالي بغداد في الفترة الواقعة بين نهاية آب وبداية أيلول.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG